عرض وقفات تذكر واعتبار
|
الضمان الحقيقي الوحيد لحماية حقوق الإنسان في الغرب وفي اي مكان هو وجود قيم وأخلاق ثابتة مطلقة لا تخضع لأهواء البشر المتقلبة ونزعاتهم العنصرية ولا تتغير بتغير الزمان والمكان
ولا وجود لهذه القيم إلا عند خالق البشر العالِم بأحوالهم وما يصلح لهم وما لا يصلح لهم.
"أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"
روابط ذات صلة:
|
أرِ الله في مالك ما يحب وتذكر قوله تعالى:
"وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ"
روابط ذات صلة:
|
الذِكر قضية محورية في ديننا
يقول تعالى:
"وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا"
ويقول تعالى:
"وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا"
روابط ذات صلة:
|
"الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"
روابط ذات صلة:
|
﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقى﴾
(فتشقى) رعاية الفاصلة هنا ليست كل ما في الأمر.
هنا عالم من المعاني الدافئة الشجية.
فتشقى (يا آدم) لخروجك وخروج حواء.
فخروج حواء لا يشقيها هي فحسب بل يشقيك أنت.
(يخرجنكما) (فتشقى)
آلام الزوجة وحزنها وتعبها ووجعها يشقي الإنسان النبيل.
علم الله أن آدم عليه السلام لن يكون ألمه لأنه خرج من الجنة إلى دار التعب فحسب.
بل سيكون ألمه حين يرى ما وقع لزوجته من الرحيل من الرغد والنعيم والأبهة والجمال
يراها بعد قصور الجنة وملاذها في الحر والبرد والهجير والغبار والتعب والجوع والظمأ.
حذره ربه من هذا المشهد المؤلم المروع.
ليبتعد عن الشجرة وينفر منها.
لم يكن تخويفه بشقائه وحده بل بمشهد أكثر وجعا للإنسان النبيل وهو رؤية أهله في التشرد والضياع والآلام.
فقد يحتمل الإنسان البلايا طالما شعر أن أهله في أمان.
تأمل إلى ملايين المغتربين في الشمس والتعب وظروف البعد والاغتراب لكنهم يحتملون ذلك. بينما يذهب صبرهم لو رأوا أهليهم في تلك الأوضاع..
|
فَأَجَاۤءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ یَـٰلَیۡتَنِی مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَكُنتُ نَسۡیࣰا مَّنسِیࣰّا ٢٣﴾ [مريم ٢٠-٢٣]
من عجيب لطف الله بعباده
أن مريم عليها السلام تمنت في ساعة الضيق لو كانت نسيا منسيا تمنت أن تكون شيئا ينسى فلا يتذكره أحد ولا يخطر على باله وأكدت ذلك بلفظي (نسيامنسيا) كما قال قتادة
أي ليتنى لا أعرف ولا يدرى من أنا
وخافت أن تأكلها ألسن الناس وأن يطعنوا في عرضها.
ولكن الله بلغها عكس ما تمنت لنفسها من النسيان ومحو الذكر
فجعل لها ذكرا لا يكاد يكون لامرأة قط
ولا تكاد تمر لحظة من الدهر إلا ومريم عليها السلام مذكورة بالطهر والذكر والثناء الجميل. وقد ذكرت في القرآن أكثر من ثلاثين مرة
ومليارات البشر اليوم وعلى مدى قرون متطاولة يذكرونها بالثناء الجميل.
وليس العجب مما يصيب الإنسان من الهم والضيق ولا مما يتمنى لنفسه في تلك الساعة ولا من فرج الله على عبده
فكل هذا يقع لكن غاية الألطاف هنا
كأن الله قال لها (حين تمنت أن تكون كقطعة بالية رماها الناس زهدا فيها ونسوها):
لا...بل أجعل لك الذكر الجميل والثناء المنشور ولسان الصدق ولا تنسين قط. وأعطيك وقد تمنيت النسيان بسبب هذا الموقف أجعله نفسه سببا لخلود ذكرك الطيب في العالمين
بل حين ذكرها الله تعالى في كتابه قال لنبيه(واذكر) في الكتاب مريم....) (اذكر ) والذكر ضد الترك والنسيان والإغفال .اذكر يا خاتم النبيين ويا أعظم الرسل في (الكتاب) الذي هو أعظم الكتب (مريم).
|
فيه اشارة ان التسبيح يستعان به على المهام العظام الجسام
سبحان الله بحمده
سبحان الله العظيم
روابط ذات صلة:
|
|
إظهار النتائج من 5951 إلى 5960 من إجمالي 6456 نتيجة.