عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 31
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٣٠١
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
في الآية : أمران : أرضعيه، ألقيه نهيان : لا تخافي ، لا تحزني خبران وبشارتان : رادوه عليك ، جاعلوه من المرسلين . (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) أي أن الحفظ ليس لأجلك ،بل إن له مهمة أعظم ، وهي الرسالة .(في المطبوع17/ 10882)
٣٠٢
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(فَبَصُرَتْ بِهِ) معناها رأته ،ولكن معنى الإبصار يختلف عن معنى الرؤية، فالإبصار أنها رأته دون أن يرى أحد أنها رأته، وهذا عكس الرؤيا، بدليل قول الله تعالى عن السامري {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُ... المزيد
٣٠٣
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ) ولم يقل (قصيه فقصته فبصرت به ) وهو يدل على سرعة في الامتثال، وتلهف على معرفة حال موسى عليه السلام .(في المطبوع17/ 10892)
٣٠٤
  • ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾    [القصص   آية:١٥]
(عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) وقت القيلولة، ولم يدخلها ليلاً ،ليتبين له الطريق، وكان ممنوعاً عليهم دخول مدن بني إسرائيل .(في المطبوع17/ 10897)
٣٠٥
  • ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾    [القصص   آية:٢٢]
دعاؤه هذا يدل على أنه لم يكن يقصد مدين، لكنه الطريق الذي وجده وهو خارج من مصر ،وانتهى به إلى مدين .(في المطبوع17/ 10902)
٣٠٦
  • ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾    [القصص   آية:٢٣]
نأخذ من هذه الآية ما يتعلق بعمل المرأة : 1-أن المرأة لا تختلط مع الرجال للعمل . 2-أنها إن عملت معهم ،فتعمل للضرورة فقط . 3-أن هذه الضرورة تقدر بقدرها ،لا تتجاوزها للتوسع في هذا الأمر .(في المطبوع17/ 10904)
٣٠٧
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
(عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ) أي على غير رغبة منها ،فهي لا تحب أن تكلم رجلاً أجنبياً عنها .
٣٠٨
  • ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾    [القصص   آية:٢٦]
(اسْتَأْجِرْهُ) دل على أنها لا تحب الخروج، بل إنها فرحت بوجود رجل يكفيها مؤنة الخروج والعمل .(في المطبوع17/ 10908)
٣٠٩
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
(أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ) لما رأى الأب أن موسى سيكون أجيراً، ويتردد على البيت، ويرى البنتين ،فرأى من الخير له ولموسى أن يزوجه إحدى بنتيه، ليرفع الحرج عنه وعن موسى .(في المطبوع17/ 10909)
٣١٠
  • ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾    [القصص   آية:٢٩]
(آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا ) رؤيته للنار دون أهله يدل على أنه رأى ناراً غير عادية، بحيث لم يره أهله .(في المطبوع18/ 19012)

تفسير و تدارس

٣٠١
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴿١٥﴾    [طه   آية:١٥]
٣٠٢
  • ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾    [طه   آية:١٦]
٣٠٣
  • ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿١٧﴾    [طه   آية:١٧]
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
  • ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى ﴿١٩﴾    [طه   آية:١٩]
٣٠٤
  • ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿٢٠﴾    [طه   آية:٢٠]
٣٠٥
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
٣٠٦
  • ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ﴿٢٢﴾    [طه   آية:٢٢]
٣٠٧
  • ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴿٢٣﴾    [طه   آية:٢٣]
٣٠٨
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾    [طه   آية:٢٤]
٣٠٩
  • ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾    [طه   آية:٢٥]
  • ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ﴿٢٦﴾    [طه   آية:٢٦]
  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
  • ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴿٢٨﴾    [طه   آية:٢٨]
٣١٠
  • ﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ﴿٢٩﴾    [طه   آية:٢٩]

أسرار بلاغية

٣٠١
  • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾    [فاطر   آية:٣٣]
(وَلِبَاسُهُمْ) جاءت مفردة ، لأنه لو قال (ألبسة) لظن أنها تكون للحر والبرد، لكنه لباس واحد، لأنه لا برد، ولا حر فيها .(في المطبوع20/ 12519)
٣٠٢
  • ﴿يس ﴿١﴾    [يس   آية:١]
(يس) الحروف الهجائية ثمانية عشر حرفاً . ذكر منها في الحروف المقطعة أربعة عشر حرفاً كالتالي : -تسعة حروف في الأول(أ.ب.ت.ث.ج.ح.خ.د.ذ.): أخذ منها حرفين(الألف، الحاء) وترك سبعة . -عشرة حروف في الوسط (... المزيد
٣٠٣
  • ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾    [يس   آية:٢٩]
(إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً ) 1- واحدة فهي كافية، لإن التكرار يفيد الضعف، لإنه لم يكتف بالأولى ،فاحتاج الثانية . 2- صيحة واحدة، كأن الأمر لا يستحق أكثر من واحدة .(في المطبوع20/ 12635)
٣٠٤
  • ﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾    [يس   آية:٣٢]
جاء بكل وجميع ، ولكل معناها : كل : يأتون أفراداً، كل فردٍ يأتي وحده. جميع: يأتون جماعات . محضرون: ليس حاضراً، بل محضراً، فهناك من يحضره .(في المطبوع20/ 12642)
٣٠٥
  • ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ﴿٣٤﴾    [يس   آية:٣٤]
(جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) ذكر النخل ولم يذكر ثمرته الرطب. وذكر العنب الثمرة ولم يذكر شجرته الكرم . والسبب : أن النخيل فوائده كثيرة، وليست في ثمرته فقط، في جريده وخوصه وغيرها. أما العنب فليس لشجرته فائدة أخرى .(في المطبوع 20/12648 )
٣٠٦
  • ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿٥٦﴾    [يس   آية:٥٦]
(فِي ظِلَالٍ) ليس في الجنة شمس، فالمقصود بالظلال : 1-إما أنهم مكرمون كما هو في الدنيا. 2- أو في ظل الله تعالى .(في المطبوع20/ 12682)
٣٠٧
  • ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾    [الصافات   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿٦٣﴾    [الصافات   آية:٦٣]
  • ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾    [الصافات   آية:٦٤]
  • ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿٦٥﴾    [الصافات   آية:٦٥]
شبهةٌ وجوابها . يزعم بعضهم أنكم أيها المسلمون تقولون أن القرآن كتاب البلاغة والفصاحة، فكيف يذكر شجرة الزقوم، ويصف طلعها كأنه رؤوس الشياطين، ونحن لم نر شجرة الزقوم، ولم نر رؤوس الشياطين، فكيف يشبه مجهو... المزيد
٣٠٨
  • ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٣٣﴾    [الصافات   آية:١٣٣]
لوط عليه السلام، من أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم، حتى أنه ذُكِر أكثر من عيسى بن مريم، فقد ذكر عيسى خمساً وعشرين مرة، وأما لوط فقد ذكر سبعاً وعشرين مرة . والسبب أن مهمة لوط عليه السلام كانت من ... المزيد
٣٠٩
  • ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴿١٤٧﴾    [الصافات   آية:١٤٧]
(أَوْ يَزِيدُونَ) يزيدون هنا ليست شكاً أو جهلاً، بل هي للتأكيد ،أي أنهم لا ينقصون عن المائة ألفٍ، وهذا الاستعمال شائع في لغة العرب.(في المطبوع 20/12847)
٣١٠
  • ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ﴿١٤٩﴾    [الصافات   آية:١٤٩]
هذا أسلوب التقرير لمن كان واثقاً من قوله وعلمه .(في المطبوع 21/12850 )
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 6023 نتيجة.