س/ في قوله تعالى : (فالذين عند ربك يسبحون الليل والنهار وهم لا يسأمون).
هل العندية هنا عندية مكان أو عندية تكريم؟
ج/ العنديّة هنا عندية مكانِ بمعنى القُرب لا المساواة في العلو؛ ولكنها باعتبار أنهم أقرب إليه مما سواهم من مخلوقات؛ مع تساوي الكل في إحاطة الله بهم علمًا. والله أعلم
س/ ما حكم الوقف عند قوله تعالى (فجاءته إحداهما تمشي)، ثم أبدأ (على استحياء قالت...)؟
ج/ وقفٌ متكلَّفٌ
وصاحبُه مضطَّرٌ إلى (ادِّعاءِ) وجود تقديم ما حقُّه التأخير وهو (على استحياء) لأنَّ ترتيبَ الضم أصلُه لمن يقفُ هذا الوقف يكون في غير القرآن كذا: (قالت على استحياءٍ) ونحن سنضطرُّ لتبرير التقديم والتأخير لنقفه هذا الوقف.
والآية ومعناها في غنىً عن كل هذا.
والله أعلم.
س/ البارحة في صلاة المغرب إمام المسجد أخطأَ عدة مرات في القراءة! مثلا قال "إنّ الله يأتي بالشمس من المغرب فأتِ بها من المشرق" ونسي كلمة (شرابِكَ) في نفس الآية من سورة البقرة و لم يصحح له أحد!
هل أصحح له إن تكرر ذلك؟
ج/ الفتح على الإمام له أحكام فقهية وفي حالتك تفتح عليه أثناء الصلاة إذا كنت قريبا منه بحيث لا تشوش عليه وعلى الناس.
س/ سورة آل عمران..
هل لا بأس أن أبدأ الركعة الأولى من قوله تعالى (ولتكن منكم أمة…) (١٠٤)
وأين ينتهي المعنى كي أركع؟
وهل هناك كتاب يعنى بما أسأل عنه؟
ج/ الابتداء من هذا الموضع حسن.
ومن أفضل الدراسات السهلة المفيدة كتاب الوقف والابتداء وهو صادر عن هذا المنبر المبارك مركز تفسير ضمن حصاد ملتقى أهل التفسير ( 6).
س/ ما الفرق في المعنى بين سخط الله وغضب الله؟
الآيات التي جاء فيها السخط فقط ٣ آيات في القرآن؛ آل عمران والمائدة ومحمد.
ج/ وجدت كلاما كثيرا في التفريق بينها ولم أجد تحقيقا شافيا في هذه الدقائق.
س/ المتتبع لشخصية بنيامين في سورة يوسف يلحظ أنه صامت حتى مع كبر سنه من خلال القصة فما زال يعقوب يأخذ المواثيق من إخوته عندما طلبه يوسف.
فهل يمكن القول أن بنيامين كان يحتاج لرعاية وهي التي في نفس يعقوب عندما طلب منهم أن يدخلوا من أبواب متفرقة ليلزم أخيه الأكبر برعايته عند دخول المدينة؟
ج/ نعم ممكن هذا لكنه ليس تفسيرا للمعاني القرآنية والقصة في القرآن تهتم بالمقاصد والأهداف والدروس.
س/ هل ناسب هنا وصف سيدنا يونس عليه السلام بذي النون مع تكرار ذكر حرف النون في الآيات أكثر من ٢١ مرة، ولم يكن مثلا وصفه بصاحب الحوت، أو يونس؟
ج/ السياق حكم بذلك لأن الايات تتحدث عن الشدة التي نزلت به في بطن الحوت وهو النون عليه الصلاة والسلام.
س/ ﴿قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلمّا رَآهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي لِيَبلُوَني أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبّي غَنِيٌّ كَريمٌ﴾
قال الحق سبحانه في سورة النمل (قال الذي عنده علم من الكتاب)
وهنا الذي تبين لنا الذي عنده علم من الكتاب وقد ذكره الحق وبينه في السورة ولم يخفه عن القارئ. هل توافقني حفظكم الله؟
ج/ السياق يحتمل معان عدة والذي عليه أكثر المفسرين أنه رجل صالح وليس من الجن والله أعلم.