عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 28 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢٧١ |
هنا جملة من الفوائد نوردها سوياً :
(عَدُوٌّ لِّي)
قال عدو ولم يقل أعداء ،لأن أعداءك في الدين سبب عداوتهم واحد، واجتمعوا عليك لعداوتك .
(فَهُوَ يَهْدِينِ ، هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، فَهُوَ يَشْف... المزيد
|
| ٢٧٢ |
بعد أن قدم عبوديته لله تعالى ،ونعمه عليه، دعا لنفسه ، وكذلك المؤمن يفعل في دعائه.(في المطبوع17/ 10596)
|
| ٢٧٣ |
(هَبْ لِي)
كلمة( هب ) معناها أني لم أعمل عملاً صالحاً ،أستحق به فضلك ،بل إني أريد عطاءً من عندك .(في المطبوع17/ 10598)
|
| ٢٧٤ |
(حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
الحكم : هو معرفة الخير والعمل به، وأن أعمل بعمل الصالحين ،وأسعى للغاية التي يعمل لها الصالحون، فأجابه الله تعالى { وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} ﴿١٢٢﴾ سورة النحل(في المطبوع17/ 10598)
|
| ٢٧٥ |
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ)
أي قربت لهم فهم يرونها ، وهذا يهون عليهم ما يرونه من مشاهد يوم القيامة التي هم فيها .(في المطبوع17/10607)
|
| ٢٧٦ |
(وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ)
يرون العذاب الذي نجاهم الله منه .(في المطبوع17/ 10608)
|
| ٢٧٧ |
(فَكُبْكِبُوا)
أي كبة بعد كبة ،كلما نهضوا كبوا فيها مرة أخرى.(في المطبوع17/ 10609)
|
| ٢٧٨ |
لم يكتف بقول صديق ،بل إن وصف حميم يدل على أن الصداقة القوية لا تنفع اليوم هنا، فكيف الأمر بالصداقة العادية.(في المطبوع17/ 10613)
|
| ٢٧٩ |
(أَخُوهُمْ نُوحٌ)
وصف نوح بأنه أخ لهم ،أي إنه منكم تعرفونه، وتعرفون أخلاقه ، وشئونه ،لم يكذب عليكم قبل ذلك، فمن الأولى أن تصدقوه كما صدقت خديجة وأبوبكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو لم يقرأ عليهما شيئاً من القرآن، لأنهما يعلمان صدقه قبل ذلك .(في المطبوع17/ 10618)
|
| ٢٨٠ |
(ألا تتقون)
أنكر عليهم عدم التقوى ،وفي نفس الوقت هي أمر لهم بتقوى الله تعالى .(في المطبوع17/ 10621)
|
تفسير و تدارس
| ٢٧١ | |
| ٢٧٢ | |
| ٢٧٣ | |
| ٢٧٤ | |
| ٢٧٥ | |
| ٢٧٦ | |
| ٢٧٧ | |
| ٢٧٨ | |
| ٢٧٩ | |
| ٢٨٠ |
أسرار بلاغية
| ٢٧١ |
(وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً)
في الرحمة جاءت ب (إذا) التي تفيد التحقيق و الكثرة، وفي المصيبة جاء ب (إن) التي تفيد الشك والقلة ، وهذا ما يشاهده الإنسان في حياته ، فالنعم كثيرة ، والمصائب قليلة .(في المطبوع18/ 11443)
|
| ٢٧٢ |
(بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ)
في الرحمة لم يذكر السبب، وفي المصيبة ذكر السبب ، وهو الذنوب، لأن الرحمة فضل منه، والمصيبة منكم وبسبب أعمالكم .(في المطبوع18/ 11444)
|
| ٢٧٣ |
(ظَهَرَ الْفَسَادُ)
الظهور : رؤية ما لم يكن مرئياً، فهو كان موجوداً، لكن أهل الفساد أظهروه، كانوا يخفونه حتى ظهر رغماً عنهم .
وتأتي (ظهر) بمعنى غلب كما قال تعالى{ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} ﴿١٤﴾ سورة ال... المزيد
|
| ٢٧٤ |
جاء بالكفر ولم يأت بالإيمان، وإنما جاء بثمرته وهو العمل الصالح .(في المطبوع18/ 11488)
|
| ٢٧٥ |
(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)
1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا ... المزيد
|
| ٢٧٦ |
2-وفيها معنى آخر، فهم يمهدون لأنفسهم فراشاً في الآخرة بعملهم الصالح ، كما يمهد الفراش للطفل .(في المطبوع18/ 11493)
|
| ٢٧٧ |
(وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا)
1-جاءت بإن التي تدل على القلة .
2-جاءت بالماضي الذي يدل على الانتهاء ، وفي الخير جاءت بالمضارع الذي يدل على التجدد والاستمرار كما قال تعالى ({اللَّـهُ الَّذِي يُرْسِلُ ال... المزيد
|
| ٢٧٨ |
(غَنِيٌّ حَمِيدٌ)
جاءت كلمة (حميد) بعد (غني) حتى يعلم الكافر أن الله لم يقطع نعمه عليه وهو كافر، فيحمد الله على هذه النعمة.(في المطبوع19/ 11634)
|
| ٢٧٩ |
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ)
وردت (إحساناً) في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، ووردت (حُسنا) مرة واحدة في العنكبوت . {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْ... المزيد
|
| ٢٨٠ |
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ)
جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)
|
إظهار النتائج من 271 إلى 280 من إجمالي 6023 نتيجة.
