﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾:
قال النبي (ﷺ): مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. (أخرجه البخاري).
﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
قال النبي (ﷺ): (دَعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلِم في شَيءٍ قط إلا استجاب الله له). (صحيح الترمذي).
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾:
قال النبي صلَّى الله عليه وسلم: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم مِن ذنبِهِ. (أخرجه البخاري ومسلم).
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾:
عن أبو هريرة رضِيَ الله عنه عن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: مَن قام ليلة القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَه ما تقدم من ذنبِهِ. (صحيح البخاري).
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزاً، وما تواضع عبدٌ إلا رفعه الله.
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾:
عن عبد الله بن بسرٍ رضِي الله عنه؛ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: طوبَي لِمَن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كثيراً.
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾:
عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو؟ قال: تقولين: ”اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي“.
﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾:
قال سفيان بن عبينة رحمه الله: (من صلّى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين).