عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٩٠﴾ ﴾    [الأعراف   آية:١٩٠]
س/ ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما) ما تفسير هذه الاية من فضلكم؟ ج/ أي أن الله لما رزق بعض الناس الذرية نكثوا عهدهم وأشركوا بالله غيره . والمقصود بعض ذرية آدم وليس آدم نفسه عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٤﴾ ﴾    [الممتحنة   آية:٤]
س/ في سورة الممتحنة ( إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك) ما المراد بهذا الاستثناء؟ ج/ أي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قدوة في كل أموره إلا في استغفاره لأبيه المشرك فلا يقتدى به في ذلك لأنه لا يجوز الاستغفار للمشرك.
  • ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾    [التوبة   آية:٤٣]
س/ هل هناك وقف بعد قوله تعالى ( عفا الله عنك) ؟؟ ج/ بعض المصاحف تضع علامة الوقف الجائز فوق كلمة "عنك" وقد ذكره الداني في كتابه المكتفى على أنه من الوقف الكافِ
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾    [التوبة   آية:٣٠]
س/ ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) هل ما زال اليهود يؤمنون بهذا ؟ ج/ الذي يقول بذلك هم فرقة من اليهود قديماً، ولا علم لي بمن يقول بذلك اليوم.
  • ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿٢٨﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٢٨]
  • ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿٣٠﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٣٠]
س/ [ويحذركم الله نفسه]،هل النفس المقصود بها الذات،أم صفة،وهل من فسر النفس هنا بالنقمة يعتبر مؤولا كما عند ابن كثير وغيره. ج/ ويحذركم الله نفسه أي : ذاته المقدسة، وإطلاق ذلك عليه سبحانه جائز في المشاكلة. ومعنى ذلك تحذريهم من عقوبته، وهذا ليس من التأويل.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾ ﴾    [الفلق   آية:١]
  • ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿٣﴾ ﴾    [الفلق   آية:٣]
س/ مالعلاقة بين التعوذ "برب (الفلق )" "من شر (غاسق) إذا وقب" ؟ ج/ العلاقة ظاهرة فإن الفلق وهو الصبح يقضي عل الغاسق وهو الليل اذا اشتد والله اعلم
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ في قوله تعالى( وإذا سألك عبادي عني ....فليستجيبوا) , مامعنى الفاء هنا في هذه الأية ؟ بماذا تسمى (الفاء) ؟!! ج/ هذه الفاء التي تدخل على جواب الشرط وهو هنا مقدر
  • ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾ ﴾    [النازعات   آية:٤٣]
س/ ""فيما انت من ذكراها""--انت من ذكراها--اي انت يامحمد عليه السلام من ذكر الساعه هل يصح هذا التفسير ج/ نعم محتمل وقد أشار إليه الزمخشري في كشافه
  • ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾    [المائدة   آية:٥٥]
س/ شيخنا.. ما معنى الركوع في قوله تعالى :( ويؤتون الزكاة وهم راكعون)؟ ج/ المراد به الصلاة، وهذا سائغ في لغة العرب أن يسمى الشيئ ببعض أجزائه. المراد به الصلاة ويجوز في لغة العرب التعبير عن الشيء ببعض اجزائه
  • ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿٤٤﴾ ﴾    [ق   آية:٤٤]
س/ في بعض الأيات ربي يتكلم بصيغة الجمع مثل "ذلك حشرٌ علينا يسير " مالحكمة المرجوه منها ؟! ج/ الله سبحانه يتحدث عن نفسه بصيغة الجمع للتعظيم
إظهار النتائج من 9321 إلى 9330 من إجمالي 9401 نتيجة.