عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ جئت مع الأذان للمسجد وحين فرغ المؤذن وصليت ركعتين وجلست التفت للشاشة في جدار القبلة فظهر لي هذا الرقم في العنوان 14 دقيقة متبقية للإقامة كنت عازما على الدعاء لتحري الإجابة بين الأذان والإقامة. وخطر لي لو أنه تيسر لي موعد مع شخصية نافذة ذات قرار ومكانة ومنحت خمس دقائق لشرح مشكلتي لديه لكان هذا وقتا كافيا 14 دقيقة لمناجاة الله هيا هات أوراقك ومشاكلك وهمومك هات ما يقلقك ويخيفك ويحزنك قل ما الذي تحتاجه وتحبه وتوده دعوت ودعوت ودعوت ... حتى انتهيت مما يشغلني... وبقيت دقيقة أو دقيقتان... يارب لك الحمد كم يسرت من مواعيد الإجابة.
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾    [هود   آية:٦٩]
قال تعالى: (فَمَا لَبِثَ أَن جَاۤءَ بِعِجۡلٍ حَنِیذࣲ) وقال سبحانه وَ ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ﴾قال ابن كثير أَيِ: انْسَلَّ خُفْيَةً فِي سُرْعَةٍ، أثنى الله على ضيافة خليله إبراهيم عليه السلام بسرعة مجيئه بالقرى( فما لبث). تأخير الضيافة وإطالة انتظار الضيوف وتضييع أوقاتهم بالكلمات والأشعار ليس من الكرم في شيء يقول أحدهم ذهبت لزواج إكراما للداعي وقد دعا خلقا كثيرين فاضطررت للانتظار إلى ثلث ساعة حتى يجيء دورنا لدخول الوفود إلى قاعة الأفراح قبلنا. هل هذا من الشيم أن يبقى الضيف ربع ساعة وثلث ساعة حتى يدخل؟! ثم بعدها يبقى ساعة أو ساعتين حتى يحين موعد العشاء أي كرم هذا؟
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٧﴾    [الحديد   آية:١٧]
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ تمر بك أحوال تشعر  بوهن روحك وانطفاء جذوتك وانكماش نفسك كما لو كنت ورقة ذابلة أو بقايا حياة ةالدعوات المأثورة نعمة من نعم الله تعالى ففي كل دعوة طب لداء ودواء وشفاء هل تذكرت دعاء اللهم انعشني هل تذكرت رجلا توقف قلبه فحملوه إلى غرفة الانعاش ووضعوا الهواء على أنفه وفمه وضخوا الاكسجين في رئتيه ليعود للحياة اللهم انعشني انهضني أقمني نشطني ارفعني أعد إلي الحياة في معجم الطبراني وحسنه الألباني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَا دَنَوْتُ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، أَوْ تَطَوُّعٍ إِلَّا سَمِعْتُهُ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ الدَّعَوَاتِ، لَا يَزِيدُ فِيهِنَّ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُنَّ: «اللهُمَّ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ، اللهُمَّ أَنْعِشْنِي، وَاجْبِرْنِي، وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ»
  • ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾    [الحجر   آية:٨٨]
  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾    [طه   آية:١٣١]
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ حسابات الاستعراض والمفاخرة لا تمنحها ما تريد إنما يقتاتون على متابعتك ونظرك ويريدون النيل منك ومن كرامتك قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَكَانَ الْمَرُّوذِيُّ مَعَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فنظر المروزي إلى قَصْرٍ فَأَشَارَ إلَى شَيْءٍ عَلَى الْجِدَارِ قَدْ نُصِبَ، فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: لَا تَنْظُرْ إلَيْهِ، قَالَ قُلْت: فَقَدْ نَظَرْت إلَيْهِ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ ونهى بعضهم تلميذه وقد مر ببناء مزخرف فقل إنما نظرت فقط قال وهل بنوه إلا من أجل النظر؟ ما زخرفوه ليسكنوه أو ينتفعوا به بل بنوه لتنظر أنت وأمثالك إليه ليفتخروا.... حساب الاستعراض والمفاخرة بأي شيء كان حسابات تهين المتابعين وتزدريهم وتتبجح بالفوقية عليهم والملامة الكبرى على من يمنحهم القدرة على فعل ذلك بنفسه. من عادتي: أي حساب أشم منه رائحة الفخر والتعالى والاستعراض أشطبه فورا... حين ينمو الوعي يصبح هؤلاء في العراء وحدهم يصورون لأنفسهم.
  • ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾    [النازعات   آية:٤٠]
  • ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴿٤١﴾    [النازعات   آية:٤١]
كثيرا ما يتمادح الناس بالعفوية وهي عندهم التصرف على سجية الإنسان وطبعه دون تكلف.. والله تعالى طبع الخلق على سجية الخير وفطرة المعروف فالعفوية السوية هي الطبع الموافق للشرع وأما ما يسميه بعض الناس من ترك النفس على هواها تفعل ما يحلو لها دون حياء ولا مروءة فهذه عفوية النفس المنكوسة وطبع من ارتكست فطرته. فترى أحدهم يتهتك ويتخلع ولا يبالي ولا يستحي وحقيقة هذا : قلة حياء وانسلاخ ومجاهرة ومجون. قال سبحانه: وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِیَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ۝٤١
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرࣱ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِیرٌ حَقَّ عَلَیۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن یُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ ۩﴾ عن ابن أبي مليكة، قال: مرَّ رجلٌ على عبد الله بن عمرو وهو ساجِدٌ في الحِجر، وهو يبكي، فقال: أتَعْجَبُ أن أبكي مِن خشية الله، وهذا القمر يبكي مِن خشية الله؟ عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ رجلًا يطوف بالبيت ويبكي، فإذا هو طاووس [بن كيسان]، فقال: أعَجِبْتَ مِن بكائي؟ قلت: نعم. قال: وربِّ هذه البنية، إنّ هذا القمر لَيبكي من خشية الله، ولا ذنب له.
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ١٧ مرة أمرك الله أن تعيدها فرضا كل يوم ١٧ مرة كل يوم تطلع فيه الشمس يذكرك الله برحمته مرتين في كل مرة ٣٤ رسالة كل يوم لإيقاظ اليقين برحمة ربك والشعور بها في اليوم المزدحم بحلو الحياة ومرها بما نحب ونكره لا أعلم شيئا فرضه الله على كل عين مثل هذا العنوان الذي أراد الله أن يبقى حيا في طوال يومك. (الرحمن الرحيم) ٣٤ ذكرى رحمة للمتعبين والمحزونين والفاقدين والمكروبين والموجوعين والغرباء للمرضى والمودعين (الرحمن الرحيم) معك في المستشفى والمطار والشمس عند الوداع والفراق والأشواق عند القبور على أجداث الأحبة .
  • ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾    [التوبة   آية:٧١]
﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ﴾ محبة المؤمنين من أجل إيمانهم قربة وعبادة ذاتية لا تتوقف على ردود أفعالهم يكتب الله لك أجر كل مؤمن أحببته ولو كان لا يعرفك ولن يعرفك. بل يكتب الله لك أجر محبتك لكل مؤمن ولو كان يعرفك ويكرهك  أو يعاديك. حافظ على استثمارك في محبة المؤمنين فلا تلاحق عيوبهم فتضعف محبتك ولا تستمع لغيبتهم فتنقص من أجرك راقب أفعالهم الجميلة وتذكر أيامهم الطيبة وأحسن الظن بهم كلما كنت أكثر حبا كنت أعظم أجرا
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا﴾ في مظان الإجابة لا ترفع يدي الاستحقاق على ربك نحن عبيد مثقلون بالذنوب مغمورون في النعم مكبلون بالموانع هات كفين ذليلتين مرتعشتين من الحياء مفتقرتين متضرعتين يحملها على الرجاء رحمة الله وكرمه لاشي معك لا شيء منك لا شيء بك المنة كلها لله يارب عبيدك جديرون بالمنع والحرمان ولكن أنت يارب أهل التقوى وأهل المغفرة
  • ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾    [البينة   آية:٥]
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ من مضايق الرياء الصعبة؛ أن تعلم بثناء بعض الخلق عليك، وربما كان ذا مكانة ثم تلتقيه فيزين لك الشيطان مصانعته، ويخوفك من ذهاب منزلتك عنده فإذا شعرت بهذا فاستعذ بالله وتذكر نظر الله إلى قلبك.
إظهار النتائج من 6241 إلى 6250 من إجمالي 6419 نتيجة.