عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ يقول عز شأنه: (فَنُجِّیَ مَن نَّشَاۤءُۖ). هنا مشيئة الله تعالى (من نشاء) غير مقيدة بالمؤمنين مثلا، فهل نجى الله تعالى من الأقوام السابقة غير من آمن بالرسل أم المراد غير ذلك؟ ج/ مقيدة بمؤمني الأنبياء جميعا والله أعلم.
  • ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا ﴿٩٥﴾    [الإسراء   آية:٩٥]
س/ قال تعالى (قل لو كان في الأرض ملـٰئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا) ما معنى الإطمئنان هنا؟ وكيف أنزل الله تعالى الملكين هاروت وماروت مع أن الملائكة لا يمشون مطمئنين؟ ج/ يعني مستتقرين ثابتين لأن الرسل بشر من جنس المرسل إليهم كما ردت الآيات على الكفار.
  • ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٨٩﴾    [النساء   آية:٨٩]
  • ﴿سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿٩١﴾    [النساء   آية:٩١]
س/ في سورة النساء في الآية (٨٩) قال سبحانه:(فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم) بينما في الآية (٩١) التي تليها قال سبحانه: (فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم). ما الفرق بين (وجدتموهم) وبين (ثقفتموهم)؟ ج/ السياق يدل أن ثقفتموهم فيها شدة وهو معنى الظفر وهذا يناسبه جو الحرب بخلاف وجدتموهم كما أشار د. السامرائي وغيره والله أعلم.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
  • ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾    [الأعراف   آية:١٦١]
س/ (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين) [58 البقرة] (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين) [161 الأعراف] ما أسرار الفروق بينهما؟ ج/ الخلاصة السياق هو الحكم هنا فقد ذكرت (رغدا) في البقرة لتتناسب مع سياق التكريم والنعم بخلاف سورة الاعراف والله أعلم.
  • ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾    [الأعراف   آية:١٥٠]
  • ﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾    [طه   آية:٩٤]
س/ لماذا قطعت (ابن – أم) في آية الأعراف، ووصلت (يبنؤم) في آية طه؟ { وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي [ ١٥٠ : الأعراف ] { قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي [ ٩٤ : طه] ج/ من لطيف ما قيل أن سياق سورة طه يدل على أن موسى عليه السلام كان قد أخذ بلحيته وأمسك به فناسب ذلك الوصل بخلاف سورة الأعراف، والله أعلم، وقيل غير ذلك.
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
س/ ما الراجح في قوله تعالى:( وليال عشر)؟ ج/ قال جمهور المفسرين من السلف والخلف في قوله تعالى (وليال عشر): عشر ذي الحجة. وتحديدها بالعشر يدل على تقييدها بهذا العدد. وقد قيل: إنها العشر الأواخر من رمضان، وقيل: إنها العشر الأولى من محرم. قال الطبري: (والصواب من القول عندنا أنها عشر ذي الحجة؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه). س/ (وليال عشر) لِم عبر عنها بالليالي، مع أن السُنّة تدل على أن الأعمال الصالحة في نهارها؟ ج/ الذي يظهر -والله أعلم- أن السنّة زادت في بيان فضل نهارها، فيكون الفضل في العمل شاملَا لليل والنهار على السواء. وبعض الأيام يكون ليلها أفضل من نهارها، كليلة القدر. وقد يكون هناك حكم أخرى س/ هل قال أحد من أهل العلم أنها العشر الأولى من رمضان؟ ج/ وردت رواية عند الثعلبي في تفسيره عن الضحاك بأنها العشر الأوائل من رمضان، ونقلها كثير ممن اعتمد تفسيره مصدرا له كالبغوي وابن الجوزي. ووقع خطأ في طبعة طيبة لتفسير البغوي حيث جعلوا هذا قولا لابن عباس، وجعلوا القول بأنها العشر الأواخر قولا للضحاك.
  • ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥﴾    [التحريم   آية:٥]
س/ ما رأيكم في واو الثمانية وهل هي معتبرة في القرآن واللغة؟ ج/ هي ليست مطّردة لذا تكون من لطائف العلم وليس من متينه. وهي منتقضة في بعض الأمثلة مثل (ثيبات وأبكارا) لأنه لايجوز إلا العطف هنا.
  • ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿٢٥﴾    [المطففين   آية:٢٥]
س/ "يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿25﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿26﴾" ما المقصود بختامه مسك؟ ج/ أي تفوح رائحة المسك منه إلى نهايته، وقيل غير ذلك.
  • ﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾    [الأنعام   آية:٨٨]
س/ في قوله تعالى (ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) ماذا أفادت التعدية بكلمة (عنهم)؟ وماذا تفيد (لو)؟ ج/ قال ابن كثير: «فيه تشديد لأمر الشرك، وتغليظ لشأنه، وتعظيم لملابسته».
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٧٨﴾    [الأعراف   آية:٧٨]
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٣٧﴾    [العنكبوت   آية:٣٧]
س/ في قصة شعيب عليه السلام يقول الله تعالى (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) مرتين في سورة هود ، وفي سورة الأعراف والعنكبوت (...فأصبحوا في دارهم جاثمين) ‏ما الفرق بين ديارهم ودارهم؟ ج/ في الآية الأولى مطلق البلد، كقولنا: دار حرب، وأما الثانية بمعنى المنازل والدور، والله أعلم.
إظهار النتائج من 1721 إلى 1730 من إجمالي 8994 نتيجة.