عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾    [الأعراف   آية:١٤٦]
س/ يقول الله تعالى : (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ). هل يفهم من هذا أن هناك تكبُّر بحق محمود ؟ وما صوره في واقعنا المعاصر؟ ج/ الكِبر مذموم في كل حال، وهو شعور يحمل صاحبه على احتقار الآخرين، وقيده هنا "بغير الحق" لأن هذا وصف لحال المتكبر، فهو قيد غير مؤثر. فكل الكبر بغير الحق. وهنا تفصيل جميل في الموضوع وتفريق بين الكبر والخيلاء. https://dorar.net/akhlaq/2655/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1) dorar.net/akhlaq/2655/%D… حُكم الكِبْر حكم الكِبْر ,إن من الكِبْر ما يكون كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، يستحق صاحبه الخلود في النار، ومنه ما يكون صاحبه مرتكبًا لكبيرة من الكبائر يستحق العقوبة
  • ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾    [القلم   آية:٤٩]
  • ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴿١٤٥﴾    [الصافات   آية:١٤٥]
س/ ﴿لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم﴾ ﴿فنبذناه بالعراء وهو سقيم﴾ كيف نجمع بين الآيتين؟ ج/ ليس بينهما تعارض: - فنبذناه بالعراء وهو سقيم أي متعب من آثار ما حدث له، وليس في ذلك ذم له بل حكاية ما حدث فقط. - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم أي ملوم ، ولكن الله لم يلمه ولم يؤاخذه بذلك، فالمنفي هنا هو لومه وذمه لا مجرد نبذه في العراء . والله أعلم
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [الشعراء   آية:١٧٧]
س/ في سورة الشعراء ذكر عدد من الأنبياء عليهم -الصلاة والسلام- وكل واحد ذكر بلفظ الأخ لقومه، مثل (إذ قال لهم أخوهم) إلا سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام، فما سبب ذلك؟ ج/ لم يصفه بوصف الأخ لأنه نسبهم إلى الأيكة أي الشجرة التي كانوا يشركون بالله بعبادتهم لها، فلم ينسبه لهم لذكره الأيكة. والله أعلم
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
س/ في سورة النور آية 61 (ليس على الأعمى حرج) وفي آخر الآية نفسها (ليس عليكم جناح) فما هو الفرق بين الحرج والجناح وما حكمة وجود كل واحدة في مكانها ؟ ج/ الحرج فيه معنى الضيق والمشقة. وأما الجُناح فهو مطلق المؤاخذة . والله أعلم
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
س/ ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾. (إلا من شاء الله) من تشمل ؟ ج/ قيل هم الشهداء لأنهم أحياء عند ربهم. وقيل جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام. والله أعلم بالصواب في ذلك.
  • ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾    [الحج   آية:٣٧]
س/ قال تعالى: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم). ألا تنطبق هذه القاعدة على سائر العبادات ؟ فيقال في الصلاة مثلا إن الذي يقربنا إلى الله ليس أفعال الصلاة التي تختلف حولها المذاهب، وإنما إخلاص النية فيها والخشوع وحضور القلب. ولا خلاف فيه. ج/ هذا صحيح ، ولكن هذا لا يعني عدم التحرير والتحري للوجه الصحيح الثابت في كل أفعال الصلاة بقدر الوسع والطاقة.
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾    [الفتح   آية:١١]
س/ هل هناك فرق بين قوله تعالى {يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } وقوله { يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم} ؟ ج/ المعنى العام للآيتين واحد. ولكن الفرق الدلالي بين كلمة "ألسنة" وكلمة "أفواه" بألسنتهم : إشارة إلى العضو المعروف "اللسان" باعتباره أهم أجهزة النطق وقد عبر به عن المخلفين من الأعراب في سورة الفتح. بأفواههم : إشارة إلى الفم كاملاً وعبر به عن المنافقين في سورة آل عمران وفي غيرها.
  • ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لًّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾    [آل عمران   آية:١٦٧]
س/ هل هناك فرق بين قوله تعالى {يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } وقوله { يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم} ؟ ج/ المعنى العام للآيتين واحد. ولكن الفرق الدلالي بين كلمة "ألسنة" وكلمة "أفواه" بألسنتهم : إشارة إلى العضو المعروف "اللسان" باعتباره أهم أجهزة النطق وقد عبر به عن المخلفين من الأعراب في سورة الفتح. بأفواههم : إشارة إلى الفم كاملاً وعبر به عن المنافقين في سورة آل عمران وفي غيرها..
  • ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿٢٣﴾    [المطففين   آية:٢٣]
  • ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿٣٥﴾    [المطففين   آية:٣٥]
س/ جاء في المختصر في التفسير في قول الله تعالى: ( على الآرآئك ينظرون ) على الأسرة المزينة ينظرون إلى ما أعد الله لهم من النعيم الدائم. هل ثبت في هذه الآية رؤية الله؟ ج/ ذكر ابن كثير والسعدي أنهم ينظرون إلى وجه الله الكريم، والآية محتملة وإن كان هناك آيات أصرح منها في رؤية وجه الله الكريم.
  • ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾    [طه   آية:١٠]
  • ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾    [القصص   آية:٢٩]
س/ في سورة القصص (لعلي آتيكم) ﴿فلمّا قَضى موسى الأَجَلَ وسار بأهله آنَسَ من جانب الطور نارًا قال لأهله امكثوا إني آنَستُ نارًا لعلي آتيكم منها بِخَبَرٍ﴾ وفي سورة النمل (سآتيكم) ﴿إِذ قال موسى لأهله إني آنَستُ نارًا سآتيكم منها بِخَبَرٍ﴾ ماذا تفيد (لعلي) في هذا الموضع؟ ج/ وكذلك في طه {لعلي آتيكم} لعل للترجي والطمع، والسين في {سأتيكم} ليست للجزم بحصول المراد بل للإشعار بشدة الرجاء، والله أعلم.
إظهار النتائج من 1291 إلى 1300 من إجمالي 2241 نتيجة.