عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ﴾    [المائدة   آية:١٠١]
س/ مفهوم الآية (لَا تَسْـَٔلُواْ عَنْ أَشْيَأءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) كنت أظنها (مثال للتوضيح): عندما يسألنا الدكتور عن كتابة مقال كطالب لا اسأله كم صفحة وكم دليل واستشهاد من العلماء لأننا كلما سألناه كلما ضيق علينا البحث وهكذا.. هل فهمنا صحيح للآية؟ ج/ هذه الآية نزلت في حادثة، أي أنها لها سبب نزول، ولو تأملت في سبب النزول لعلمت أنها تنهى عن أمر معين. فهذا النهي هو استئناف ابتدائي للنهي عن العودة إلى مسائل سألها بعض المؤمنين لرسول الله، وهي ليست في شؤون الدين، ولكنّها في شؤون ذاتيّة خاصّة بهم، فنهوا أن يشغلوا الرسول بها وبما يشبهها.
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾ ﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ قال تعالى {ربَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} لماذا قال ربَما بفتح الباء ولم يقل ربَّما بشد الباء؟ ج/ ورد في كلمة (ربما) قراءات متواترتان، بالتخفيف والتشديد. فبتخفيف الباء قرأ نافع وعاصم وأبو جعفر، وبتشديد الباء قرأ باقي القراء العشرة.
  • ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿١٢﴾ ﴾    [النمل   آية:١٢]
س/ ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ [النمل١٢] ما هي هذه الآيات التسع؟ ج/ في هذه السورة ذكر الله تعالى آيتين : اليد والعصا وفي سورة الأعراف ذكر السبع الباقية وهي: الطوفان والجراد والقُمّل والضفادع والدم و الأخذ بالسنين ونقص الثمرات فهذه تسع آيات.
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧١﴾ ﴾    [الزمر   آية:٧١]
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾    [الزمر   آية:٧٣]
س/ في سورة الزمر قال تعالى في سياق زمرة اهل النار (فتحت ابوابها) وفي زمرة أهل الجنة (وفتحت ابوابها) الفرق هو الواو، فمااذا يعني هذا؟ ج/ قيل :حذف الواو في قصة أهل النار لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم . أما زيادة الواو فهو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على الله تعالى والتقدير حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة ذكره المهدوي.
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾ ﴾    [طه   آية:٦٩]
س/ " إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى " لماذا جاءت صنعوا بالجمع وأعقبها لفظ ساحر بالمفرد ؟ ج/ ساحر اسم جنس.. فيشمل كل ساحر
  • ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٠﴾ ﴾    [البقرة   آية:١١٠]
  • ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾ ﴾    [البقرة   آية:٢٢٣]
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ ﴾    [المزمل   آية:٢٠]
س/ شيخنا س/ هل يصح القول في قوله تعالى(وقدموا لأنفسكم) بأنه المداعبة ومقدمات الجماع؟؟ س/ وهل قاله أحد من المتقدمين؟ ج/ ليس المراد مقدمات الجماع، وإنما المراد الذكر قبل الجماع، أو الأعمال الصالحة
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾ ﴾    [الممتحنة   آية:١]
س/ في #سورة_الممتحنة (يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم.) هل من توضيح للاسلوب ؟ جزاكم الله خيرا ج/ يخرجونهم لأجل إيمانهم وإن كنتم شرط جوابه متقدم في معنى ما قبله والمعنى إن كنتم خرجتم.. فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء..
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾ ﴾    [الشورى   آية:٢٣]
س/ ما المراد بقوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)؟؟ جزاكم الله خيرا. ج/ حفظ مابينه ﷺ وبين قومه من قرابه. اختاره ابن جرير ورجحه الشنقيطي
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾ ﴾    [الإسراء   آية:٨٥]
س/ (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) هل تدل الآية هل جهل الإنسان بالقرأن؟ ج/ ما كلفك الله به ليس بمجهول. لأن الله لا يكلف بما لا يطاق. وما سواه، يتفاوت الناس فيه. وفوق كل ذي علم عليم.
  • ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾ ﴾    [لقمان   آية:١٥]
س/ الآية(وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم ) ما المقصود من ماليس لك به علم؟ ج/ علم بصحة الشرك! وهذا نكير ع الشرك وأهله.
إظهار النتائج من 9341 إلى 9350 من إجمالي 9401 نتيجة.