عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 32
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٣١١
  • ﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٣٢﴾    [العنكبوت   آية:٣٢]
( الْغَابِرِينَ} وصفت أنها من الغابرين ،والغابر يحتمل معنيين: 1-الذهاب، فهي ذاهبة مع أهل العذاب فيما ينالهم . 2-البقاء ،فهي باقية مع أهل العذاب، ولن تذهب مع لوطٍ وأهله ، وهذا الوصف من بدائع القرآن .(في المطبوع18/ 11148)
٣١٢
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣٧﴾    [الروم   آية:٣٧]
(يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) في البسط قال لمن يشاء، حتى يطمع الجميع في البسط ،وفي التقدير لم يقل لمن يشاء، ليفرق بينهما، وتبعد الظن عن أن يصيبك القدر في الرزق.(في المطبوع18/ 11449)
٣١٣
  • ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٣٨﴾    [الروم   آية:٣٨]
(فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) هؤلاء عطاؤهم من غير الزكاة, ورتبهم حسب الأهمية .(في المطبوع18/ 11451)
٣١٤
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾    [الروم   آية:٥٤]
بعد أن تكلم عن الآيات الكونية، شرع يتكلم عن الآيات التي في نفوس الناس .(في المطبوع18/ 11528)
٣١٥
  • ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾    [لقمان   آية:٢]
القرآن وصف بأنه قرآن يحفظ في الصدور، وكتاب يحفظ في السطور، وفرقان يفرق بين الحق والباطل .(في المطبوع18/ 11568)
٣١٦
  • ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ ﴿٣﴾    [لقمان   آية:٣]
والقرآن هدى لمن كان ضالاً فيهديه ، ورحمة لكي لا يضل أحدٌ، كقوله تعالى { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ } ﴿٤٤﴾ سورة فصلت (في المطبوع18/ 11571)
٣١٧
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾    [لقمان   آية:١٢]
(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) قبلها تكلم الله عز وجل عن آياته في الكون التي أوجد للإنسان قوامه ، وهنا شرع يتكلم عما أوجده الله في الإنسان، ما يقيم به قيمه وأخلاقه .
٣١٨
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾    [لقمان   آية:١٢]
لقمان الصحيح أنه لم يكن نبياً ، بل هو رجل صالح ، وتسمية سورة في القرآن باسمه يدل على أن الإنسان إذا اعتدل مع الله تعالى وأخلص في طاعته ، فإن الله يفيض عليه من فضله الواسع ، فيكون له ذكر مع الأنبياء والمرسلين .(في المطبوع19/ 11615)
٣١٩
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿١٢﴾    [لقمان   آية:١٢]
لقمان كان رجلاً أسود ، شفاهه غليظة، عاش في زمن داوود عليه السلام.(في المطبوع19/ 11613-11617)
٣٢٠
  • ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾    [لقمان   آية:١٣]
الأب ينصح ابنه لأمرين : 1-أنه الشخص الوحيد الذي يحب أن يكون أفضل منه . 2- أنه يتمنى أن يحصل ابنه على ما لم يحصل عليه هو من الخير .(في المطبوع19/ 11636)

تفسير و تدارس

٣١١
  • ﴿هَارُونَ أَخِي ﴿٣٠﴾    [طه   آية:٣٠]
  • ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿٣١﴾    [طه   آية:٣١]
  • ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴿٣٢﴾    [طه   آية:٣٢]
٣١٢
  • ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾    [طه   آية:٣٣]
  • ﴿وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴿٣٤﴾    [طه   آية:٣٤]
  • ﴿إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا ﴿٣٥﴾    [طه   آية:٣٥]
٣١٣
  • ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴿٣٦﴾    [طه   آية:٣٦]
٣١٤
  • ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ﴿٣٧﴾    [طه   آية:٣٧]
٣١٥
  • ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ﴿٣٨﴾    [طه   آية:٣٨]
٣١٦
  • ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾    [طه   آية:٣٩]
٣١٧
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
  • ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴿٤١﴾    [طه   آية:٤١]
٣١٨
  • ﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿٤٢﴾    [طه   آية:٤٢]
٣١٩
  • ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾    [طه   آية:٤٣]
٣٢٠
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]

أسرار بلاغية

٣١١
  • ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾    [ص   آية:٨٢]
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ) أقسم إبليس بعزة الله تعالى، لعلمه أن الله غني عن خلقه، وليس بحاجة لهم، لأنه لو كان محتاجاً لخلقه، لما أذن لإبليس أن يتسلط عليهم .(في المطبوع 21/13004)
٣١٢
  • ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الزمر   آية:٦٦]
(اللَّـهَ فَاعْبُدْ) تقديم المفعول ( الله) على الفعل (فاعبد) يفيد القصر، أي لا تعبدوا إلا الله .(في المطبوع 21/13232)
٣١٣
  • ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠﴾    [الزمر   آية:٧٠]
(يَفْعَلُونَ) الفرق بين العمل والفعل : العمل : يشمل القول والفعل . الفعل : يشمل عمل الجوارح .(في المطبوع 21/13249)
٣١٤
  • ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ ﴿١٥﴾    [غافر   آية:١٥]
(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) (رفيع) تأتي على وزن فعيل ، وتأتي بمعنى : 1-يرفع غيره ، كما يرفع بعض الخلق على بعض. 2- مرتفع بذاته عن الآخرين .(في المطبوع 21/13325)
٣١٥
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾    [غافر   آية:٢٧]
(مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ) قال ( متكبر) ولم يقل (فرعون) ، ويحتمل ذلك أمران : 1-أن كلمة (متكبر) تشمل جميع المتكبرين ، فرعون وغيره. 2- أن موسى عليه السلام راعى مع فرعون حق التربية القديمة، فلم يذكره بالاسم ،و إنما بالصفة التي تشمله هو وغيره .(في المطبوع21/ 13357)
٣١٦
  • ﴿وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾    [غافر   آية:٣٢]
(يَوْمَ التَّنَادِ) تشمل معنيين : 1-التباعد ، أي يبتعد بعضهم عن بعض . 2- المناداة ، ينادي بعضهم على بعض .(في المطبوع13372)
٣١٧
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٤﴾    [غافر   آية:٦٤]
(وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) إذا ذكر الله تعالى خلقه للسماء قال : (بناء) كما في البقرة {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً } ﴿٢٢﴾ سورة البقرة وإذا ذكر عمل الإنسان في الأرض قال :... المزيد
٣١٨
  • ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٨٠﴾    [غافر   آية:٨٠]
(وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) الفلك نركب فيها ، والأنعام نركب عليها ، وهنا غلب ما يتعلق بالأنعام على ما يتعلق بالفلك لأمرين : 1-تغليب لخلق الله تعالى على ما صنعه خلقه ، فالأنعام من خلق... المزيد
٣١٩
  • ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٧﴾    [فصلت   آية:١٧]
(فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ) لم يقل: (أحبوا) فزيادة السين في (استحبوا) تدل على تكلفهم محبة الضلال والعمى .(في المطبوع 22/13529)
٣٢٠
  • ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٠﴾    [فصلت   آية:٢٠]
(سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم) جاء بالسمع والبصر لأنهما أكثر ما يتعلق بهما أحكام التكليف، من سماع الوحي ورؤية الآيات ،ولم يأت بغيرهما كالأنف مثلاً لقلة ما يتعلق به من تكاليف، ثم جاء بالجلود التي تشمل الجميع ،السمع والبصر وغيرهما .(في المطبوع 22/13533)
إظهار النتائج من 311 إلى 320 من إجمالي 6023 نتيجة.