عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 28
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٢٧١
  • ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٧﴾    [الشعراء   آية:٧٧]
  • ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾    [الشعراء   آية:٧٨]
  • ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾    [الشعراء   آية:٧٩]
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
  • ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴿٨١﴾    [الشعراء   آية:٨١]
هنا جملة من الفوائد نوردها سوياً : (عَدُوٌّ لِّي) قال عدو ولم يقل أعداء ،لأن أعداءك في الدين سبب عداوتهم واحد، واجتمعوا عليك لعداوتك . (فَهُوَ يَهْدِينِ ، هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، فَهُوَ يَشْف... المزيد
٢٧٢
  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
بعد أن قدم عبوديته لله تعالى ،ونعمه عليه، دعا لنفسه ، وكذلك المؤمن يفعل في دعائه.(في المطبوع17/ 10596)
٢٧٣
  • ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الشعراء   آية:٨٣]
(هَبْ لِي) كلمة( هب ) معناها أني لم أعمل عملاً صالحاً ،أستحق به فضلك ،بل إني أريد عطاءً من عندك .(في المطبوع17/ 10598)
٢٧٤
  • ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الشعراء   آية:٨٣]
(حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) الحكم : هو معرفة الخير والعمل به، وأن أعمل بعمل الصالحين ،وأسعى للغاية التي يعمل لها الصالحون، فأجابه الله تعالى { وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} ﴿١٢٢﴾ سورة النحل(في المطبوع17/ 10598)
٢٧٥
  • ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٩٠﴾    [الشعراء   آية:٩٠]
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ) أي قربت لهم فهم يرونها ، وهذا يهون عليهم ما يرونه من مشاهد يوم القيامة التي هم فيها .(في المطبوع17/10607)
٢٧٦
  • ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾    [الشعراء   آية:٩١]
(وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) يرون العذاب الذي نجاهم الله منه .(في المطبوع17/ 10608)
٢٧٧
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
(فَكُبْكِبُوا) أي كبة بعد كبة ،كلما نهضوا كبوا فيها مرة أخرى.(في المطبوع17/ 10609)
٢٧٨
  • ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الشعراء   آية:١٠١]
لم يكتف بقول صديق ،بل إن وصف حميم يدل على أن الصداقة القوية لا تنفع اليوم هنا، فكيف الأمر بالصداقة العادية.(في المطبوع17/ 10613)
٢٧٩
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٠٦﴾    [الشعراء   آية:١٠٦]
(أَخُوهُمْ نُوحٌ) وصف نوح بأنه أخ لهم ،أي إنه منكم تعرفونه، وتعرفون أخلاقه ، وشئونه ،لم يكذب عليكم قبل ذلك، فمن الأولى أن تصدقوه كما صدقت خديجة وأبوبكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو لم يقرأ عليهما شيئاً من القرآن، لأنهما يعلمان صدقه قبل ذلك .(في المطبوع17/ 10618)
٢٨٠
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٠٦﴾    [الشعراء   آية:١٠٦]
(ألا تتقون) أنكر عليهم عدم التقوى ،وفي نفس الوقت هي أمر لهم بتقوى الله تعالى .(في المطبوع17/ 10621)

تفسير و تدارس

٢٧١
  • ﴿عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾    [الواقعة   آية:٦١]
٢٧٢
  • ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾    [الواقعة   آية:٦٢]
٢٧٣
  • ﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾    [الواقعة   آية:٦٣]
  • ﴿أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾    [الواقعة   آية:٦٤]
٢٧٤
  • ﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾    [الواقعة   آية:٦٥]
  • ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾    [الواقعة   آية:٦٦]
  • ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾    [الواقعة   آية:٦٧]
٢٧٥
  • ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾    [الواقعة   آية:٦٨]
  • ﴿أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾    [الواقعة   آية:٦٩]
٢٧٦
  • ﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾    [الواقعة   آية:٧٠]
٢٧٧
  • ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾    [الواقعة   آية:٧١]
  • ﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾    [الواقعة   آية:٧٢]
٢٧٨
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
  • ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾    [الواقعة   آية:٧٤]
٢٧٩
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾    [الواقعة   آية:٧٥]
  • ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾    [الواقعة   آية:٧٦]
٢٨٠
  • ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾    [الواقعة   آية:٧٧]
  • ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾    [الواقعة   آية:٧٨]

أسرار بلاغية

٢٧١
  • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾    [الروم   آية:٣٦]
(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً) في الرحمة جاءت ب (إذا) التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب (إن) التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب قليلة .(في المطبوع18/ 11443)
٢٧٢
  • ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ﴿٣٦﴾    [الروم   آية:٣٦]
(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)
٢٧٣
  • ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾    [الروم   آية:٤١]
(ظَهَرَ الْفَسَادُ) الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم . وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سورة ال... المزيد
٢٧٤
  • ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾    [الروم   آية:٤٤]
جاء بالكفر ولم يأت بالإيمان، وإنما جاء بثمرته وهو العمل الصالح .(في المطبوع18/ 11488)
٢٧٥
  • ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾    [الروم   آية:٤٤]
(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) 1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا ... المزيد
٢٧٦
  • ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾    [الروم   آية:٤٤]
2-وفيها معنى آخر، فهم يمهدون لأنفسهم فراشاً في الآخرة بعملهم الصالح ، كما يمهد الفراش للطفل .(في المطبوع18/ 11493)
٢٧٧
  • ﴿وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ ﴿٥١﴾    [الروم   آية:٥١]
(وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا) 1-جاءت بإن التي تدل على القلة . 2-جاءت بالماضي الذي يدل على الانتهاء ، وفي الخير جاءت بالمضارع الذي يدل على التجدد والاستمرار كما قال تعالى ({اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ ال... المزيد
٢٧٨
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾    [لقمان   آية:١٢]
(غَنِيٌّ حَمِيدٌ) جاءت كلمة (حميد) بعد (غني) حتى يعلم الكافر أن الله لم يقطع نعمه عليه وهو كافر، فيحمد الله على هذه النعمة.(في المطبوع19/ 11634)
٢٧٩
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾    [لقمان   آية:١٤]
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ) وردت (إحساناً) في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، ووردت (حُسنا) مرة واحدة في العنكبوت . {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْ... المزيد
٢٨٠
  • ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾    [لقمان   آية:١٩]
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)
إظهار النتائج من 271 إلى 280 من إجمالي 6023 نتيجة.