س/ يقرأ في سورة الفاتحة (مالك يوم الدين) بإشباع كسرة الكاف حتى تصبح ياء ويقرأ (المغضوب) بإشباع كسرة الباء حتى تصبح ياء. هل هذا من اللحن الجلي أم من الخفي؟
ج/ لحن جلي.
س/ في قوله تعالى "يريد الله بكم اليسر" و"يريد الله أن يخفف عنكم" قال الطوفي: "استعمال اللفظ (يريد الله) في الآيتين علي جهة الاستخدام".
ما معنى كلامه؟
ج/ الاستخدام مصطلح بلاغي معروف لكن مراد الطوفي هنا لم يتبين لي ، والله أعلم
س/ في آية(مذبذبين بين ذلك) أي مضطربين مترددين بين الكفر والإيمان، وهناك شخصية في علم النفس تسمى الشخصية المترددة ومن علاماتها الخجل، أي ضعيف الثقة أمام أحبابه ومن يحترمهم. هل يصح تشبيه الآية على هذه الشخصية أو لا؟
ج/ إن كان المراد أنه مشمول بمعنى هذه الآية فلا يصح.
س/ {فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
ما حكم الوقف على {رحمة واسعة}؟
ج/ إن كان القارئ قاصدًا ذلك مستحسنًا الوقف فلا يسوغ، وإن كان لضيق نفَس ونحوه فلا حرج.
س/ (وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين)
لماذا رُسِم في المصحف ألف واو الجماعة في كلمة: (تتلوا)، والخطاب موّجه للنبي صلى الله عليه وسلم؟
ج/ هذا مبني على قواعد رسم المصحف الشريف، وهو مختلف عن طريقة الرسم الإملائي في مسائل وقواعد دونها العلماء في كتب رسم المصحف ومن أشهرها عقيلة أتراب القصائد وشروحها ومورد الظمآن وشروحه.
والخطاب في الآية للنبي صلى الله عليه وسلم وللخلق عامة؛ كما هو الأصل في الخطاب القرآني.
س/ هل سورة طه أو القصص تجمع أحداث قصة موسى عليه السلام بشكل مختصر؟
ج/ قصة موسى عليه السلام متفرقة في كتاب الله في عدة سور، وإذا أردت الإلمام بها من كتاب فاجمع مواضعها من القرآن وراجع التفاسير الموثوقة لها، أو راجع كتابا من المؤلفات المعنية بالقصص القرآني.
س/ بعضهم يضع صورة الكعبة والمسجد الحرام خال من المعتمرين ويكتب (لمن الملك اليوم)؟ هل يجوز الاستشهاد بهذه الآية التي وردت في سياق يوم القيامة!
ج/ استدلال خاطئ
س/ في سورة الزخرف في قوله تعالى (فلما ءاسفونا) هل نأتي بالمد المنفصل ثم البدل أم نطبق قاعدة أقوى المدّين؟
ج/ لا تعارض هنا بين المدين، فيمكنك أن تأتي بالمنفصل أولا ثم البدل.
س/ قال تعالى ذكره: {.. والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُضل أعمالهم .. سيهديهم ويصلح بالهم}.
دقت هذه المسألة عن فهمي؛ إذ ذكر الله أنهم قُتلوا في سبيله، وأنه سيهديهم، ومعلوم أن السين حرف استقبال.
ج/ سؤال جميل، وراجع في جوابه التحرير والتنوير فقد أحسن في بيان المعنى باختصار.