عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 25
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٢٤١
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الحج   آية:٣٥]
(وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) في آية أخرى يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ﴿٢٨﴾ سورة الرعد الوجل هو الخوف ، والطمأنين... المزيد
٢٤٢
  • ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٣٦﴾    [الحج   آية:٣٦]
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا) البدن جمع بدنة، والبدنة تطلق على الجمل والناقة ، وسبب تسميتها بالبدن ،كي يلحظ الحاج عند الهدي أن يختار السمينة منها، قربة لله تعالى، ويبتعد عن الهزيلة والضعيفة.(في المطبوع 16/9824)
٢٤٣
  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
في سورة البقرة جاء قوله تعالى {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْض... المزيد
٢٤٤
  • ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ ﴿٤٥﴾    [الحج   آية:٤٥]
(أَهْلَكْنَاهَا) أي أهلكنا أهلها، لأن المكان باق، ومع بقاء المكان فالمعنى غيرناها عما كانت عليه قبل ذلك، وفي آية آخرى يقول تعالى{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ﴿٥٢﴾ سورة النمل(في المطبوع 16/9856)
٢٤٥
  • ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾    [الحج   آية:٦٤]
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
٢٤٦
  • ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٦٤﴾    [الحج   آية:٦٤]
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
٢٤٧
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿٧٣﴾    [الحج   آية:٧٣]
سورة المؤمنون المناسبة بين سورة الحج وسورة المؤمنون سورة الحج انتهت بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون... المزيد
٢٤٨
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾    [المؤمنون   آية:١]
ذكر الخشوع ،ولم يذكر الأداء ،فكأن الأداء أمرٌ مفروغ منه .(في المطبوع 16/9961)
٢٤٩
  • ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾    [المؤمنون   آية:٢٢]
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} ﴿٢٢﴾ كما ذكر النعمة في السير على الأرض، أخبرهم أنه أنعم عليهم بالفلك ،في السير على الماء .(في المطبوع 16/9995)
٢٥٠
  • ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾    [المؤمنون   آية:٢٢]
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} ﴿٢٢﴾ ولما ذكر الفلك والسير على الماء ،ذكر بعدها نوحاً عليه السلام صاحب الفلك، وقدم السورة بذكر الامتنان عليهم بنعم من السماء والأرض، وهداهم في البر والبحر، كل هذا مقدمة لنعمة أكبر ،هي نعمة إرسال الرسل إليهم ،وأولهم نوح عليه السلام.(في المطبوع 16/9995)

تفسير و تدارس

٢٤١
  • ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٤﴾    [الأحقاف   آية:٣٤]
٢٤٢
  • ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الأحقاف   آية:٣٥]
٢٤٣
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٣﴾    [الأحقاف   آية:٣٣]
٢٤٤
  • ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾    [الواقعة   آية:١]
  • ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾    [الواقعة   آية:٢]
٢٤٥
  • ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿٥﴾    [الواقعة   آية:٥]
  • ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ﴿٦﴾    [الواقعة   آية:٦]
  • ﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿٧﴾    [الواقعة   آية:٧]
٢٤٦
  • ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾    [الواقعة   آية:٨]
  • ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿٩﴾    [الواقعة   آية:٩]
٢٤٧
  • ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾    [الواقعة   آية:١١]
٢٤٨
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾    [الواقعة   آية:١٠]
٢٤٩
  • ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾    [الواقعة   آية:١٢]
  • ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾    [الواقعة   آية:١٣]
  • ﴿وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿١٤﴾    [الواقعة   آية:١٤]
٢٥٠
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾    [الواقعة   آية:١٥]
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾    [الواقعة   آية:١٦]

أسرار بلاغية

٢٤١
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٥﴾    [الحج   آية:٦٥]
(لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ) الرؤوف : هو الذي يزيل الألآم . الرحيم : هو الذي يأتي بالخير للناس . وقدم الرؤوف على الرحيم، لإن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.(في المطبوع 16/9915)
٢٤٢
  • ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿٧٥﴾    [الحج   آية:٧٥]
{اللَّـهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ﴿٧٥﴾ (اللَّـهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ) الاصطفاء: هو اختيار قليلٍ من ك... المزيد
٢٤٣
  • ﴿ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾    [المؤمنون   آية:١٥]
(لَمَيِّتُونَ) أكد الموت بالنون واللام، مع أنهم يعلمون أنهم ميتون، ولم يؤكد البعث الذي هم في شكٍ منه، والأولى أن يؤكد البعث لا الموت . وبيان ذلك: أكد الموت الذي هم من شدة غفلتهم عنه، كأنهم في شكٍ منه ،ولم يؤكد البعث، لإن دلائل البعث تشير إليه .(في المطبوع 16/9984)
٢٤٤
  • ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾    [المؤمنون   آية:٥٠]
(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) قال (آية) ولم يقل (آيتين) لأنهما سواء في الآية ، فهي حملت من غير رجل ، وهو جاء من غير أب ، فالحمل والولادة كلاهما آية .(في المطبوع 16/10051)
٢٤٥
  • ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾    [المؤمنون   آية:٥٠]
(وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ) أي في مكان مرتفع عن الأرض ومنخفض عن الجبل ، فهو معتدل الجو ، لا تؤذيه برودة الجبل ولا حرارة الأرض .(في المطبوع 16/10053)
٢٤٦
  • ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾    [المؤمنون   آية:٥٠]
(ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ) ذات قرار : أرض مستوية بها متطلبات الحياة ،من مطعم ومشرب ومسكن، وبعد أن ذكر هذه الأوصاف جاء بذكر أكل الطيبات (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ) ثم ذكر بعدها ا... المزيد
٢٤٧
  • ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴿٣٧﴾    [النور   آية:٣٧]
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ) تحتمل الآية معنيين : 1-لا تمنعهم ولا تلهيهم عن الحضور للمساجد. 2-لا تلهيهم وهم يؤدون تجارتهم عن ذكر الله وعبادته، فهم يذكرون الله حال أعمالهم وتجارتهم.(في المطبوع 16/10280-10281)
٢٤٨
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
(أَوْ صَدِيقِكُمْ) قال صديقكم ولم يقل أصدقاءكم ، لأنه لو قال: أصدقاءكم : أي تعددت أسباب صداقتهم ، أما هنا فالمقصود أن تكون صداقتهم لكم من أجل الله تعالى لا من أجل غيره، فجاء بالإفراد.(في المطبوع17/ 10592)
٢٤٩
  • ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾    [الفرقان   آية:٧]
(وَقَالُوا مَالِ هَـٰذَا الرَّسُولِ) قولهم (مال) وكأنهم رأوا رسولاً من قبله عليه الصلاة والسلام ، وهم في حقيقة الأمر لم يروا أي رسول قبله .(في المطبوع17/ 10372)
٢٥٠
  • ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا ﴿٧﴾    [الفرقان   آية:٧]
(فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) لم يقولوا (وبشيرا) وهذا يدل على لددهم في الخصومة، وأنهم يريدون أن يكونوا في نذارة دائمة .(في المطبوع17/ 10372)
إظهار النتائج من 241 إلى 250 من إجمالي 6023 نتيجة.