عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 603 الصفحة الحالية 36
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

التدبر

٣٥١
  • ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ ﴿٢٨﴾    [الصافات   آية:٢٨]
(الْيَمِينِ) إما بالقوة والإكراه ، أو عن طريق الإغراءات والأمنيات .(في المطبوع20/ 12763)
٣٥٢
  • ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴿١٨﴾    [ص   آية:١٨]
  • ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾    [ص   آية:١٧]
(سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ) أي أن تسبيحهن موافق لتسبيحه فلو قال الله قلن الله، ولو قال الحمد لله قلن الحمد لله ، وإلا فإن الجبال هي كبقية المخلوقات تسبح بحمد الله كما قال تعالى {تُسَبِّ... المزيد
٣٥٣
  • ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾    [ص   آية:١٧]
  • ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾    [ص   آية:٣٠]
في سورة البقرة ذكر داوود وسليمان عليهما السلام أول مرة في قوله تعالى : {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ي... المزيد
٣٥٤
  • ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾    [الزمر   آية:١٢]
(أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) إذا فعلت فعلاً حسناً فبين للناس أنك فعلته لإن الإسلام أمرك بهذا ، فإن لهذا التصرف أثره الحسن في نفوس الآخرين.(في المطبوع 22/13590)
٣٥٥
  • ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [غافر   آية:٩]
(وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) أي عقوبة السيئات .(في المطبوع 21/13316)
٣٥٦
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾    [غافر   آية:١١]
الموت هنا هو ما قبل الحياة ، فما هو قبل الحياة يسمى موتاً .(في المطبوع 21/13318)
٣٥٧
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾    [غافر   آية:٢٧]
(إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم) لما استعاذ موسى بربه تبارك وتعالى ، بعث الله له من يدافع عنه من أهل فرعون {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أ... المزيد
٣٥٨
  • ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿١٥﴾    [فصلت   آية:١٥]
(فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) يدل على جواز الاستكبار بالحق ،وهو الذي يحكم بين الناس ،ويردعهم عن الظلم، ويردهم إلى الصواب .(في المطبوع 22/13523)
٣٥٩
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ﴿١٦﴾    [فصلت   آية:١٦]
(رِيحًا صَرْصَرًا) الصرصر: الريح الباردة التي تحرق ما أمامها، وهذا يدل على قدرة الله تعالى، وأن قدرته لا تخضع للقوانين العلمية .(في المطبوع 22/13525)
٣٦٠
  • ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾    [فصلت   آية:٥٣]
(سَنُرِيهِمْ) سنريهم : تأتي لما يقع في مستقبل الأيام. أولم يروا : تأتي لما وقع مستقبلاً سوف : تأتي لما سيقع في الآخرة .(في المطبوع 22/13669)

تفسير و تدارس

٣٥١
  • ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾    [طه   آية:٨٢]
٣٥٢
  • ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴿٨٣﴾    [طه   آية:٨٣]
٣٥٣
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
٣٥٤
  • ﴿قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴿٩١﴾    [طه   آية:٩١]
٣٥٥
  • ﴿قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ﴿٩٢﴾    [طه   آية:٩٢]
  • ﴿أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي ﴿٩٣﴾    [طه   آية:٩٣]
٣٥٦
  • ﴿قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ﴿٩٤﴾    [طه   آية:٩٤]
٣٥٧
  • ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴿٩٥﴾    [طه   آية:٩٥]
٣٥٨
  • ﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾    [طه   آية:٩٦]
٣٥٩
  • ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿٩٧﴾    [طه   آية:٩٧]
٣٦٠
  • ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿٩٨﴾    [طه   آية:٩٨]

أسرار بلاغية

٣٥١
  • ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿٨﴾    [النازعات   آية:٨]
{قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ﴿٨﴾ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ﴿٩﴾} (أَبْصَارُهَا) قال (أبصارها)، ولم يقل (أبصارهم) ليبين أن خوف القلب يسري في الجسد كله، فتصبح الأبصار خاشعة بما جرى في القلب .
٣٥٢
  • ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴿٣٠﴾    [النازعات   آية:٣٠]
(وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) في سورة فصلت قال تعالى {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٩﴾ وَ... المزيد
٣٥٣
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
{عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ} ﴿١﴾ العتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، أنه اختار الطريق الصعب للهداية، فأتعب نفسه ، وكلفها ما يشق عليه. قال (عبس) ولم يقل (عبست) ، فلم يأت بأسلوب المواجهة، ليبين لنا إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم، فتلطف ربه معه في أسلوب الخطاب.
٣٥٤
  • ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿٢١﴾    [عبس   آية:٢١]
{ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} ﴿٢١﴾ قال (فأقبره) ولم يقل (قبره) لإن (قبره) أي دفنه وتولى قبره بنفسه، أما (أقبره) علّم غيره كيف يقبره .
٣٥٥
  • ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴿١٧﴾    [عبس   آية:١٧]
{قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} ﴿١٧﴾ (ما أكفره) تأتي على معنيين: 1-التعجب من كفره . 2- الإنكار عليه، والإنكار يؤول إلى التعجب .
٣٥٦
  • ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾    [عبس   آية:٣٤]
وسبب فراره منهم حتى لا يؤاخذ بحقوقهم التي قصر فيها معهم، فحق الأخ في الهداية ،وحق الوالدين في البر، وكذلك حق الصاحبة والأولاد في الرعاية والمسئولية والنصح.
٣٥٧
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ﴿٨﴾    [المطففين   آية:٨]
(وَمَا أَدْرَاكَ ) ما أدراك : يخبرك ، وقد أخبرك. وإذا جاءت( وما أدراك) فإنه سيخبرك، وإذا جاءت (وما يدريك) فإنه لا يخبرك ، مثل قوله تعالى : {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} ﴿٦٣﴾ سورة الأحزاب
٣٥٨
  • ﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٩﴾    [المطففين   آية:٩]
(كِتَابٌ مَّرْقُومٌ) الكتاب المرقوم : هو كتاب موثق فيه أعمال الفجار، وهذا الكتاب له علامة يعرف بها، وهو محفوظ لا يزور ولا يغير .
٣٥٩
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
( لَّمَحْجُوبُونَ) جاءت (لمحجوبون) بعد قوله (ران) فالإنسان الذي اختار الرين على قلبه بفعل المعاصي والآثام، فقد حجب عن نفسه عن ربه تبارك وتعالى يوم القيامة، فمن حجب عن نفسه ما جاء عن الله تعالى، يكون جزاؤه أن يحجب عن الله تعالى يوم القيامة .
٣٦٠
  • ﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٢٠﴾    [المطففين   آية:٢٠]
﴿ مَّرْقُومٌ) مرقوم : يمتنع أن ينفلت منه شيء، وهذا معنى يُفرح، لإن السياق سياق فرح يريد المؤمن ألا يخرج منه شيء، وهناك في كتاب الفجار يتمنى لو الفاجر لو خرج من الكتاب شيء أو غاب عنه شيء، فالفاجر في حزن، والمؤمن في فرح .
إظهار النتائج من 351 إلى 360 من إجمالي 6023 نتيجة.