س/ (وإذا الموؤودة سئلت) هل المقصود بالتأنيث أن الموؤودة أنثى؟ أم المقصود (النفس الموؤودة) وتشمل الأنثى والذكر، كما قال أحد الباحثين أن الوأد لم يكن مختصا بالبنات؟
ج/ الوأد عند العرب في الجاهلية، مشهور مع الإناث في صغرهن، كما قال تعالى: {وإذا بشَر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشّر به...}[النحل 58-59]، والوأد أيضاً ليس عند جميع العرب.والله أعلم.
س/ في سورة هود آية 118 يقول تعالى
(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين)
ما المقصود بالاختلاف المستمر والدائم
بين الناس ؟
ج/ المقصود اختلافهم في دينهم وأهوائهم، سواء كانوا من الكفرة فهم على أديان مختلفة ولن يزالوا كذلك، أو في ملة الإسلام فهناك طوائف مختلفة ولن تزال، وهذا من حكمة الله تعالى في الابتلاء بالجميع للجميع،{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}[الفرقان20]، والنتيجة لزوم الدعوة للحق والصبر عليه.
س/ في قوله تعالى :(إن تمسسكم حسنة...) (وإن تصبكم سيئة..)
ذكر بعض أهل العلم أن المس يكون مع الرخاء والنصر وكذلك هو اخف من الإصابة إذ الإصابة أعظم.
لكن جاء في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام (مسني الضر)، (مسني الشيطان) رغم عظم بلائه، فما توجيه ذلك؟
ج/ المس فيه معنى أدنى معاني اللمس وفي سياق كلام أيوب عليه السلام الأدب مع الله في الدعاء فعبر بالمس. والله أعلم.
س/ قال تعالى:
(وَلكِنَّ الشَّياطينَ كَفَروا يُعَلِّمونَ النّاسَ السِّحرَ وَما أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبابِلَ هاروتَ وَماروتَ...)
هل نزل السحر على الملكين ليعلموه الناس؟
ج/ ظاهر القرآن يدل على أنه نزل عليهما كما قال تعالى: (ومآ أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت)، وأن تعليمهما للناس كان من باب الفتنة والاختبار، كما قال تعالى: (وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر).
س/ الاية ٦٤ من سورة الاسراء ماتفسيرها ما المقصود بخيلك ورجلك
ج/ أي فرساناً ومشاة .
وهو تصوير بديع لوسوسة الشيطان التي يزينها لأوليائه فيستمعون لداعي المعصية ويستجيبون لوعوده.
س/ لتذكر بعض الآيات أربط ربطا اجتهادياً،
مثلا في سورة النحل 112 (يأتيها رزقها)
تغيب عني بداية الآية 114 فأربطها بالرزق وكلوا مما (رزقكم) فهل ذلك الربط صحيح؟
ج/ لا يظهر لي ما يمنع من مثل هذا الربط لمجرد التذكر .