عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾    [الأنعام   آية:٤٠]
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٧﴾    [الأنعام   آية:٤٧]
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ بالكاف التي للخطاب وتقريع السامع وتنبيهه، حيث جاء قبلها قوم يحتاجون لزيادة في الخطاب وتنبيه في البلاغ ألا ترى قبل الآيات ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ فانظر عظمة البيان القرآني! نلحظ هذا المعنى في الآية الثانية، إذ يقول جلّ شأنه: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً﴾ فزاد في الخطاب كاف التنبيه، لأناس فقدوا السمع والبصر، فلزم تقريعهم وتنبيههم ألا ترى قبلها ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ﴾ وهذان موضعان فحسب في القرآن.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الأعراف

    وقفات السورة: ٥٦٧٧ وقفات اسم السورة: ٦٦ وقفات الآيات: ٥٦١١
سورة ﴿الأعراف﴾ سورة الأعراف من السور الطوال، وهي سورة مكية. سميت بهذا لورود اسم الأعراف بين ثناياها، والأعراف سور مضروب بين أهل الجنة والنار كما قال تعالى: {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} وهذا السور يقف عليه من تساوت حسناته وسيئاته. وجاء في فضل سورة الأعراف عن مروان بن الحكم قال: "قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد رأيت رسول الله (ﷺ) يقرأ المغرب بطولى الطوليين؟ قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف" مقاصد سورة الأعراف كثيرة وعظيمة؛ من أبرزها: • أصول العقيدة وقضية التوحيد والشرك. • تضمنت السورة عقيدة البعث والإعادة في الأخرة، والحساب يوم القيامة. • وتعرضت السورة لقصص الأنبياء مع أقوامهم، ودعوتهم للتوحيد، ونبذ الشرك. • وعجلت العقوبة لكل من ذكر في سورة الأعراف.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿١١٩﴾    [البقرة   آية:١١٩]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ في جميع القرآن يُقدم (بشير) على (نذير) إلا في آيتين في الأعراف و هود. وذلك في سياق الإرسال على الأصل؛ لأن الرسالات الأصل فيها التبشير. وتقديم (نذير) في سياق التحذير واللوم والعتاب.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾    [يونس   آية:٤٩]
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ والسياق هو الفيصل وهو الحاكم في هذا التقديم والتأخير فكل تقديم جاء متلائما مع الجو العام للآية. أما في (الأعراف) فقدم النفع لأنه ورد في السياق قوله تعالى: {وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ} جاء عند ابن كثير عن مجاهد: لو كنت أعلم متى أموت لعملت عملاً صالحاً. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: لاستكثرت من المال إذًا فالسياق دال على الخير فقدم فيه النفع. وقدم الضر في (يونس) في قوله تعالى: (قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)؛ وذلك: ١- ردًا على استعجال الكفار عذاب الله تعالى وما يتوعدهم به الرسول من الضر، استهانة منهم وتكذيباً فقدم الضر على النفع. ٢- من ناحية أخرى السورة قدمت الضر في أغلب مواطنها.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الأنفال

    وقفات السورة: ٢١٩٠ وقفات اسم السورة: ٣٤ وقفات الآيات: ٢١٥٦
سورة ﴿الأنفال﴾ • سورة الأنفال مدنيّة باتفاق. • سميت بهذا لورود هذا الاسم في استهلال السورة. • وتسمى هذه السورة أيضا سورة بدر، فقد روى السيوطي في الإتقان عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: سورة الأنفال قال: تلك سورة بدر. سورة الأنفال من أوائل السور التي نزلت بالمدينة؛ ومن مقاصدها: ١- الحديث عن معركة بدر الكبرى. ٢- البيان في أحكام الأنفال والغنائم ومصارفها. ٣- التأكيد على طاعة الله والرسول (ﷺ). ٤- توجيه عدة نداءات للمؤمنين. ٥- بيان جهل المشركين وعنادهم وغطرستهم وكبريائهم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾    [الأنفال   آية:٢٠]
  • ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾    [المجادلة   آية:١٣]
﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ هنا الإضافة للتشريف والحال {ورسوله}، والآية في سياق مسألة مخصوصة يتناولها السياق كما في الأنفال: {وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ} وهذا في معركة بدر. وكذا في المجادلة في الصدقة: {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾    [التغابن   آية:١٢]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾    [محمد   آية:٣٣]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾    [النساء   آية:٥٩]
  • ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾    [المجادلة   آية:١٣]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾    [آل عمران   آية:١٣٢]
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٩٢﴾    [المائدة   آية:٩٢]
﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ تعبير عام في القرآن: • إذا لم يكرر العامل (أطيعوا) فالسياق خاص بالله تعالى وحده. • وإذا تكرر العامل (أطيعوا) فالسياق مشترك بين الله تعالى والرسول (ﷺ)؛ لأن إعادة العامل تقتضي المغايرة. ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ • في سورة التغابن أمر بطاعة الله في الأمر إجمالاً وطاعة الرسول (ﷺ) في تفصيل الأمر، وأكد على هذا بإعادة العامل (أطيعوا). ونظيره في المائدة ومحمد (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) والسياق حافل بذكرهما. • قال البقاعي في نظم الدرر: وعظّم رتبة نبيه (ﷺ) بإعادة العامل فقال: (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ). • قال الطيبي: أعاد الفعل في قوله (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) إشارة إلى استقلال الرسول (ﷺ) بالطاعة. • قال الألوسي: إعادة العامل تقتضي المغايرة. وصفوة الكلام كالتالي: ١- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) طاعة مشتركة لله تعالى إجمالاً وللرسول (ﷺ) تفصيلاً. ٢- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ) طاعة خاصة لله تعالى. ٣- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) طاعة لله تعالى وللرسول في مسألة مخصوصة يتناولها السياق القرآني. والله أعلم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾    [الأنفال   آية:٢٠]
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾    [هود   آية:٥٢]
﴿وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ ﴿وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ • الأولى في الأنفال في حال الصحابة مع النبي (ﷺ). والثانية في شأن هود عليه السلام مع قومه. • في الأولى جاء بتاء واحدة وقال: {وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ}. في الثانية جاء بتاءين وقال: {وَلَا تَتَوَلَّوْا} ما السبب؟ • في قوله تعالى: {وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ} هو نهى عن معصية النبي (ﷺ) والتمرد عن طاعته، ولم يصل لحد الخروج عن الإسلام لذا اجتزأ من الفعل واقتطع منه وقال: {وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ}. • ولما كان خروجاً كاملاً عن الدين، وكفر بالله جاء بالفعل بأكمل صورة له، وقال تعالى: {وَلَا تَتَوَلَّوْا}.
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٩﴾    [الأنفال   آية:٦٩]
  • ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١١٤﴾    [النحل   آية:١١٤]
﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ في الأنفال السياق يتحدث عن (الغنائم والفداء) في معركة بدر. في النحل السياق يتحدث عن (الرزق الحلال) الذي حرمه المشركون على أنفسهم، ألا ترى بعدها: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ).
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة التوبة

    وقفات السورة: ٤١٧٠ وقفات اسم السورة: ٦١ وقفات الآيات: ٤١٠٩
سورة ﴿التوبة﴾: - سورة التوبة مدنية باتفاق. - وهي من أواخر السور التي نزلت بالمدينة. عن البَراء بن عازب رضي الله عنه قال: آخر سورة أنزلت: براءة. - من أسماء السورة التَّوبة، وبراءة، والفاضحة؛ فعن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس، رضي الله عنهما: سورة التوبة؟ قال: التوبة الفاضحة. - سميت سورة التوبة بهذا الاسم؛ لأن لفظ التوبة ومشتقاته تردد في السورة سبع عشرة مرة. - وهي السورة الوحيدة في القرآن التي لا يبدأ فيها بالبسملة. نقل الإجماع على ذلك. - كتب عمر بن الخطاب رضِي الله عنه: تعلموا سورة براءة، وعلموا نساءكم سورة النّور. - سورة التوبة كشفت الستار عن المنافقين وأصنافهم وأوصافهم، وفضح مكرهم في المجتمع المسلم. - فقد تحدثت السورة عن أخطر فئة تتربص بالمسلمين وهم (المنافقون)، وهذا المحور الأساس. - نصرة الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد (ﷺ) وصاحبه الصديق رضي الله عنه، وحفظه لهما من أعين الكفار. من أهم مقاصد سورة التوبة: ١- بيان المنهج الذي ينبغي أن يتعامل به المؤمنون مع الكفار. ٢- البراءة من المشركين وعدم موالاتهم ولو كانوا أولى قربي. ٣- حرمة الأشهر الحُرُم وإبطال التلاعب والنسيء بها. ٤- ذكر مسجد الضرار والهدف الفاسد منه، وبيان فضل مسجد قباء.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 11361 إلى 11370 من إجمالي 12325 نتيجة.