عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٦١]
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾ ﴾    [النور   آية:٧]
س/ ما الفرق بين (غضب الله) و(لعنت الله)؟ ج/ الغضب أشد من اللعن. اللعن طرد وإبعاد من رحمة الله والغضب عقوبة، والعقوبة أشد من الطرد.
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾    [البقرة   آية:٤٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٣﴾ ﴾    [البقرة   آية:١٥٣]
س/ ﴿استعينوا بالصبر والصلاة﴾ ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ لم قرن الله بين الصبر والصلاة؟ ج/ قد ينفد الصبر فيحتاج المسلم للصلاة ليثبت على الصبر.
  • ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨﴾ ﴾    [التكوير   آية:٨]
س/ (وإذا الموؤودة سئلت) هل المقصود بالتأنيث أن الموؤودة أنثى؟ أم المقصود (النفس الموؤودة) وتشمل الأنثى والذكر، كما قال أحد الباحثين أن الوأد لم يكن مختصا بالبنات؟ ج/ الوأد عند العرب في الجاهلية، مشهور مع الإناث في صغرهن، كما قال تعالى: {وإذا بشَر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشّر به...}[النحل 58-59]، والوأد أيضاً ليس عند جميع العرب.والله أعلم.
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾    [هود   آية:١١٨]
س/ في سورة هود آية 118 يقول تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) ما المقصود بالاختلاف المستمر والدائم بين الناس ؟ ج/ المقصود اختلافهم في دينهم وأهوائهم، سواء كانوا من الكفرة فهم على أديان مختلفة ولن يزالوا كذلك، أو في ملة الإسلام فهناك طوائف مختلفة ولن تزال، وهذا من حكمة الله تعالى في الابتلاء بالجميع للجميع،{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}[الفرقان20]، والنتيجة لزوم الدعوة للحق والصبر عليه.
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
  • ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾ ﴾    [ص   آية:٤١]
س/ في قوله تعالى :(إن تمسسكم حسنة...) (وإن تصبكم سيئة..) ‏ذكر بعض أهل العلم أن المس يكون مع الرخاء والنصر وكذلك هو اخف من الإصابة إذ الإصابة أعظم. ‏ لكن جاء في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام (مسني الضر)، (مسني الشيطان) رغم عظم بلائه، فما توجيه ذلك؟ ج/ المس فيه معنى أدنى معاني اللمس وفي سياق كلام أيوب عليه السلام الأدب مع الله في الدعاء فعبر بالمس. والله أعلم.
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾    [المائدة   آية:٣٢]
س/ قال الله تعالى(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض...) هل تشملنا الآية أم لا؟ ج/ نعم.
  • ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾    [البقرة   آية:١٠٢]
س/ قال تعالى: (وَلكِنَّ الشَّياطينَ كَفَروا يُعَلِّمونَ النّاسَ السِّحرَ وَما أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبابِلَ هاروتَ وَماروتَ...) هل نزل السحر على الملكين ليعلموه الناس؟ ج/ ظاهر القرآن يدل على أنه نزل عليهما كما قال تعالى: (ومآ أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت)، وأن تعليمهما للناس كان من باب الفتنة والاختبار، كما قال تعالى: (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر).
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٦﴾ ﴾    [المائدة   آية:٦]
س/ لماذا نقرأ (أيدِيَكم) مرة بفتح الياء ومرة بتسكينها في موضعين في الآية ٦/ المائدة؟ ج/ سبب ذلك اختلاف القراءة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾ ﴾    [الإسراء   آية:٦٤]
س/ الاية ٦٤ من سورة الاسراء ماتفسيرها ما المقصود بخيلك ورجلك ج/ أي فرساناً ومشاة . وهو تصوير بديع لوسوسة الشيطان التي يزينها لأوليائه فيستمعون لداعي المعصية ويستجيبون لوعوده.
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾    [النحل   آية:١١٢]
  • ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١١٤﴾ ﴾    [النحل   آية:١١٤]
س/ لتذكر بعض الآيات أربط ربطا اجتهادياً، مثلا في سورة النحل 112 (يأتيها رزقها) تغيب عني بداية الآية 114 فأربطها بالرزق وكلوا مما (رزقكم) فهل ذلك الربط صحيح؟ ج/ لا يظهر لي ما يمنع من مثل هذا الربط لمجرد التذكر .
إظهار النتائج من 9381 إلى 9390 من إجمالي 9401 نتيجة.