عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾    [الليل   آية:٥]
( فأما من أعطى واتقى ) هذان الأصلان هما جماع الدين العام ، كما يقال : التعظيم لأمر الله ، والرحمة لعباد الله .
  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾    [الكهف   آية:٧١]
﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتُغرق أهلها لقد جئت شيئًا إمرًا) ومما يدل على أن موسى - عليه السلام - إنما حمله على المبادرة بالإنكار، الالتهاب والحمية للحق، أنه قال حين خرق السفينة (أخرقتها لتُغرق أهلها)، ولم يقل (لتغرقنا) فنسي نفسه واشتغل بغيره، في الحالة التي كل أحد فيها يقول: (نفسي نفسي) لا يلوي على مال ولا ولد. وتلك حالة الغرق. فسبحان من جبَلَ أنبياءه وأصفياءه على نصح الخلق والشفقة عليهم والرأفة بهم. صلوات الله عليهم أجمعين، وسلامه ".
  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾    [الرحمن   آية:٢٦]
  • ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾    [الرحمن   آية:٢٧]
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾    [الرحمن   آية:٢٨]
( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام * فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فإن قلتَ : لِمَ قال عقيب هذه الآية ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) وأي نعمة في هذا ؟ قلتُ : فيه أعظم النعم ، وهو مجيء وقت الجزاء وانتصاف كل مظلوم ممن ظلمه .
  • ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾    [يونس   آية:٩٤]
( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ) في الآية تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم .
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
﴿من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) إن طيب الحياة اللازم للصالحين = إنما هو بنشاط نفوسهم ونُبلها وقوة رجائهم ، والرجاء للنفس أمر مُلِذّ ، فبهذا تطيب حياتهم ، وبأنهم احتقروا الدنيا فزالت همومها عنهم ، فإن انضاف إلى هذا مال حلال وصحة أو قناعة = فذلك كمال ، وإلا فالطيب فيما ذكرناه راتب .
  • ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾    [الذاريات   آية:٢١]
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) من تفكر في خلقه علم أن مفاصله لِينَت للعبادة .
  • ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لًّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿١٦٧﴾    [آل عمران   آية:١٦٧]
( هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان ) استدلوا به على أن الشخص قد تتقلب به الأحوال ، فيكون في حال أقرب إلى الكفر ، وفي حال أقرب إلى الإيمان .
  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) فإذا كان الخليل طامعًا في غفران خطيئته ، غير جازم بها على ربه ، فمَن بعده من المؤمنين أحرى أن يكونوا أشد خوفًا من خطاياهم .
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
( إنا وجدناه صابرًا نِعم العبد إنه أوَّاب ) أطلقَ عليه نِعم العبد بكونه وجده صابرًا ، وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتُلي فإنه بئس العبد.
  • ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾    [فاطر   آية:٤٣]
( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) قد شاهد الناس عيانًا أن من عاش بالمكر مات بالفقر .
إظهار النتائج من 2101 إلى 2110 من إجمالي 6456 نتيجة.