عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾    [الروم   آية:٤١]
س/ { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس}ما المعني هنا شيخنا هل الفساد المادي كالتلوث مثلا ام العقيدة أيضا ؟وشكرا! ج/ الفساد العقدي والاخلاقي بالدرجة الأولى
  • ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ﴿١٦﴾ ﴾    [القلم   آية:١٦]
س/ قال الله تبارك وتعالى ( سنسمه على الخرطوم ) في من نزل الآية الكريمة؟ ومامعناها؟ ج/ الاية هذه وما قبلها نزلت في الوليد بن المغيرة
  • ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾ ﴾    [الكهف   آية:٥٥]
س/ ماهي سنة الاولين المذكورة في سورة الكهف ؟؟ ومامعنى قوله تعالى (او يأتيهم العذاب قبلا) وجزاكم الله خير ج/ السنة العادة والدأب .. والمراد عادة الله في الأقوام التي تكفر وتشرك بالله .. عادتة العقاب والاستئصال .. قبلا قيل فجأة وقيل عيانا وغيرها من الاقوال وهذا من اختلاف التنوع
  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٨١]
س/ كيف تكون اخر ايه نزلت في القران ( و اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ) مع انها بعدها ايات ؟ ج/ نزول الآيات لا علاقةله بترتيبها في المصحف النزول شيءوترتيب السوروالايات شيء آخر يحقق هدايات أخرى فسورة أقرأ اول ما نزلت وهي في الآخر
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾ ﴾    [الجن   آية:٢٣]
س/ قوله ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) لماذا بدأت الآية بصيغة المفرد في (له) وانتهت بالجمع في ( خالدين ) ج/ جملة (من يعص ) يحوز معها استعمال الجمع والإفراد وكا ما هو من هذا القبيل (من ..) والله اعلم
  • ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴿٥﴾ ﴾    [المدثر   آية:٥]
س/ قال تعالى في سورة المدثر (والرجز فاهجر) ما المقصود بالرجز وجزاكم الله خير ج/ هو اسم للقبيح المستقبح .. وقيل الاصنام والأولى العموم
  • ﴿فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴿١٤٨﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٤٨]
  • ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ﴿٤٣﴾ ﴾    [الذاريات   آية:٤٣]
س/ ما الفرق بين (حتى حين، إلى حين)؟ لاحظت أن (إلى حين) في كل مواضعها لم تأت إلا مع المتاع .. مثل: {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ} أما (حتى حين) فجاءت في موضع واحد مع التمتع .. والباقي غير ذلك.. {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ}. ج/ كل من (إلى) و (حتى) يفيدان انتهاء الغاية عند شيء ما، وهو (الحين) في الآيتين المذكورتين، لكن ثمة فروق دقيقة ذكرها أهل اللغة، منها: أن مجرور (إلى) لا يدخل في معنى ما قبلها إلا بقرينة، بينما مجرور (حتى) فالأصل أنه يدخل في معنى ما قبلها.
  • ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٥٩]
س/ صليت اليوم العشاء وقرأت في الركعة الأولى من قوله تعالى في سورة البقرة (أو كالذي مر على قرية...). هل فيه حرج من حيث الابتداء؟ ج/ الأفضل أن تقرأ ما قبلها معها حتى يتم السياق، لأن أول هذه الآية (أو كالذي مر على قرية) فيه عطف على ما سبق (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه).
  • ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾ ﴾    [النساء   آية:٨٥]
س/ في سورة النساء( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب..) وفي السيئة يكن له كفل,مالفرق بين ( الكفل والنصيب)؟!! جزاكم الله خيرا ج/ الكفل أكثر مايستعمل في الشر , والنصيب في الخير والشر
  • ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ ﴾    [الملك   آية:١٦]
  • ﴿أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾    [الملك   آية:١٧]
س/ قال تعالى :( أَأَمنتم من في السماءِ ) ٠هل مِن هنا بمعنى على، أم أن السماء هنا بمعنى العلو ، أيهما أرجح و أسلم . ج/ ج / (من في السماء ) ُيراد بها العلو , وليست بمعنى داخل السماء , فتعالى الله أن يكون حالا في شيء من المخلوقات أو أنها تحويه (يتبع) تابع / والمراد بـ(من) هنا هو الله سبحانه وتعالى.
إظهار النتائج من 9361 إلى 9370 من إجمالي 9401 نتيجة.