﴿وَالضُّحَى﴾:
صلاة ركعتين في وقت الضحى أجرها عظيم. من يفعل ذلك كل يوم يكون صلى في العام الواحد ٧٠٨ ركعة، وله الزيادة كل ركعتين بتسليمه. قال أبو هريرة رضي الله عنه: «أوصاني خليلي (ﷺ) بثلاثٍ: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام».
﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾:
قَد يمر بك مفطرٌ .. يوم عاشوراء، فإياك أن تُعجَب بصومك، أو تزدري فِطرَه!! فَفِطرُه مباح، وعُجبك محرّم.
(وقد يكون معذورًا بعذر أعظم من أجر صومك، فيكتب الله له أجر الصيام بنيته، ويحبط عملك بعجبك).
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾:
قال رسول الله (ﷺ): (ما من أيام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء).
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾:
تمسّك بآية الكرسي وأدِم تلاوتها في ليلك ونهارك وانفث بها على صغارك، لا تدري كم سيُحيطك الله بها من سياج الحرز والحفظ، ويدفع عنك من مكائد شياطين الجن والأنس، ويحميك بها من فجاءة النِّقم بما لا يخطر لك على بال .. إنّ الذي سهل عليه حفظ السماء والأرض ومن فيهن لن يثقل عليه حفظك.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾:
لقد منحك اللّٰه كلمات عوّضك بها عن الكلام الذي دُفن بداخلك ووراه الصمت وشيّعته الدموع بـ الصلاة على الرسول (ﷺ) التي فيها زوال همّك وتفريج كربتك وانشراح صدرك وجبرُ كسرك وعَرض اسمك على الرسول "فإنّ صلاتكم معروضةٌ علي" فأكثر من الصلاة عليه .. ومن ذاق عرِف.