عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ ﴾    [الفاتحة   آية:٤]
  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾    [الفاتحة   آية:٧]
س/ يقرأ في سورة الفاتحة (مالك يوم الدين) بإشباع كسرة الكاف حتى تصبح ياء ويقرأ (المغضوب) بإشباع كسرة الباء حتى تصبح ياء. هل هذا من اللحن الجلي أم من الخفي؟ ج/ لحن جلي.
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ ﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
  • ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾ ﴾    [النساء   آية:٢٨]
س/ في قوله تعالى "يريد الله بكم اليسر" و"يريد الله أن يخفف عنكم" قال الطوفي: "استعمال اللفظ (يريد الله) في الآيتين علي جهة الاستخدام". ما معنى كلامه؟ ج/ الاستخدام مصطلح بلاغي معروف لكن مراد الطوفي هنا لم يتبين لي ، والله أعلم
  • ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾ ﴾    [النساء   آية:١٤٣]
س/ في آية(مذبذبين بين ذلك) أي مضطربين مترددين بين الكفر والإيمان، وهناك شخصية في علم النفس تسمى الشخصية المترددة ومن علاماتها الخجل، أي ضعيف الثقة أمام أحبابه ومن يحترمهم. هل يصح تشبيه الآية على هذه الشخصية أو لا؟ ج/ إن كان المراد أنه مشمول بمعنى هذه الآية فلا يصح.
  • ﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٤٧﴾ ﴾    [الأنعام   آية:١٤٧]
س/ {فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} ما حكم الوقف على {رحمة واسعة}؟ ج/ إن كان القارئ قاصدًا ذلك مستحسنًا الوقف فلا يسوغ، وإن كان لضيق نفَس ونحوه فلا حرج.
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾    [يونس   آية:٦١]
س/ (وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين) لماذا رُسِم في المصحف ألف واو الجماعة في كلمة: (تتلوا)، والخطاب موّجه للنبي صلى الله عليه وسلم؟ ج/ هذا مبني على قواعد رسم المصحف الشريف، وهو مختلف عن طريقة الرسم الإملائي في مسائل وقواعد دونها العلماء في كتب رسم المصحف ومن أشهرها عقيلة أتراب القصائد وشروحها ومورد الظمآن وشروحه. والخطاب في الآية للنبي صلى الله عليه وسلم وللخلق عامة؛ كما هو الأصل في الخطاب القرآني.
  • وقفات سورة طه

    وقفات السورة: ٤٦٢٢ وقفات اسم السورة: ٤٨ وقفات الآيات: ٤٥٧٤
  • وقفات سورة القصص

    وقفات السورة: ٣١٧٦ وقفات اسم السورة: ٣٧ وقفات الآيات: ٣١٣٩
س/ هل سورة طه أو القصص تجمع أحداث قصة موسى عليه السلام بشكل مختصر؟ ج/ قصة موسى عليه السلام متفرقة في كتاب الله في عدة سور، وإذا أردت الإلمام بها من كتاب فاجمع مواضعها من القرآن وراجع التفاسير الموثوقة لها، أو راجع كتابا من المؤلفات المعنية بالقصص القرآني.
  • ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾ ﴾    [الفرقان   آية:٧]
  • ﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا ﴿٨﴾ ﴾    [الفرقان   آية:٨]
س/ ما وجه نصب (فيكونَ) ورفع (فتكونُ) في هذه الآية من سورة الفرقان (لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٞ)؟ ج/ (فيكونَ) منصوبة بـ(أنْ) المضمرة وجوبًا بعد فاء السببية. ‏(أو تكونُ) مرفوع لأنه معطوف على (أُنزل)، ومثله (يلقى).
  • ﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١٦﴾ ﴾    [غافر   آية:١٦]
س/ بعضهم يضع صورة الكعبة والمسجد الحرام خال من المعتمرين ويكتب (لمن الملك اليوم)؟ هل يجوز الاستشهاد بهذه الآية التي وردت في سياق يوم القيامة! ج/ استدلال خاطئ
  • ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾    [الزخرف   آية:٥٥]
س/ في سورة الزخرف في قوله تعالى (فلما ءاسفونا) هل نأتي بالمد المنفصل ثم البدل أم نطبق قاعدة أقوى المدّين؟ ج/ لا تعارض هنا بين المدين، فيمكنك أن تأتي بالمنفصل أولا ثم البدل.
  • ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ ﴾    [محمد   آية:٤]
  • ﴿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ ﴿٥﴾ ﴾    [محمد   آية:٥]
س/ قال تعالى ذكره: {.. والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُضل أعمالهم .. سيهديهم ويصلح بالهم}. دقت هذه المسألة عن فهمي؛ إذ ذكر الله أنهم قُتلوا في سبيله، وأنه سيهديهم، ومعلوم أن السين حرف استقبال. ج/ سؤال جميل، وراجع في جوابه التحرير والتنوير فقد أحسن في بيان المعنى باختصار.
إظهار النتائج من 9311 إلى 9320 من إجمالي 9401 نتيجة.