س/ { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}ما المعني هنا شيخنا هل الفساد المادي كالتلوث مثلا ام العقيدة أيضا ؟وشكرا!
ج/ الفساد العقدي والاخلاقي بالدرجة الأولى
س/ ماهي سنة الاولين المذكورة في سورة الكهف ؟؟
ومامعنى قوله تعالى (او يأتيهم العذاب قبلا)
وجزاكم الله خير
ج/ السنة العادة والدأب .. والمراد عادة الله في الأقوام التي تكفر وتشرك بالله .. عادتة العقاب والاستئصال ..
قبلا قيل فجأة وقيل عيانا وغيرها من الاقوال وهذا من اختلاف التنوع
س/ كيف تكون اخر ايه نزلت في القران ( و اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ) مع انها بعدها ايات ؟
ج/ نزول الآيات لا علاقةله بترتيبها في المصحف النزول شيءوترتيب السوروالايات شيء آخر يحقق هدايات أخرى فسورة أقرأ اول ما نزلت وهي في الآخر
س/ قوله ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) لماذا بدأت الآية بصيغة المفرد في (له) وانتهت بالجمع في ( خالدين )
ج/ جملة (من يعص ) يحوز معها استعمال الجمع والإفراد وكا ما هو من هذا القبيل (من ..) والله اعلم
س/ ما الفرق بين (حتى حين، إلى حين)؟
لاحظت أن (إلى حين) في كل مواضعها لم تأت إلا مع المتاع ..
مثل: {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ}
أما (حتى حين) فجاءت في موضع واحد مع التمتع .. والباقي غير ذلك..
{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ}.
ج/ كل من (إلى) و (حتى) يفيدان انتهاء الغاية عند شيء ما، وهو (الحين) في الآيتين المذكورتين، لكن ثمة فروق دقيقة ذكرها أهل اللغة، منها: أن مجرور (إلى) لا يدخل في معنى ما قبلها إلا بقرينة، بينما مجرور (حتى) فالأصل أنه يدخل في معنى ما قبلها.
س/ صليت اليوم العشاء وقرأت في الركعة الأولى من قوله تعالى في سورة البقرة (أو كالذي مر على قرية...). هل فيه حرج من حيث الابتداء؟
ج/ الأفضل أن تقرأ ما قبلها معها حتى يتم السياق، لأن أول هذه الآية (أو كالذي مر على قرية) فيه عطف على ما سبق (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه).
س/ في سورة النساء( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب..) وفي السيئة يكن له كفل,مالفرق بين ( الكفل والنصيب)؟!!
جزاكم الله خيرا
ج/ الكفل أكثر مايستعمل في الشر , والنصيب في الخير والشر
س/ قال تعالى :( أَأَمنتم من في السماءِ ) ٠هل مِن هنا بمعنى على، أم أن السماء هنا بمعنى العلو ، أيهما أرجح و أسلم .
ج/ ج / (من في السماء ) ُيراد بها العلو , وليست بمعنى داخل السماء , فتعالى الله أن يكون حالا في شيء من المخلوقات أو أنها تحويه (يتبع)
تابع / والمراد بـ(من) هنا هو الله سبحانه وتعالى.