عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 34
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٣٣١
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ) أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتقوى، له معنيان: 1- أي استمر على تقواك لله ، كقوله تعالى ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا} ﴿١٣٦﴾ سورة النساء. 2- تقوى ... المزيد
٣٣٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
(وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لا تطع الكافرين . الله علم أن الكفار سيطلبون من نبيه أموراً، فنهاه عن طاعتهم، لأنه هو الذي يأمر فيطاع، لا أن يؤمر فيطيع، والله يريد أن يقطع الطريق عليه... المزيد
٣٣٣
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٣﴾    [الأحزاب   آية:٣]
لا تظن أنهم ينصرونك ويؤيدنك، فلا تركن لأقوالهم، بل اركن لله تعالى ،وتوكل عليه .(في المطبوع19/ 11910)
٣٣٤
  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
(فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ) ذكر الله زيد بن حارثة في القرآن دون غيره من الصحابة، وقد كان رفض العودة مع أهله يوم وجدوه في مكة، واختار البقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم، فصار معروفا بزيد بن محمد، فلما حرم... المزيد
٣٣٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾    [الأحزاب   آية:٥٠]
(اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ) دل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل الأفضل، وهو تقديم المهر كاملاً لأزواجه، قبل الدخول عليهن .(في المطبوع19/ 12102)
٣٣٦
  • ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾    [الأحزاب   آية:٥٢]
(لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ) استثنيت الأمة في عدد الزوجات وهو أربع زوجات في وقت واحد، واستثني النبي صلى الله عليه وسلم في المعدود وهو تسع ،فلا يجوز له أن يتزوج غير زوجاته اللاتي معه، بينم... المزيد
٣٣٧
  • ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾    [الأحزاب   آية:٦٠]
{لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } المنافقون هم الذين في قلوبهم مرض، وليسوا طائفة أخرى، بل هذه صفة من صفاتهم ،كما قال الله عنهم {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَ... المزيد
٣٣٨
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
(وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ) في هذا قطع للطريق على من يفكر بما هو أصغر من (الذرة) فيظن أن علم الله تعالى لا يحيط بها .(في المطبوع20/ 12240)
٣٣٩
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
(وَلَا أَكْبَرُ) شبهة وجوابها : إذا كان الله يمتن علينا بعلم ما هو أصغر من الذرة ، فلماذا يذكر ما هو أكبر منها ، لأن من علم الصغير علم ما هو أكبر منه ؟ والجواب : أن هذا أسلوب من بدائع القرآن فكما لا ت... المزيد
٣٤٠
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾    [سبأ   آية:١٠]
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ) جاء بداوود عليه السلام بعد قوله { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} ﴿٩﴾ سورة سبأ. وداوود من العباد المنيبين. ثم جاء بسليمان بعده، لأنه كذلك من العباد المنيبين.(في المطبوع20/12268 )

تفسير و تدارس

٣٣١
  • ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨﴾    [طه   آية:٥٨]
٣٣٢
  • ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾    [طه   آية:٥٩]
٣٣٣
  • ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى ﴿٦٠﴾    [طه   آية:٦٠]
٣٣٤
  • ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ﴿٦١﴾    [طه   آية:٦١]
٣٣٥
  • ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى ﴿٦٢﴾    [طه   آية:٦٢]
٣٣٦
  • ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿٦٣﴾    [طه   آية:٦٣]
٣٣٧
  • ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ﴿٦٤﴾    [طه   آية:٦٤]
٣٣٨
  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾    [طه   آية:٦٥]
٣٣٩
  • ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾    [طه   آية:٦٦]
٣٤٠
  • ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ﴿٦٧﴾    [طه   آية:٦٧]

أسرار بلاغية

٣٣١
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿٣٠﴾    [الجاثية   آية:٣٠]
(فِي رَحْمَتِهِ) ظرف ومظروف، وكأن العبد داخلٌ في رحمة الله ،تحيط به الرحمة من كل مكان .(في المطبوع 23/14127)
٣٣٢
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿١٦﴾    [الأحقاف   آية:١٦]
(نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ) الأصل أن تأتي ( نتقبل منهم) ولكن جاءت (عنهم) حتى يشمل توبته عن السيئات التي فعلها.(في المطبوع 23/14202)
٣٣٣
  • ﴿لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٥﴾    [الفتح   آية:٥]
(الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) المرأة عادةً لا تذكر في الآيات لأنها تدخل تبعاً للرجل، أما ذكرها هنا، ليبين أنه لا يشملها حكم الجهاد في سبيل الله، في قوله تعالى: {وَيَنصُرَكَ اللَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا} ﴿٣﴾ سورة الفتح(في المطبوع 23/14383)
٣٣٤
  • ﴿مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ﴿٢٥﴾    [ق   آية:٢٥]
(مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ) هو كافر فأي خير يمنعه: 1-يمنع الخير عن نفسه، الهداية وغيرها . 2-يمنع الخير عن غيره. 3-يمنع غيره من بذل الخير للآخرين . 4-يسعى لامتلاك خير الغير بطرقٍ غير مشروعة، كالسرقة والرشوة وغيرها .(في المطبوع 23/14527)
٣٣٥
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾    [ق   آية:٣٤]
(ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) جيء بالخلود لأن من أهل الجنة من عاش في نعمة وسلام في الدنيا ، وما كان ينقصه من نعيم الدنيا إلا الخلود، فذكر هنا نعيم الخلود الذي كان ينقصه .(في المطبوع 23/14536)
٣٣٦
  • ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿١٩﴾    [الذاريات   آية:١٩]
( وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) هنا المقام مقام إحسان ، والإحسان : فعل شيء من جنس ما أمرت به ،مثل صلاة الليل، والصدقة، ولهذا سمى العلاقة مع الوالدين إحساناً. أما ما جاء في سور... المزيد
٣٣٧
  • ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿٣١﴾    [الذاريات   آية:٣١]
(خَطْبُكُمْ) كلمة( الخطب) تأتي في الأمور العظيمة، جاءت هنا، وجاءت في قوله تعالى {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَ... المزيد
٣٣٨
  • ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴿٣٣﴾    [الذاريات   آية:٣٣]
(حِجَارَةً مِّن طِينٍ) الحجارة غير الطين، فالحجارة قاسية ، والطين لين، فكيف يجتمعان ؟ والجواب : أنها حجارة أصلها طين، تطبخ على النار، فتكون قاسية بعد ذلك .(في المطبوع 23/14589)
٣٣٩
  • ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾    [الذاريات   آية:٥٦]
(لِيَعْبُدُونِ) اللام في (ليعبدون) عائدة على الجن والإنس، وليست عائدة إلى الله عز وجل ،لأن الله لا ينتفع بعبادتهم له، فهو غني عنهم وعن عبادتهم ،وإنما النفع يكون لهم بعبادتهم لله عز وجل.(في المطبوع 23/14615)
٣٤٠
  • ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢﴾    [النجم   آية:٢٢]
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ} ﴿٢٢﴾ (قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ) لأن قسمتهم عجيبة ،جاء بهذا اللفظ العجيب، الذي لم يتكرر في القرآن مرة أخرى .(في المطبوع 24/14692)
إظهار النتائج من 331 إلى 340 من إجمالي 6023 نتيجة.