عرض وقفات تذكر واعتبار

  • ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾    [الشورى   آية:٤٣]
(ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) ‏ ‏محمول على الغفران عن غير المُصِرّ ، أما المُصِرّ على البغي فالأفضل الانتصار منه .
  • ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾    [البقرة   آية:٢٤٧]
( قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) ومن ههنا ينبغي أن يكون المَلِك ذا علم وشكل حسن وقوة شديدة في بدنه ونفسه .
  • ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١١٧﴾    [التوبة   آية:١١٧]
( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العُسرة ... ) التوبة . سماها ساعة تهوينًا لأوقات الكروب ، وتشجيعًا على مواقعة المكاره ، فإن أمَدها يسير وأجرها عظيم .
  • ﴿فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٨٥﴾    [يونس   آية:٨٥]
﴿فَقالوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ﴾ [يونس: ٨٥] في تقديم التوكل على الدعاء = تنبيهٌ على أن الداعي ينبغي له أن يتوكل أولاً؛ لتُجاب دعوته .
  • ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾    [الإسراء   آية:٧]
(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖوَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) لم يقل : وإن أسأتم أسأتم لها ، فكأنه تعالى أظهر إحسانه بأن أعاده مرتين ، وستر عليه إساءته بأن لم يذكرها إلا مرة واحدة .
  • ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾    [آل عمران   آية:١٥٩]
(وشاورهم في الأمر) ما أمر الله نبيه بالمشاورة لحاجة منه إلى رأيهم؛ وإنما أراد أن يعلمهم ما في المشاورة من الفضل، ولتقتدي به أُمته.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾    [البقرة   آية:٢٥٤]
( والكافرون هم الظالمون ) البقرة ٢٥٤ قال عطاء بن دينار : الحمد لله الذي قال : ( والكافرون هم الظالمون ) ، ولم يقل : والظالمون هم الكافرون .
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
يقال: لم يصف الله سبحانه أحدًا من خلقه بصفة أعزّ من الحلم ، وذلك حين وصف إسماعيل به. ويقال: إن أحدًا لا يستحق اسم الصلاح حتى يكون موصوفًا بالحلم ؛ وذلك أن إبراهيم - صلوات الله عليه - دعا ربه، فقال : ﴿رب هب لي من الصالحين﴾، فأجيب بقوله :﴿فبشرناه بغلامٍ حليمٍ﴾، فدل على أن الحلم أعلى مآثر الصلاح ، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾    [الأعراف   آية:١٤٤]
ينبغي لمن طمحت نفسُه لما لا قدرة عليه ، أو غير ممكن في حقه ، وحزنت لعدم حصوله ، أن يُسلِيها بما أنعم الله به عليه ، مما حصل له من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره ؛ ولهذا لما طمحت نفس موسى عليه الصلاة والسلام إلى رؤية الله تعالى - وطلب ذلك من الله ، فأعلمه الله أن ذلك غير حاصل له في الدنيا وغير ممكن - سلّاه بما آتاه فقال: ﴿ يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ﴾ .
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾    [الكهف   آية:١٠٨]
بعض العلماء : لم تُمدح الجنة بأحسن من قوله تعالى : ( لا يبغون عنها حولا ) لأن الإنسان لو هيأ قصرًا من ذهب ، وجمع فيه كل ما يحبه ويملأ عينه ويسر قلبه وأقام في ذلك المكان بعينه مدة فإنه يمله ويود لو انتقل إلى هيئة أخرى من التلذذ .
إظهار النتائج من 2091 إلى 2100 من إجمالي 6456 نتيجة.