عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 29 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢٨١ |
أوصاف قوم عاد في السورة، تدل على أنهم كانوا يريدون العلو والخلود في الدنيا .(في المطبوع17/ 10635)
|
| ٢٨٢ |
أي الكارهين، فهو لم يكتف باعتزال عملهم ،فقد يفهم من اعتزاله أن لا يكره عملهم، بل هو صرح بكرهه لعملهم .(في المطبوع17/ 10662)
|
| ٢٨٣ |
(الْأَخْسَرُونَ)
الخاسر هو الذي خسر شيئاً واحداً، أما الأخسر فهو الذي خسر أكثر من شيء ، فخسرانه هو دخول النار، وحرمانه من الجنة .(في المطبوع17/ 10737)
|
| ٢٨٤ |
القاعدة في قصص الأنبياء عليهم السلام ليس استيفاؤها ،وإنما لحيصل التثبيت بها ،لأنه لو أوردها كاملة لوقع التثبت مرة واحدة واكتفى بذلك، أما وهي تأتي في كل مرة بصور جديدة ،وحكاية جديدة لم يذكرها من قبل ،فهذا يكون تثبيتاً آخر .(في المطبوع17/ 10738)
|
| ٢٨٥ |
قيل إن النار كانت في غصن من أغصان الشجرة، والنار تزداد اشتعالاً ،والشجرة تزداد خضرة.
|
| ٢٨٦ |
(إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ )
هذا تعريض بموسى عليه السلام لأنه سبق أن قال ({قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِي... المزيد
|
| ٢٨٧ |
(آيَاتُنَا مُبْصِرَةً)
كأن الآيات تلح على الناس أن يشاهدوها .(في المطبوع 17/10751 )
|
| ٢٨٨ |
الحشر : هو الإتيان من أمكنة بعيدة .(في المطبوع 17/10756 )
|
| ٢٨٩ |
يوزعون : يمنعون ،وكيف يمنعون وهم محشورون ؟ المنع للتوازن بين الرعية، فلا يذهب الأول لسليمان ويدخل عليه، قبل أن يأتي الأخير ،فيكونون سواسية في الدخول على سليمان عليه السلام .(في المطبوع17/ 10757)
|
| ٢٩٠ |
(أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ)
أوزعني معناها امنعني ،فكيف يطلب المنع ؟
معناه أي امنعني عن الغفلة عن ذكرك وشكرك.(في المطبوع17/ 10761)
|
تفسير و تدارس
| ٢٨١ | |
| ٢٨٢ | |
| ٢٨٣ | |
| ٢٨٤ | |
| ٢٨٥ | |
| ٢٨٦ | |
| ٢٨٧ | |
| ٢٨٨ | |
| ٢٨٩ | |
| ٢٩٠ |
أسرار بلاغية
| ٢٨١ |
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ)
في الليل والنهار جاء بالفعل المضارع (يولج) لأنه عملية يومية، وفي الشمس والقمر جاء بالفعل الماضي (سخر) أي سُخِر مرة واحدة، واستقر على ذلك .(في المطبوع19/ 11740)
|
| ٢٨٢ |
(صَبَّارٍ شَكُورٍ)
صبر لما رأى الأهوال في البحر، ثم شكر الله تعالى على نعمته، التي لم يرها من قبل .(في المطبوع19/ 11751)
|
| ٢٨٣ |
(صَبَّارٍ شَكُورٍ)
تقديم الصبر على الشكر ، يفهم منه أن الإنسان إذا صبر على مصاعب البحث والاستنباط والعمل ، فإنه تظهر له نعم كثيرة سيؤدي شكرها .(في المطبوع19/ 11751)
|
| ٢٨٤ |
(وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ)
بدأ بالأب قبل الابن ،لأن الأب أكثر حناناً بالابن من الابن بالأب .(في المطبوع19/ 11758)
|
| ٢٨٥ |
(وَلَا مَوْلُودٌ)
مولود أبلغ في التعبير من كلمة (ولد) لأن المولود لا تطلق إلا على الابن مباشرة، أما (الولد) فتشمل الابن، وابن الابن (الحفيد) (في المطبوع 19/ 11758)
|
| ٢٨٦ |
(إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
ختم بهذه الصفات بعد أن ذكر الموت والساعة والرزق، لكي يثق العبد بربه تبارك وتعالى وبأفعاله ،وأنه عليم خبير بما يصلحكم ، وما يصلح لكم .(في المطبوع19/ 11771)
|
| ٢٨٧ |
(قُلْ يَتَوَفَّاكُم )
التوفي : أخذ الشيء كاملاً غير منقوص .
ولهذا عبر الله تعالى عن رفع عيسى عليه السلام أنه توفاه، فقال سبحانه {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ... المزيد
|
| ٢٨٨ |
(أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا)
قدم البصر هنا لأنه في الآخرة يرى ويبصر أهوالها ،ثم بعد ذلك يتكلم عنها ،بخلاف الآيات الأخرى التي قدمت السمع على البصر .(في المطبوع19/ 11819)
|
| ٢٨٩ |
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ)
جاء ب(هو) وكان ممكناً أن يقول (إن ربك يفصل بينهم)
ولكنه جاء به لتأكيد الاختصاص ،أي الفصل له وحده، ونفي إمكانية الفصل لغيره .(في المطبوع19/ 11852)
|
| ٢٩٠ |
(أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا)
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ )
اختلاق الصيغتين : الأولى بالماضي ،والثانية بالمضارع ، لأن الهلاك أمر ماض قد وقع، فعبر عنه بالماضي، أما سوق الماء فهو متكرر، يقع مرة بعد مرة، فعبر عنه بالمضارع .(في المطبوع19/ 11867)
|
إظهار النتائج من 281 إلى 290 من إجمالي 6023 نتيجة.
