عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 24 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢٣١ |
(كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ)
ذكرهم الله بهذه الصفة، لأنهما كانا عقيمين، ويغلب على العقيم صفة البخل، لأنه لا يرى من يستحق من يعطيه أو ينفق عليه، فنبي الله زكريا وزوجه كانا بخلاف هذه الصفة .(في المطبوع 16/9633)
|
| ٢٣٢ |
(شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ)
يدل على مفاجأة القيامة للناس، بحيث تشخص أبصارهم، وترتفع حواجبهم، ولا تغمض عيونهم، كما في قوله تعالى { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} ﴿٤٢﴾ سورة إبراهيم.(في المطبوع 16/9653)
|
| ٢٣٣ |
(زَفِيرٌ)
اقتصر على الزفير دون الشهيق، لأن الزفير هو الهواء الفاسد، وليس لهم سبيل إلى الهواء النقي .(في المطبوع 16/9658)
|
| ٢٣٤ |
(لَا يَسْمَعُونَ)
في موضع آخر قال تعالى {وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَع... المزيد
|
| ٢٣٥ |
إخبارهم بوحدانية الله تعالى هي رحمة لهم، فهو يخبرهم بإلههم الحق، ويحذرهم من الشرك والكفر، وهذا كله رحمة لهم .(في المطبوع 16/9676)
|
| ٢٣٦ |
المناسبة بين سورة الحج وسورة الأنبياء
جاء في آخر سورة الأنبياء قوله تعالى {فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ} ﴿١٠٩﴾
وقبلها جاء ق... المزيد
|
| ٢٣٧ |
(تَذْهَلُ)
الذهول: هو انصراف للإنسان لا إرادي لشيء فاجأه .(في المطبوع 16/9690)
|
| ٢٣٨ |
(يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ)
كيف تجتمع الهداية والإضلال ؟
يضله عن طريق الحق ، ويهديه إلى طريق الباطل ، كما في قوله تعالى {مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ} ﴿٢٣﴾ سورة الصافات
وقوله ... المزيد
|
| ٢٣٩ |
(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ )
الحج هو الركن الوحيد من أركان الإسلام الذي يحاول الإنسان مهما كان وضعه واستطاعته، الوصول إليه وأداءه، تلبية لهذا النداء.(في المطبوع 16/9781)
|
| ٢٤٠ |
(فَلَهُ أَسْلِمُوا)
أي أسلموا أموركم لله وأطيعوه .( في المطبوع 16/9816)
|
تفسير و تدارس
أسرار بلاغية
| ٢٣١ |
(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ )
الضُر بالضم هو الأذى في الجسد .
الضَر بالفتح هو الأذى في غير الجسد .(في المطبوع 15/9616)
|
| ٢٣٢ |
(لَبَلَاغًا)
كلمة البلاغ تفيد الأهمية، أي أن هذا الأمر أمر هام، يجب على الناس أن ينشغلوا به .(في المطبوع 16/9674)
|
| ٢٣٣ |
شبهة وجوابها .
الجهر من القول الكل يعلمه، فما الإعجاز فيه.
والجواب : أن الخطاب للجميع أي جهر الجميع إذ قال (مَا تَكْتُمُونَ) فهو يعلم الجهر من أقوالكم وقت حديثكم سوياً ، ويميزها عن بعضها، ويعرف من قال... المزيد
|
| ٢٣٤ |
(اتَّقُوا رَبَّكُمْ)
قال (اتقوا ربكم) ولم يقل (اتقوا الله) لأن لفظ الجلالة يفيد التكاليف افعل ولا تفعل .
أما كلمة (الرب) فهي إيجاد من عدم، وإمداد من عُدم، فقدم لكم الجميل والود، فهو أولى أن تتقوه .(في المطبوع 16/9686)
|
| ٢٣٥ |
(مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّـهُ)
الضمير في قوله (يَنصُرَهُ ) يعود على النبي صلى الله عليه وسلم .(في المطبوع 16/9740)
|
| ٢٣٦ |
جاء الترتيب في هذه الآية، كل جنس يخدم ما بعده،
فالجماد يخدم النبات بالتربة، والنبات يخدم الحيوان والإنسان ، والحيوان يخدم الإنسان .
والإنسان هو أعلى هذه الأجناس التي هي خادمة له، فيجب عليه أن يكون في ... المزيد
|
| ٢٣٧ |
(وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)
المخبت : هو الذي إذا ظُلم لا ينتصر لنفسه .
والإخبات نوعان :
1- إخبات لله وانكسار له وطاعة وتذلل .
2-إخبات لظلم الناس، وترك مخاصمتهم ، لأنه يعلم أن الله معه .(في المطبوع 16/9816)
|
| ٢٣٨ |
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ)
ذكر الله عز وجل الناس، ولم يذكر المؤمنين والكافرين، فلفظ الناس يشمل العموم، وقد يكون من الدفع، أن يتدافع الكفار فيما بينهم ،ويقي الله المؤمنين شرهم .(في المطبوع 16/9838)
|
| ٢٣٩ |
(وَكُذِّبَ مُوسَىٰ)
هنا اختلف الصياغة ، ولعل السبب أنه اختلف في دعوته عن بقية الأنبياء الذين واجهوا أقوامهم المشركين، فإنه قد واجه فرعون الذي ادعى الألوهية ،فمهمته كانت أصعب من بقية الأنبياء .(في المطبوع 16/9855)
|
| ٢٤٠ |
(إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)
الأمنية تحتمل معانِ منها :
1-الأمنية هنا بمعناها المعروف، وهو أن النبي يتمنى أن يؤمن الناس جميعاً، ويتبعوه إلى الدين الحق، ولكن الشيطان يلقي ف... المزيد
|
إظهار النتائج من 231 إلى 240 من إجمالي 6023 نتيجة.
