عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾
في أول مصيبة يعقوب عليه السلام، لذا طلب العون من الله تعالى على فقده لولده.
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾
في نهاية المصيبة، ويعقوب عليه السلام يعلم من الله ما لا يعلمه أبناؤه لذا قال: (عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا).
روابط ذات صلة:
|
﴿عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾
قيلت في النبيين الكريمين (يوسف)، و(موسى) عليهما السلام.
كلاهما عاشا في مصر.
وكلاهما تربيا في القصر.
وكلاهما عاشا في عائلة لا تنجب.
وكلاهما رميا؛ فيوسف رمي في الجب، وموسى رمي في اليم!
كلاهما وقع لهما ابتلاء فيوسف ظلم فسجن، وموسى نجا وفرّ.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾
قال مجاهد: {الأشد} ابن (ثلاثٍ وثلاثين) وعليه فيوسف آتاه الله الحكم صغيرًا.
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾
بزيادة {استوى} وذلك أن موسى عليه السلام آتاه الله الحكم والعلم بعد الاستواء وهو سن (الأربعين).
روابط ذات صلة:
|
﴿وَلَمَّا بَلَغَ...﴾
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾
{لمّا} ظرف زمان في محل نصب مفعول فيه، تربط بين حدثين:
• إذا اتصل فيها (الواو) فإن الحدثين بينهما فاصل زمني يدل على (التراخي).
• وإذا اتصل فيها (الفاء) فإن الحدثين ليس بينهما فاصل زمني والسياق يدل على (التعقيب).
وهذا في جميع القرآن الكريم.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
﴿وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾
• في هود ويوسف وفصلت بزيادة ضمير الفصل {هم} للتوكيد.
• آية الأعراف الوحيدة بهذا اللفظ.
• في هود إشارة لما تقدم: (هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ) فزيد التوكيد عليهم، بخلاف ما جاء في الأعراف فقد جاء على الأصل دون توكيد.
• في سورة يوسف: دخل ضمير الفصل (هم) في قوله تعالى: (وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) لأن المذكورين (لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) فزيدت التوكيد في الآية إمعانًا في كفرهم.
• آية فصّلت جاءت مؤكدة بضمير الفصل {هم} لأن هؤلاء مشركون، وعلاوة على هذا (لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) فأكّد بضمير الفصل تحقيقًا لهذا المعنى وإحرازًا له.
روابط ذات صلة:
|
﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ﴾ يوسف
﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ﴾ المائدة
بين الفعلين قدر كبير في البنية الحرفية، وكذلك بينهما قدر كبير في أفعال النفس.
عند ابن منظور في اللسان:
(طوعت): شجعت وهونت، والذي شجعته له نفسه هو القتل، والقتل أمر عسير شاق على النفس {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ}.
(سولت): هو التزيين والتحبيب {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا} لكن ماذا سولت لهم أنفسهم! .. جاء ذكره في الآية: (يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ) هذا الذي أرادوه من جراء فعلهم بيوسف عليه السلام، وهذا الذي زينته لهم أنفسهم وسولت لهم فعله.
إِذًا بين الفعلين قدر مشترك من الحروف والمعنى.
روابط ذات صلة:
|
﴿وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾
﴿إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾
كلا القولين اعتذار من إخوة يوسف: (الأول) موجه ليوسف، و(الثاني) موجه لأبيهم.
جاء التوكيد للأب أقوى من يوسف؛ وذلك أنهم لما رأوا ما انتهي إليه يوسف من الملك لم يدعهم إلى شدة الاعتذار في حين أنه لما رأوا ما حل بأبيهم اعتذروا أشد الاعتذار.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
ثلاث آيات ليس لهنّ رابعة بهذا اللفظ، جاءت في سياق كبائر الذنوب.
في (يوسف): عقوق لأبيهم .. (قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
في (القصص): قتل للنفس .. (فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
في (الزمر): إسراف للذنوب .. (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
روابط ذات صلة:
|
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾
{ذلك} المشار له هو السرد القصصي في قوله تعالى: {أَحْسَنَ الْقَصَصِ}؛ وهي سورة يوسف وأخباره {نُوحِيهِ إِلَيْكَ}.
﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾
{تلك} المشار له هي قصة نوح عليه السلام {نُوحِيهَا إِلَيْكَ}.
روابط ذات صلة:
|
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾
جاءت ثلاث مرات؛ في يوسف، وفي ص، وفي التكوير.
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾
مرة واحدة في الأنعام.
(ذكرٌ): مصدر والمراد به (القرآن الكريم).
(ذكرى): اسم مصدر بمعنى تذكير، هي (عبرة وعظة).
قال الفيروزابادي: الذكرى اسم أُقيم مقام التذكير. والمصدر أعم من اسمه.
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 11381 إلى 11390 من إجمالي 12325 نتيجة.