عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي
محمد متولي الشعراوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 6810 | عدد الصفحات 603 | الصفحة الحالية 27 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة | ||
التدبر
| ٢٦١ |
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ)
في هذه الآية ثلاثة معانٍ :
1-العض ورد أيضاَ في قوله تعالى {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ } ﴿١١٩﴾ سورة آل عمران.
و... المزيد
|
| ٢٦٢ |
(فُلَانًا خَلِيلًا)
لكراهته لهذا الخليل لم يذكر اسمه، إنما يقول (فلاناً)(في المطبوع17/ 10426)
|
| ٢٦٣ |
(عَذْبٌ فُرَاتٌ)
أي مفرط في العذوبة.(في المطبوع17/ 10470)
|
| ٢٦٤ |
(قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ)
والسبب أن البشر لا يستطيعون تقييم أجر الهداية، وإنما الذي يعلم ذلك هو الله عز وجل .(في المطبوع17/ 10479)
|
| ٢٦٥ |
المستقر: هو أول الدخول فيها .
المقام : هو دوام البقاء فيها .
ويمكن القول أن المستقر هو لأصحاب الذنوب والكبائر ،ثم يخرجون منها .
أما المقام فهو للكافرين المخلدين فيها .(في المطبوع17/ 10507)
|
| ٢٦٦ |
(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ)
بعد أن ذكر صفاتهم السابقة، من قيام الليل والتفكر والنفقة وغيرها، ذكرهم بقضيتهم الأولى، التي هي توحيد الله عز وجل، فهي أهم شيء، وأهم من كل شيء .
(في المطبوع17/ 10511)
|
| ٢٦٧ |
(لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ)
الزور هو الباطل ،فهم لا يقومون بالشهادة عليه، بل إنهم لا يحضرونه أصلاً .(في المطبوع17/ 10517)
|
| ٢٦٨ |
(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
المعلوم أن تعدد الأئمة، يؤدي إلى النزاع والاختلاف، إلا الإمامة في التقوى ،فإن سببها واحد ،ومنهجها واحد، ولا ضرر في ذلك .(في المطبوع17/ 10524)
|
| ٢٦٩ |
المستقر هنا هو أول نعيم الجنة حين يدخلونها .
والمقام هو تجدد النعم فيها لهم، وهي نعمٌ غير متناهية .(في المطبوع17/ 10527)
|
| ٢٧٠ |
أول خذلان فرعون أنه يطلب الرأي من أتباعه، وهو كان قبل ذلك يزعم أنه إله، فكيف تحول في لحظة من آمر إلى مأمور .(في المطبوع17/ 10563)
|
تفسير و تدارس
| ٢٦١ | |
| ٢٦٢ | |
| ٢٦٣ | |
| ٢٦٤ | |
| ٢٦٥ | |
| ٢٦٦ | |
| ٢٦٧ | |
| ٢٦٨ | |
| ٢٦٩ | |
| ٢٧٠ |
أسرار بلاغية
| ٢٦١ |
(فَأَنبَتْنَا)
الآية بدأت بضمير الفرد (أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم) ثم جاء بضمير الفاعلين في قوله (فَأَنبَتْنَا) ،فهو سبحانه يذكر ما يخصه، ولا يشاركه فيه أحد ،ويذكر أيضاً ... المزيد
|
| ٢٦٢ |
(َ غَائِبَةٍ)
التاء هنا ليست تاء التأنيث ،بل هي تاء المبالغة كقولك علامة .(في المطبوع17/ 10842)
|
| ٢٦٣ |
جاء بهذه الآيات التي تتحدث عن الكون، بعد الكلام عن الآخرة، ليبين أنه لا عذر لهم في إنكار الآخرة ،وهذه الآيات أمام أعينهم ،تدل على وحدانية الله تعالى .(في المطبوع17/ 10854)
|
| ٢٦٤ |
(وَجُنُودَهُمَا)
هل كان لهامان جنود؟
1-قد يكون له جنود خاصين به .
2-أو هم جنود فرعون ، لكنهم يأتمرون بأمر هامان، الذي هو أمر فرعون ،أو يكون لهامان سلطة شبيهة بفرعون .(في المطبوع17/ 10877)
|
| ٢٦٥ |
قيل إن فرعون وافق على بقاء موسى لرغبة زوجته ، ورغبة ابنته، التي كانت برصاء، ورأت في منامها أن شفاءها بشيء يخرج من البحر، فلما جاء موسى أخذت من ريقه ووضعته على جلها فشفيت، وتمسكتا به، فوافق فرعون على ذ... المزيد
|
| ٢٦٦ |
( لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}
يدل على أحد أمرين:
1-أنهم ربما كانوا ضائعين .
2-أنهم كانوا في برد شديد يستدفئون من النار.(في المطبوع18/ 10913)
|
| ٢٦٧ |
(اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ)
الاختلاف في القول يحتمل ثلاثة أوجه:
1-القول بالقتل هو لكبارهم، والتحريق لصغارهم
2-التحريق بمعنى القتل ،فلعله إن مسه حر النار أن يتراجع .
3-أن القولين منهم جميعاً، فمنهم من ينادي بالقتل، ومنهم من ينادي بالحرق .(في المطبوع18/ 11126)
|
| ٢٦٨ |
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
هنا قال (لآيات) وفي قصة نوح قال ( وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} ﴿١٥﴾ سورة العنكبوت
وذلك لأن نوح صنع السفينة أمامهم، وكان يعلم ويعلمون ما الذي سيقع .
أما إبراهيم فقد وقع كل شيء بدون علم أحد ،لا من إبراهيم ولا من قومه .(في المطيوع18/ 11127)
|
| ٢٦٩ |
(يَبْدَأُ الْخَلْقَ)
الفعل (يبدأ) جاءت بالمضارع ،إشارة إلى أن خلق الله مستمر، ولا يتوقف .(في المطبوع18/ 11330 )
|
| ٢٧٠ |
(فِطْرَتَ اللَّـهِ)
جاءت بالنصب، والأصل أن تأتي بالضم ، والسبب أنها نصبت بفعلٍ تقديره الزم فطرة الله التي فطر الناس عليها. (في المطبوع18/ 11417)
|
إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 6023 نتيجة.
