س/ مفهوم الآية
(لَا تَسْـَٔلُواْ عَنْ أَشْيَأءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)
كنت أظنها (مثال للتوضيح): عندما يسألنا الدكتور عن كتابة مقال كطالب لا اسأله كم صفحة وكم دليل واستشهاد من العلماء لأننا كلما سألناه كلما ضيق علينا البحث وهكذا.. هل فهمنا صحيح للآية؟
ج/ هذه الآية نزلت في حادثة، أي أنها لها سبب نزول، ولو تأملت في سبب النزول لعلمت أنها تنهى عن أمر معين.
فهذا النهي هو استئناف ابتدائي للنهي عن العودة إلى مسائل سألها بعض المؤمنين لرسول الله، وهي ليست في شؤون الدين، ولكنّها في شؤون ذاتيّة خاصّة بهم، فنهوا أن يشغلوا الرسول بها وبما يشبهها.
س/ قال تعالى {ربَما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} لماذا قال ربَما بفتح الباء ولم يقل ربَّما بشد الباء؟
ج/ ورد في كلمة (ربما) قراءات متواترتان، بالتخفيف والتشديد.
فبتخفيف الباء قرأ نافع وعاصم وأبو جعفر، وبتشديد الباء قرأ باقي القراء العشرة.
س/ ﴿وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾
[النمل١٢]
ما هي هذه الآيات التسع؟
ج/ في هذه السورة ذكر الله تعالى آيتين : اليد والعصا وفي سورة الأعراف ذكر السبع الباقية وهي: الطوفان والجراد والقُمّل والضفادع والدم و الأخذ بالسنين ونقص الثمرات فهذه تسع آيات.
س/ في سورة الزمر قال تعالى في سياق زمرة اهل النار (فتحت ابوابها)
وفي زمرة أهل الجنة (وفتحت ابوابها) الفرق هو الواو، فمااذا يعني هذا؟
ج/ قيل :حذف الواو في قصة أهل النار لأنهم وقفوا على النار وفتحت بعد وقوفهم إذلالا وترويعا لهم . أما زيادة الواو فهو دليل على أن الأبواب فتحت لهم قبل أن يأتوا لكرامتهم على الله تعالى والتقدير حتى إذا جاءوها وأبوابها مفتحة ذكره المهدوي.
س/ شيخنا
س/ هل يصح القول في قوله تعالى(وقدموا لأنفسكم) بأنه المداعبة ومقدمات الجماع؟؟
س/ وهل قاله أحد من المتقدمين؟
ج/ ليس المراد مقدمات الجماع، وإنما المراد الذكر قبل الجماع، أو الأعمال الصالحة
س/ في #سورة_الممتحنة (يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم.)
هل من توضيح للاسلوب ؟
جزاكم الله خيرا
ج/ يخرجونهم لأجل إيمانهم وإن كنتم شرط جوابه متقدم في معنى ما قبله والمعنى إن كنتم خرجتم.. فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء..
س/ ما المراد بقوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)؟؟
جزاكم الله خيرا.
ج/ حفظ مابينه ﷺ وبين قومه من قرابه. اختاره ابن جرير ورجحه الشنقيطي
س/ (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) هل تدل الآية هل جهل الإنسان بالقرأن؟
ج/ ما كلفك الله به ليس بمجهول. لأن الله لا يكلف بما لا يطاق. وما سواه، يتفاوت الناس فيه. وفوق كل ذي علم عليم.