التدبر

٩٦١ (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )   "لم يأت النداء بـ ( يا أيها الذين آمنوا ) وسط آية سوى هذا الموضع ." الوقفة كاملة
٩٦٢  ‏{إنَّ اللهَ وملائكتهُ يُصلونَ على النبيِّ يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلّموا تسليمًا}،امتثل، لتنل غنيمةٓ: "صلى الله عليه بها عشراً". الوقفة كاملة
٩٦٣ ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليماً﴾تُصلّي عليه صلاة واحدة فيُثني عليك الله بها عشراً. الوقفة كاملة
٩٦٤ كل فرع فله اقتباس من أصله، فالشيطان خلق من نار وطبع على الغضب "قال أنا خير منه خلقتني من نار." الوقفة كاملة
٩٦٥ عطر جمعتك بكثرة الصلاة والسلام على رسول اللهﷺ ﴿إن الله وملائكته يصلّون على النَبيِ ياأيها الذين آَمَنُوا صَلُّوا عليه وَسَلِّمُوا تسْليمًا . الوقفة كاملة
٩٦٦ ﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبي... ﴾ الله العظيم بدأ والملائكة تابعت وأُمر بذلك المؤمنون صدق الله ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ﷺ. الوقفة كاملة
٩٦٧ من أسرار قوله تعالى:﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ أن الفعل(يصلون) جاء بصيغة المضارع الدال على الاستمرار ، فلنكثر من ذلك خاصة يوم الجمعة . الوقفة كاملة
٩٦٨ إذا لم تحصل على خير فلا تتمن حرمان غيرك منه، فذلك خلق إبليس "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين". الوقفة كاملة
٩٦٩ "وما أنا من المتكلفين" الله يأمر نبيه بعدم التكلف.. فكن على طبيعتك.. فالحياة لا تستحق أن تضيف إليها تعقيدا. الوقفة كاملة
٩٧٠ (وما أنا من المتكلفين) تدخل القلوب على قدر قربك من حقيقتك. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٩٦١ دعاء المسلم الجديد إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أيها المؤمنون! الضعف فطرة البشر، والسمة الجامعة بينهم، والأمارة الدالة عليهم، ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28]. قدر من الله كونيّ؛ ليركنوا إليه، وتتعلق آمالهم به، وينقطع رجاؤهم فيما سواه، ولا يطغوا، ولا يبغوا. وشرع لهم سبلًا موصلة به، تجبر الكسر، وترفع الضعف، ويحصل بها الاستكفاء، ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36]. ألا وإن الدعاء أجلُّ سبيل يصل العبدَ بربه، ويدنيه منه، ويرفعه به؛ ولذا لم يرتضِ الله - سبحانه - من عبده تركَه أو صرفَه لغيره، كما قال تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60]. وما ذاك إلا أن الدعاء جماع التوحيد وواسطة عقده وقطب رحاه؛ إذ به إثبات ربوبية الخالق وألوهيته وأسمائه وصفاته، وفيه الإظهار الحقيقي للعبودية، يقَولَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ "، وَقَرَأَ: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60] رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. وبه غدا الدعاءُ أكرمَ شيء على الله، يقَولَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: " لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ " رواه الترمذي وصححه ابن حبان. وقد قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بتلك العبادة خير قيام حتى تورمت قدماه وقوفًا بين يدي خالقه، وَفاقَ استغفاره المائة عدًَّا في المجلس الواحد، وسقط الرداء من على منكبيه بضراعة الابتهال حتى يقول من سمعه: كفاك مناشدتُك ربَّك! عباد الله! إن هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدعاء أتمُّ الهدي وأحسنُه. ومن أظهر معالم هذا الهدي إتيانه بجوامع الدعاء؛ إذ ذاك أبلغ في عموم النفع، والأليقُ بسؤال أكرم الأكرمين، تقول عائشة - رضي الله عنها -: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ" رواه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم. وإن من جوامع تلك الأدعية دعاءً كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمه كل داخل في الإسلام مع نقائه من وضر الخطيئة ورقة قلبه وصفاء روحه؛ فكيف بمن طال عليه الأمد وقسا قلبه؛ فقد روى مسلم عن أَبُي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ، عَلَّمَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي"، وفي رواية لمسلم: "فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك". أيها الإخوة في الله! إن استغراق هذه الكلمات لخير الدنيا والآخرة إنما كان لاشتمالها مصالحَ الدين والدنيا؛ فمصالح الدين تكمن في التوفيق لفعل الطاعات والعصمة من السيئات ومحوها إن وقعت؛ وذاك ما حواه سؤال المغفرة والرحمة والهداية. أما مصالح الدنيا فمردها إلى نعمتين لا تطيب الدنيا إلا بها: العافية والغنى، كما قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا" رواه الترمذي وصححه ابن حبان. وفقه هذه الدعوات الخمس من خير ما يعين على حضور القلب عند سؤالها، وذلك الحضور من أحرى ما يجاب به الدعاء. عباد الله! سؤال المغفرة انكسار للقلب، واعتراف بالذنب، وإقرار من العبد أن له ربًا يحصي ذنوبه، يأخذ بها عدلًا، ويعفو عنها فضلًا، وأن مغفرته واسعة لا تضيق بذنوب العباد مهما بلغت إن لم يغشها شرك، يقول الله - تعالى - في الحديث القدسي: "مَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً" رواه مسلم . فإذا ما أفاض بجوده مغفرة لعبده؛ فلا بقاء للذنب ولا أثر؛ إذ المغفرة محو للذنب ونسخ لأثره وإضفاء بالستر الرباني على المستغفر؛ فلا يُعذّب ولا يُفضح؛ ستر في الأرض وتحت الأرض ويوم العرض، وأمان من العذاب. يقول الله - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [آل عمران: 135، 136]. معشر المؤمنين! ولما كانت المغفرة سببًا للنجاة من المرهوب الذي سلف أُعقبت بسؤال الرحمة طريق الظفر بالمطلوب؛ فطلب العبد ربه رحمته استعطاف أن يدخله إياها؛ فقد وسعت كل شيء؛ عمّ جزء منها كلَّ نواحي الحياة حتى البهائمَ المعجمة، وادخر ربنا الرحيم منها لعباده المؤمنين تسعة وتسعين جزءً ليوم الدين، يقول النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" رواه مسلم . وأعظم تلك الرحمات التي يشملها ذلك الدعاء دخول الجنة - لا حرمنا الله إياها -، ففي الحديث القدسي يقول الله - تعالى -للجنة: " أَنْتِ رَحْمَتِي؛ أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي " رواه مسلم. أيها المؤمنون! بالمغفرة والرحمة تكون العافية من السيئات، وبالهداية يكون التوفيق للطاعات؛ فالهداية علم نافع يثمر عملًا صالحًا مأجورًا، يَسلك به المؤمن صراط ربه المستقيم، وتكون وَتَدَ ثباتٍ عليه، يقول الله - جل وعلا -: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴾ [النساء: 66 - 68]. ولعمر الله! إن العبد أحوج ما يكون لتلك الهداية التي يُعصم بها من طريق المغضوب عليهم الذين علموا ولم يعملوا، ومن طريق الضالين الذين عملوا بلا علم ؛ وبذلك يُدرك سر افتراض سؤالها على كل مكلف سبع عشرة مرة كلَّ يوم وليلة: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6]؛ قولًا وتأمينًا. وبالرحمة والمغفرة والهداية تتم نعمة الدين. بارك الله... الخطبة الثانية أيها المؤمنون! وسؤال العافية استمناح لأمر لا تصفو الدنيا إلا به؛ تكون به السلامة من كل داء. ولا تُحصر تلك السلامة بمعافاة البدن الحسية، بل تشمل عافية الروح؛ وهي العافية المقدَّمة الباقية؛ فيسلم القلب بها من الاعتراض على أقدار الله وأحكامه، ويُعافى من النفاق والرياء والحسد والريب وسوء الظن والكبر والعجب ؛ عندها يطيب العيش ويسود فيه الرضى والطمأنينة والأنس والانشراح، ويغدو ذلك القلبُ قلبًا سليمًا ينفع صاحبَه حين يلقى الله - تعالى -. قال العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ -رضي الله عنه-: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: "سَلِ اللَّهَ العَافِيَةَ"، قال: فَمَكَثْتُ أَيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ، فَقَالَ لِي: "يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، سَلِ اللَّهَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ" رواه الترمذي وصححه. أيها الإخوة! والأمر الآخر الذي تطيب به الحياة وتتمّ حصول الرزق، فحين يتيقن المؤمن عجزَه عن جلبه رزقَ نفسه - فضلًا عن رزق غيره - وانفرادَ ربه الرازق به؛ فإن رغبته تحدوه لسؤاله، وأملَه وخوفَه ينقطع فيما عداه، فيدُ الرزاق ملأى؛ لا يَغيضها نفقة، سحاءُ الليلَ والنهار. ورزق الله - جل وعلا - عام لكل بر وفاجر، غير أن رزق الله للمؤمن حين يطلبه بتلك الدعوات إعانة له على البر، وزيادة له في الخير، وتمام للحسنى عليه، كما كان عليه أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول أنس بن مالك - رضي الله عنه -: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". رواه البخاري ومسلم. الوقفة كاملة
٩٦٢ دعاء الهداية والإستقامة ✨اللهم ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ۝صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾ [الفاتحة: ٦-٧] ✨«اللهمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ». ✨«اللهم اهدني وَسَدِّدْنِي». ✨«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتَّقَى، وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى». ✨«اللهمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ». ✨«اللهمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ، إِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ». ✨«اللَّهُمَّ أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌّ نَفْسِي». ✨«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ». ✨«اللَّهمَّ إِنِّي أسألُكَ خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسألك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسألك القَصْدَ في الغنى والفقر، وأسألُك نَعيما لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْدَ العيش بعد الموت، وأسألُك لَذَّةَ النَّظر إلى وجهك الكريم، والشَّوق إلى لقائك، في ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيَّنَّا بزينة الإيمان، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين». ✨«اللَّهمَّ إِنِّي أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسأَلُكَ حُسنَ عِبادتك، وأسألك قلبا سليمًا، وأسألُك لِسانًا صادقًا، وأسألُك مِن خَيْرِ مَا تَعلَمُ، وأَعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الغيوب». ✨«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَةٌ فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ، وَرَحْمَةً مِنْكَ وَعَافِيَةٌ، وَمَغْفِرَةٌ مِنْكَ وَرِضْوَانًا». ✨«اللهُمَّ يَسِّرْ لِي لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنِي لِلْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لي فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى، اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يَبْعَثُونَ». ✨«رَبِّ أَعِنِّي، ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصُرْنِي، ولا تَنصُرْ عَلَيَّ، وامكر لي، ولا تَمكَّرْ عَلَيَّ، واهدِني، ويَسِّرِ الهُدى إليَّ، وانصُرْني على مَن بَغِى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لكَ شَكَارًا، لكَ ذَكَّارًا، لكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطواعًا، إليكَ مُخبتا، لكَ أَوَّاهَا مُنيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوبَني، واغْسِلْ حَوبَتي، وأجِبْ دَعوتي، وَثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي وسدد لساني، واسلُلْ سَخيمةَ قَلبي». ✨«اللهمَّ أَصْلِحْ ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واهْدِنا سَبِيلَ السلام، ونَجِّنا من الظلماتِ إلى النورِ ، وجَنَّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بَطَن، اللهم بارك لنا في أسماعنا، وأبصارِنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذُرِّيَّاتِنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بها، قابِلِينَ لها، وأَتِمَّهَا علينا». ✨«اللهمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شر». ✨«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ». ✨«اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي». ✨«اللَّهُمَّ خِرْ لِي، وَاخْتَرْ لِي». ✨« اللهم اصرفْ عَنَّي السوء والفحشاء، واجعلني مِنْ عبادك المخلصين» الوقفة كاملة
٩٦٣ الرفقة الصالحة الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وطاعته ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]. عباد الله، جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلفَ، وما تناكَرَ منها اختلف)). عباد الله، الإنسان اجتماعي بطبعه، يُحِبُّ العيش وسط الناس، يتعامل ويتعارَف، ولا بُدَّ له من أصحاب وأصدقاء يأنَس بهم، ويجلس معهم، ويتحدَّث معهم، ويتحدثون معه، يساعدونه في حَلِّ مشاكله، ويقفون معه عند شدائده، وكما قيل: "الصديق وقت الضيق" ورُبَّ صديقٍ خيرٌ من ألفِ قريبٍ؛ ولكن على كل إنسان أن يعرف مَنْ يُصادِق ومَنْ يُخالِل، وعليه الحذر كل الحذر من أن يفرط عقد أسراره لكل مَنْ هبَّ ودَبَّ، فرُبَّ صديقٍ انقلب في يوم عدوًّا، فعرَف أسرارَك وفضحك بين الناس، فلا تُصاحِب إلَّا مَن عرَفت فيه الخير، ولا تثِقْ إلَّا بمَن جرَّبته وصاحبته في السفر والأزمات وعند الشدائد، ولا تُصاحِب إلَّا أهل التقوى والصلاح، مَنْ إذا سَمِع النداء للصلاة أجاب، وإذا أمَرْتَه بالمعروف ونهيته عن المنكر استجاب ولم يُعانِد، وإذا أخطأت نبَّهَك ووجَّهَك، فمن يُصاحِب الأخيار تزكُو نفسُه، ويقرب من ربِّه، ومَنْ يُصاحِب الأشرار يقسو قلبُه، ويبعد عن ربِّه، فمن أيهما أنت؟ ولا غِنى للإنسان عن مخالطة الناس، والمجتمع لا يحب الانطوائي، فالعزلة لا خير فيها إلَّا إذا دعت الضرورة لذلك؛ لذا كان الأنبياء عليهم السلام يختلطون بالناس ويغشون مجالسهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((الذي يُخالِط الناسَ ويصبِر على أذاهم خيرٌ مِن الذي لا يُخالِط الناس ولا يصبر على أذاهم))؛ رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن. أخرج أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة مرفوعًا (الرجلُ على دينِ خليلِه فَلْيَنْظُر أحدُكم مَن يُخالِل). عن المرء لا تسَلْ وسَلْ عن قرينه فكُلُّ قرينٍ بالمقارِن يقتدي فكم من صديق كان السبب في سعادة صديقه وسببًا في هدايته للخير، وكم من صديقٍ كان السبب في ضلال صديقه وانحرافه تجاه الهاوية، ويوم القيامة يندم على صداقته البائسة، فعمُّ رسول الله لم ينفعه أصحابُه وجلساؤه حتى عند موته، كان يحاول رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايته عند آخر لحظات حياته، ويقول: ((يا عم قُلْ: لا إله إلَّا الله أحاج لك بها عند ربِّي))، ومع علم أبي طالب بصِدْق رسول الله؛ لكنه كان يخشى أصحاب السوء الذين كانوا حاضرين ويقولون: أترغَب عن مِلَّة عبد المطلب، وفي النهاية استجاب لرُّفقاء السوء، فقال هو على مِلَّة عبدالمطلب ليموت على الكُفْر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 - 29]. فمن أراد ألَّا يندم في الآخرة فليُحسِن الصُّحْبة في الدنيا، فلا صحبة تنفع يوم القيامة إلَّا لأهل التُّقى، هي التي لا تنقطع بعد الموت؛ بل تستمر بخيرها حتى يوم القيامة، قال الله تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، فتتفتَّتْ كُلُّ الصداقات، وتنجلي كل القرابات، ويفرُّ المرء من أخيه وأمِّه وأبيه؛ لكن تبقى الأخوَّة في الله والصُّحْبة في الله. عباد الله، لقد ضرب المصطفى صلى الله عليه وسلم للجليس الصالح والجليس السوء مثلًا عظيمًا كما أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَثَلُ الجليس الصالح والسوء كحامِلِ المِسْكِ ونافخِ الكير، فحامِلُ المسك إمَّا أن يحذيَك، وإمَّا أن تبتاع منه، وإمَّا أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إمَّا أن يحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد ريحًا خبيثة))، فهذا مثل عظيم بيَّن فيه المصطفى حال صاحب السوء وصاحب الخير، فصاحب السوء لا يخرج عن أحدِ هذه الأمور؛ إمَّا أن يحرق ثيابك، وذلك بفتنتك على معصية، أو إيقاعك في المشاكل، وإن لم يحصل ذلك فلا أقل من أن تجد منه ريحًا خبيثة، وذلك بالسمعة السيئة التي تكتسبها بين الناس من جرَّاء رؤيتهم لك معه. فعليك بالرفقة والأصحاب الطيِّبين الصادقين في محبَّتِهم لك، في حُبِّهم خيرٌ، وفي زيارتهم ومجالستهم ثوابٌ عظيمٌ، تنال بحبِّهم محبَّة الله، في موطَّأ مالك وأحمـد في مسنده بسند صحيح، عن معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبَّتي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ))، وحسبك بمحبَّةِ اللهِ تعالى فضلًا أن تحبَّ صاحِبَك في الله سبحانه، وفوق ذلك فإنك إذا أحببْتَ أخاك في الله فلك أجرانِ أحدهما أعظمُ من الآخر، فالأول ظل الله تعالى يوم القيامة، والثاني الجنة، ففي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعةٌ يُظِلُّهم اللهً في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظله:...)) وذكر منهم: ((ورجلانِ تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرَّقا عليه)). فعلى كل مسلم أن يختار الرفقة الصالحة لنفسه، وعلى الآباء أن يُوجِّهوا أبناءهم ويُبيِّنُوا لهم كيف يختارون أصحابهم ويُحذِّروهم من رفقاء السوء وخطرهم وطرق التخلُّص من مصاحبتهم أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين. الخطبة الثانية الحمدُ لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالصحبة الصالحة تُعين المسلم على طاعة الله، ومَنْ مِنَّا لا يحتاج إلى مُعين ومُذكِّر للطاعة؟ فالواجب على الصديق الصالح أن ينصح صديقه في الله ويقوِّمه، ولا يغلب بينهم المجاملة على حساب الدين، فالصداقة الحقيقية هي في التوجيه والتقويم، كما قال عمر رضي الله عنه: رحِمَ اللهُ امرءًا أهدى إليَّ عيوبي. إن للصاحب الصالح فوائد عظيمة، منها أنه يُذكِّرك إذا نسيت، ويقوِّمك إذا اعوججت، ويحفظ عليك عورتك، ويرفأ من خَلَّتك، ويُسْدي لك النصيحة دائمًا أبدًا، ألا فليراجع كُلُّ مِنَّا نفسه، فينظُر إلى أصحابه هل فيهم من يفعل ذلك، فإن وجد فليعض عليه بالنواجِذ. ألا فاتقوا الله عباد الله، وصلُّوا وسلِّمُوا على رسول الله، فقد أمركم ربُّكم حيث قال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]. هذا ما وفَّقني الله إليه، وقد استعنت ببعض الخُطَب من بعض المواقع لتوصيل الفائدة، والله المُوفِّق. رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/159044/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9/#ixzz8Y2STBqz0 الوقفة كاملة
٩٦٤ https://www.google.com.sa/url?q=https://nrc.gov.ae/ar/success-stories&sa=U&ved=2ahUKEwjR29TjqNSFAxXtTqQEHX85DgEQFnoECAMQAg&usg=AOvVaw0nq5zy7MhwrYN58orysZEe جزى الله خيرا لحكومتنا الرشيدة حكوتنا الغالية تقدم العلاج للمدنين بالمجان وجزاها الله خير في توعية الشباب المسلم من الهلاك في الدنيا وخسارة الدنيا والاخرة وتوعيهم توعية اسلامية ودينية وتذهب بهم الى بلاد الحرمين الشريفين الحمدلله على نعمة الامن والامان والعافية الوقفة كاملة
٩٦٥ الآية 63 من سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ [ التوبة: 63] سورة : التوبة - At-Taubah - الجزء : ( 10 ) - الصفحة: ( 197 ) Know they not that whoever opposes and shows hostility to Allah and His Messenger (SAW), certainly for him will be the Fire of Hell to abide therein. That is extreme disgrace. الآية السابقة آية رقم 63 الآية التالية من يحادد الله . . : من يُخالفه و يعادِه التفسير: ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الذين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذلك المصير هو الهوان والذل العظيم، ومن المحاربة أذِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبه والقدح فيه، عياذًا بالله من ذلك. ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا - تفسير السعدي وهذا محادة للّه ومشاقة له، وقد توعد من حاده بقوله‏:‏ ‏{‏أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏}‏ أي ‏:‏ يكون في حد وشق مبعد عن اللّه ورسوله بأن تهاون بأوامر اللّه، وتجرأ على محارمه‏.‏‏{‏فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ‏}‏ الذي لا خزي أشنع ولا أفظع منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم عياذا باللّه من أحوالهم‏.‏ الوقفة كاملة
٩٦٦ وَعَدَ اللّٰهُ الْمُؤْمِنِیْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجْرِیْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِیْنَ فِیْهَا وَمَسٰكِنَ طَیِّبَةً فِیْ جَنّٰتِ عَدْنٍ ؕ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّٰهِ اَكْبَرُ ؕ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیْمُ ۟۠ 3 ثم فصل - سبحانه - مظاهر رحمته للمؤمنين والمؤمنات أصحاب تلك الصفات السابقة فقال : ( وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ) .أى : ( وَعَدَ الله ) بفضله وكرمه ( المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ) أى : من تحت بساتينها وأشجارها وقصورها ( خَالِدِينَ فِيهَا ) فى تلك الجنات خلودا أبديا .ووعدهم كذلك " مساكن طيبة " أى : منازل حسنة ، تنشرح لها الصدور وتستطيبها النفوس .وقوله : ( فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ) أى فى جنات ثابتة مستقرة .يقال : فلان عدن بمكان كذا ، إذا استقر به وثبت فيه ، ومنه سمى المعدن معدنا لاستقراره فى باطن الأرض .وقيل : إن كلمة " عدن " علم على مكان مخصوص فى الجنة ، أى فى جنات المكان المسمى بهذا الاسلام وهو " عدن " .ثم بشرهم - سبحانه - بما هو أعظم من كل ذلك فقال : ( وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ ) .أى أن المؤمنين والمؤمنات ليس لهم هذه الجنات والمساكن الطيبة فحسب وإنما لهم ما هو أكبر من ذلك وأعظم وهو رضا الله - تعالى - عنهم ، وتجليه عليهم ، وتشرفهم بمشاهدة ذاته الكريمة ، وشعورهم بأنهم محل رعاية الله وكرمه .والتنكير فى قوله : ( وَرِضْوَانٌ ) للتعظيم والتهويل ، وللإِشارة إلى أن الشئ اليسير من هذا الراض الإلهى على العبد ، أكبر من الجنات ومن المساكن الطيبة ، ومن كل حطام الدنيا .روى الشيخان عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله - عز وجل - يقول لأهله الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك والخير فى يديك . فيقول : هل رضيتم؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى يار رب ، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقو : ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون : يا ربنا وأى شئ أفضل من ذلك؟ فيقول : أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعده أبدا " .وروى البزار فى مسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال الله - تعالى - هل تشتهون شيئا فأزيدكم؟قالوا : يا ربنا وما خير مما أعطيتنا؟ قال : رضوانى أكبر " .وقوله : ( ) أى : ذلك الذى وعد الله به المؤمنين والمؤمنات فى جنات ومساكن طيبة ، ومن رضا من الله عنهم ، هو الفوز العظيم الذى لا يقاربه فوز ، ولا يدانيه نعمي ، ولا ياسمى شرفه شرف . .وبهذا نرى أن هاتين الآيتين الكريمتين قد شبرتا المؤمنين والمؤمنات بأعظم البشارات ، ووصفتهم بأشرف الصفات ، وقابلت بين جزائهم وبين جزاء الكفار والمنافقين ، بما يحمل العاقل على أن يسلك طريق المؤمنين ، وعلى أن ينهج نهجهم ، ويتحلى بأوصافهم . . . وبذلك يفوز بنعيم الله ورضاه كما فازوا ، ويسعد كما سعدوا ، وينجو من العذاب الذى توعد الله به المنافقين والكافرين : بسبب اصرارهم على الكفر والنفاق ، وإيثارهم الغىّ على الرشد . الوقفة كاملة
٩٦٧ الرجل من بعد انتهى وشبع من اختي وعمل جميع المحرمات والفتن ماظهر منها ومابطن يتطاول عليه ويقسو على المراة الملتزمة انت لم تحل لي مالك دخل تخاصمني على تظيف البيت او،على شكلي لم احل لك اهلي مايعاملوني كذا يجي انسان غريب يهيني مثل ابويه لايعرف لاحق ولاباطل لكن عند ربك ربك لم يظلم احدا الله بياخذ حقي كل من ظلمني من قريب اومن بعيد الوقفة كاملة
٩٦٨ الله يمهل ولا يهمل كشفهم على اخلاقهم السئة واعمالهم القبيحة الله الذي لم يخفى عليه خافيه يخفون من الناس،ولايخون من الله ويستحون من الناس ولاستحون الله ويخشون الناس ولايخشون من الله لهذه الدرجه الله مستهيين من الله لم يعلموا بان الله يراهم الوقفة كاملة
٩٦٩ على اي اساس اسم مربي اجيال على اي اساس اسم معلم الله سبحانه وتعالى سخر للمعلم الوظيفة والرزق وهو معلم فاشل لم يعلم الاجيال الخير يعلمهم على الالحاد وارتكاب المعاصي وشرب الخمر عذاب له في الدنيا والاخرة حتى لو مش تخصصه دين مسؤول على ماله فيماانفقه ومن اين اكتبسه هل في الحلال ام الحرام هل اديت رسالتك كاملة امام الله والامانه اذا الانسان خسر الاخلاق الفاضلة وخسر الدنيا والاخرة في هذا الزمن الاب يتهرب من المسوؤلية لمااقوله انصح بناتك انهم على خطا والبنلت لم يقبلوا النصايح من بنت مثل امقام امهم مايهمهم لانصايح ولاارشاد ولاضرب مهما صار بالبنت بالضرب بكتسير الجوال بتظل هينه مو مثل الاب يخافون منه ويحترمونه الاب اسم اب فالحمدلله بارك الله في اخواني الناصحين هم مقام الاب ويعوض باحد مثلهم فيارب احفظ لي وبارك لي في اعمارهم يارب لاتحرمني منهم وادم وجودهم في حياتي الوقفة كاملة
٩٧٠ وللاسف كل رسايل الدنيا والاخرة التي ارسلتها كي تسفيد منها من سنين طويلة جدا لم تسفتد منها شيئا لعلى الله ينقدك من النار ويخرجك من ظلمات الجهل اركبت جميع المحرمات حتى في شهر رمضان ماتخاف الله فيك الوقفة كاملة

احكام وآداب

٩٦١ تفسير سورة سبأ من الآية 51 إلى الآية 54 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٢ تفسير سورة فاطر من الآية 1 إلى الآية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٣ تفسير سورة فاطر من الآية 5 إلى الآية 8 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٤ تفسير سورة فاطر من الآية 9 إلى الآية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٥ تفسير سورة فاطر من الآية 12 إلى الآية 14 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٦ تفسير سورة فاطر من الآية 15 إلى الآية 18 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٧ تفسير سورة فاطر من الآية 19 إلى الآية 26 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٨ تفسير سورة فاطر من الآية 27 إلى الآية 28 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٦٩ تفسير سورة فاطر من الآية 29 إلى الآية 35 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٧٠ تفسير سورة فاطر من الآية 36 إلى الآية 37 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة

التساؤلات

٩٦١ س/ ما تفسير (سرر مصفوفة_ موضونة)؟ ج/ سرر مصفوفة: الأرائك المزينة قد جعلت متقابلة بعضها إلى جانب بعض، ووصفت بهذا ليدل على كثرتها وحسن تنظيمها واجتماع أهلها وسرورهم. وسرر موضونة: أسرة منسوجة بالذهب والفضة وما لا يعلمه إلا الله. الوقفة كاملة
٩٦٢ س/ في سورة آل عمران الآية (إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك اليّ ومطهرك...) إلى قوله (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لايحب الظالمين) ما دلالة نهاية الآية (والله لايحب الظالمين). ج/ لما بين الله فضله على المؤمنين وتوفية حقوقهم، ختم الآية بالاشارة أن الله لا يحب الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله وتكذيب رسله، الذين ورد ذكرهم في الآيات السابقة للآية. الوقفة كاملة
٩٦٣ س/ في قوله تعالى: (يغشي الليل النهار...) و في موضع آخر: (خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ...) فلم اكتفى في الآية الأولى بدخول الليل على النهار، وفي الثانية ذكر دخول كل منهما على الآخر؟ ج/ في قوله تعالى: يغشى الليل النهار: أي يذهب ظلام الليل بضياء النهار وضياء النهار بظلام الليل. أما في قوله: يكور الليل على النهار: فإن المعنى يدخل كلا منهما على الآخر ويحل محله، فلا يجتمع هذا وهذا بل إذا أتى أحدهما انعزل الآخر عن سلطانه. الوقفة كاملة
٩٦٤ س/ هل يجوز إيراد آية (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا..) على فتنة الفتاة للشاب أو العكس؟ ج/ الآية وعيد لكل من حصل من فتنة للمؤمنين والمؤمنات في دينهم. والفتنة تتفاوت، وبناء على ذلك أيضًا الجزاء يتفاوت بحسب نوع الفتنة ومقدارها. ومثل هذه الآية قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) والله أعلم. الوقفة كاملة
٩٦٥ س/ أريد تفسير قوله تعالى في سورة المائدة {يا أيها الذين آمنوا شهادة أحدكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم وآخران من بينكم ...} إلى قوله تعالى {وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين}. ج/ أمر تعالى بالإشهاد في الوصية حين حضور الموت في السفر، وأن يكون الشاهدان من المؤمنين، فإن لم يجد فمن غيرهم، فإن شك في أمر الشهود فليحلّفان بعد الصلاة بأنهما صادقان، فإن ظهر كذبهما فيحلف شاهدان من ورثة الميت على صدق شهادتها، وأنها أولى من شهادة الكاذبين، وليس فيها اعتداء على أحد. الوقفة كاملة
٩٦٦ س/ قال تعالى: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا} هل كانوا يرونها أم بالعلم؟ أرجو التوضيح ج/ الرؤية هنا رؤية علمية، وليست رؤية بصرية، مثل قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل). الوقفة كاملة
٩٦٧ س/ في قصة بقرة بني إسرائيل ذكرت القصة من بدايتها (وإذ قال موسى لقومه...) ثم في كل حدث منها: (قال إنه يقول) على لسان موسى عليه السلام، وفي نهاية القصة قال تعالى «فقلنا اضربوه ببعضها...» من غير ذكر لسيدنا موسى عليه السلام، فما الحكمة من ذلك؟ ج/ هذا انتقال من خطاب إلى خطاب، فبعد حكاية الحوار الذي دار بين موسى وقومه في ذبح البقرة، نقلنا الله لسبب القصة من أولها، فذكر لنا أن سبب الأمر بذبح البقرة كان الاختلاف في قاتل الرجل، وعدم معرفة القاتل، فجاء الأمر بذبح البقرة. وهو انتقال لصيغة المتكلم مباشرة بدل الغائب. س/ هل في الآية إشارة لتفرده سبحانه بأمر الإحياء والإماتة كما في قوله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)؟ ج/ أما دلالة الآية على ذلك فلا تظهر، وأما تفرده سبحانه بالإحياء والإماتة فهو ثابت بأدلة كثيرة صريحة من القرآن والسنة. س/ قصدي أنه لم يذكر لفظ (قل) في الآية (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)، وكذلك لم يذكر موسى عليه السلام في آية (فقلنا اضربوه ببعضها...) ولم يحتج أن يُقال لموسى عليه السلام أن يقول لهم ذلك؟ ج/ فهمت قصدك وهما مختلفتان في العلة البلاغية. الوقفة كاملة
٩٦٨ س/ قال تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه). ذكر سبحانه أن حال الأرض بقبضته والسماوات مطويات فما الفرق في ذلك وهل هن جميعا بيمينه أم فقط السماء؟ وماذا الذي يتوقاه طالب العلم عند قراءة تفسير الطبري أو الزمخشري رحمهما الله؟ ج/ للسلف قولان في هذه الآية فبعضهم يقول: إن السماوات والأرض كلها في يمينه وهو قول الأكثر والقول الآخر: إن السموات بيمينه والأرض بشماله وقد جاء في البخاري إقرار النبي لليهودي في حديث حمل الله للمخلوقات على أصابعه وتلاوته لهذه الآية، والثابت إن كلتا يديه يمين. وأما رواية بشماله فحكم بشذوذها عدد من العلماء، والطبري موافق لقول السلف وهو من أهل السنة وصرح بالرد على من أولها إلى القدرة وبطلان قوله، وأما الزمخشري فعلى طريقة المؤولة من المعتزلة فلا يثبت شيئا من صفات الله. الوقفة كاملة
٩٦٩ س/ قال سبحانه في سورة عبس "يوم يفر المرء من أخيه*وأمه وأبيه" ما سبب تقديم الأخ على الوالدين؟ ج/ هذا الترقي من الأدنى إلى الأعلى باب بلاغي تكرر في القرآن فبدأ بالأخ الأبعد التصاقا بالمرء ثم الأقرب التصاقا وهي الأم ثم الأب إلى الزوجة والإبن بيانا وتهويلا لذلك اليوم. الوقفة كاملة
٩٧٠ س/ لماذا في هذه الآية الأمر بالاستئذان للذين لم يبلغو الحلم وليس لمن هم أكبر سنا؟ ج/ المراد في هذه الآية استئذان أقارب الرجل من أهل بيته من الطوافين في المنزل من الصغار وملك اليمين وذلك لأن العبيد تبع ولا ينظرون إلى ما ينظر منه الرجال وكذلك الأطفال، فإذا بلغ الأطفال البلوغ وجب عليهم الاستئذان على كل حال كما صرحت به الآية التي تليها. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٩٦١ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٢ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٣ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٤ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٥ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٦ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٧ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٨ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٦٩ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٧٠ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٩٦١ مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ .. جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى. الوقفة كاملة
٩٦٢ قوله {والعصر إن الإنسان} إنه أبو جهل {إلا الذين آمنوا} أبو بكر {وعملوا الصالحات} عمر {وتواصوا بالحق} عثمان {وتواصوا بالصبر} على رضى الله عن الخلفاء الأربع ولعن أبا جهل قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كرر لاختلاف المفعولين وهما بالحق وبالصبر وقيل لاختلاف الفاعلين فقد جاء مرفوعا إن الانسان الوقفة كاملة
٩٦٣ قوله {الذي جمع} فيه اشتباه ويحسن الوقف على {لمزة} حيث لم يصلح أن يكون {الذي} وصفا له ولا بدلا عنه ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء بحسب خبره ويجوز أن يرتفع بالخبر أي هو الذي جمع ويجوز أن يكون نصبا على الذم بإضمار أعني ويجوز أن يكون جرا بالبدل من قوله {لكل} الوقفة كاملة
٩٦٤ قوله { لإيلاف قريش إيلافهم } كرر لأن الثاني بدل من الأول أفاد بيان المفعول وهو {رحلة الشتاء والصيف} وروى عن الكسائي وغيره ترك التسمية بين السورتين على أن اللام في {لإيلاف} متصل بالسورة الأولى وقد سبق بيانه في التفسير. الوقفة كاملة
٩٦٥ قوله {الذين هم} كرر ولم يقتصر على مرة واحدة لامتناع عطف الفعل على الاسم ولم يقل الذين هم يمنعون لأنه فعل فحسن عطف الفعل على الفعل الوقفة كاملة
٩٦٦ قوله {لا أعبد ما تعبدون} في تكراره أقوال جمة ومعان كثيرة ذكرت في موضعها قال الشيخ الإمام وأقول هذا التكرار اختصار وهو إعجاز لأن الله نفى عن نبيه عبادة الأصنام في الماضي والحال والاستقبال ونفى {عن} الكفار المذكورين عبادة الله في الأزمنة الثلاثة أيضا فاقتضى القياس تكرار هذه اللفظة ست مرات فذكر لفظ الحال لأن الحال هو الزمان الموجود واسم الفاعل واقع موقع الحال وهو صالح للأزمنة الثلاثة واقتصر من الماضي على المسند إليهم فقال {ولا أنا عابد ما عبدتم} ولأن اسم الفاعل بمعنى الماضي فعمل على مذهب الكوفيين واقتصر من المستقبل على لفظ المسند إليه فقال {ولا أنتم عابدون} وكأن أسماء الفاعلين بمعنى المستقبل الوقفة كاملة
٩٦٧ قوله تعالى: (لا أعبد ما تعبدون) إلى آخر السورة. هل هو تكرار الفائدة أم ليس بتكرار؟ . جوابه: ليس بتكرار في المعنى، فإن قوله تعالى ذلك جواب لقول أبى جهل (1) ومن تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم: " نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، أعبد آلهتنا عاما ونعبد إلهك عاما " فأخبر أن ذلك لا يكون، فقوله: (لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) صريح في الآن الحاضر فنفى المستقبل كالمسكوت عنه فصرح بنفي ذلك أيضا فيه بقوله تعالى: (ولا أنا عابد) أي في المستقبل، (ما عبدتم) أي الآن، (ولا أنتم عابدون) في المستقبل ما أعبده في الحال والاستقبال. وهذا إعلام من الله تعالى له بعدم إيمان أولئك خاصة، كما قال تعالى لنوح عليه السلام: (لن يؤمن من قومك) عامة، فلا تكرار حينئذ، وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - ولكن لا مانع من دخول أبى جهل دخولا حتميا لأن الآية لم تنزل بشأن هؤلاء فقط إنما تزلت بشأن من أمر الله تعالى نبيه بمخاطبتهم بقوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون) أي الذيى سيموتون وهم متلبسون بالكفر وعبادة الأصنام، وأبو جهل كان رأسا فيهم، ولم يقل له: وقل للذين كفروا لأنه لا يفيد تلبس الكافر بكفره في المستقبل، فدلت الآية بوصفها الثابت في المصحف على أن المعنى بهم قوم علم الله أزلا أنهم لن يؤمنوا وسيموتون بكفرهم، وقد قال العلماء: بأن هذه الآية من معجزات القرآن لهذا المعنى. فإن القائلين له ذلك ماتوا كفارا، ولم يؤمن أحد منهم قط. والله تعالى أعلم. (1) المشهور في أسباب النزول أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف. الوقفة كاملة
٩٦٨ وتسمى أيضا سورة التوديع فإن جواب إذا مضمر تقديره إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك حضر أجلك وكان صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه السورة يقول نعى الله تعالى إلى نفسي الوقفة كاملة
٩٦٩ مسألة: قوله تعالى: (من شر ما خلق (2) عام في كل شىء فما فائدة تكرار ومن شر غاسق ... ومن شر النفاثات ... ومن شر حاسد) جوابه: هو تخصيص بعد تعميم، ليدل به على أن هذه الثلاثة من شر الشرور على الناس لكثرة وقوعها بين الناس الوقفة كاملة
٩٧٠ سألة: قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس (1) ما فائدة إثباتها في التلاوة مع عموم الحكم؟ . جوابه: توجه الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة، ومثله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) ونحو ذلك. وأيضا: لو بدئ ب (أعوذ) لم يكن فيه من التنصيص على الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار مع بعده الوقفة كاملة

متشابه

٩٦١ {وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً" لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} [مريـــــم: 81] {وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً" لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يـــــــسٓ: 74] {هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا "اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الكهـــف: 15] {أَمِ "اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ} [اﻷنبيــاء: 24] {وَ"اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً" لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا} [الفرقــــان: 3] موضع التشابه : ( اتَّخَذُوا مِن [دُونِ اللَّهِ] آلِهَةً - اتَّخَذُوا مِن [دُونِهِ] آلِهَةً ) الضابط : في مريم ويس قال: (مِن دُونِ اللَّهِ) لأنّه سبق قبل الآيتين تكرار [ضمير المتكلم]، فقد سبق في مريم قوله: (كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79)) وسبق في يس قوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71))، فلم يحسن استعمال الضمير، بل كان [الأنسب إظهار لفظ الجلالة]، فقال: (من دون الله) (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د. دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٦٢ {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "آلِهَةً" لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} [مريــــــــم: 81] {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "آلِهَةً" لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يــــــــــس: 74] {هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الكهــــــف: 15] {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي..} [اﻷنبيـــــاء: 24] {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "آلِهَةً" لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا..} [الفرقـــــــان: 3] {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "أَوْلِيَاءَ" كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا..} [العنكبــوت: 41] {مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "أَوْلِيَاءَ" وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الجــــــاثية: 10] {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} [الشــــــورى: 6] {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الشــــــورى: 9] {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ "أَوْلِيَاءَ" مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى..} [الزمـــــــــــر: 3] {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "شُفَعَاءَ" قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ} [الزمــــــــر: 43] {فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ "قُرْبَانًا آلِهَةً" بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [اﻷحقـــاف: 28] موضع التشابه : الأوصاف التي بعد (اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ) (اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ) ( آلِهَةً - أَوْلِيَاءَ - شُفَعَاءَ - قُرْبَانًا آلِهَةً ) الضابط : --- آية الأحقاف الوحيدة التي وَرَدَ فيها وصف (قُرْبَانًا آلِهَةً). --- سُّورَة الزُّمـــــــر اجتمع فيها وصفين (أَوْلِيَاءَ - شُفَعَاءَ). --- ثلاثُ سُّورٍ وَرَدَ فيها فقط وصف (أَوْلِيَاءَ)؛ وهذه السُّور هي: العنكبوت - الجاثية - الشُّورى؛ ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [جشع]. --- بقيّة المواضع وَرَدَ فيها وصف (آلِهَةً). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. ====القواعد==== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي)، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة
٩٦٣ {وَ"قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا" ۝ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا} [مريـــــم: 88 - 89] {وَ"قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا" سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [اﻷنبيـــــــــــاء: 26] {وَ"قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا" سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} [البقـــــــــــرة: 116] {"قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا" سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يونـــــــــــــس: 68] {وَيُنذِرَ الَّذِينَ "قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا" ۝ مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ..} [الكهـــــــف: 4 - 5] موضع التشابه : ( قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا - قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ) الضابط : - في النّصف الأوّل من القُرآنَ وَرَدَ (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا)، - في النّصف الثّاني من القُرآنَ وَرَدَ (قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المُصحف. مُلاحظة/ الآيات التي بُدِأت في هذا البند بالقول جميعها اقترنت بالواو (وَقَالُوا) باستثناء آية يونس فهي الوحيدة التي وَرَدَت بدون الواو (قالُوا). * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة
٩٦٤ {"فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ" "لِتُبَشِّرَ بِهِ" الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا} [مريـــــم: 97] {"فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ" "لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ"} [الدخــان: 58] موضع التشابه الأوّل : ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) الضابط : آيتان فقط في كتاب الله بدأت بــ (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ..). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد ( فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ) ( لِتُبَشِّرَ بِهِ - لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) الضابط : تذكّر أنّ في بداية سُّورَة مريم بُشِّرَ زكريّا عليه السّلام بيحيى (یَـٰزَكَرِیَّاۤ إِنَّا [نُبَشِّرُكَ] بِغُلَـٰمٍ ٱسۡمُهُۥ یَحۡیَىٰ..(7)) فاقرأ في آية مريم بعد (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ) لفظ البشارة ([لِتُبَشِّرَ] بِهِ)؛ وبضبط آية مريم تتضح آية الدّخان. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط . * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] الوقفة كاملة
٩٦٥ {"وَهَلْ" أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [طـــــــــــه: 9] {"هَلْ" أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] موضع التشابه : ( وَهَلْ - هَلْ ) الضابط : زادت آية طـــــــــــه بــ واوٍ عن آية النّازعات (وَهَلْ)؛ ولضبط ذلك نُلاحظ أن سُّورَة طـــــــــــه أطول من سُّورَة النّازعات؛ أي أنّك أيُّها الحافظ إذا قرأتَ السُّورة الطويلة فاقرأ في آيتها الكلمة ذو البناء الأطول (وَهَلْ). * القاعدة : قاعدة الزّيادة للسُّورة الأطول. ضابط آخر/ - في سُّورَة طـــــــــــه: "جُمْلَةُ (وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ (٩)) [عَطْفٌ] عَلى جُمْلَةِ (مٓا أنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (٢))، والغرض من العطف: لِيَتَأسّى النبيّ ﷺ بموسىٰ في الصَّبْرِ عَلى تَحَمُّلِ أعْباءِ الرِّسالَةِ ومُقاساةِ المَصاعِبِ؛ وتَسْلِيَةً لَهُ بِأنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوهُ سَيَكُونُ جَزاؤُهم جَزاءَ مَن سَلَفَهم مِنَ المُكَذِّبِينَ، ولذلك بعد ذِكر تَثْبِيتَ الرَّسُولِ عَلى التَّبْلِيغِ والتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ بِالنِّسْبَةِ إلى مَن أنْزَلَهُ ومَن أُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَكَرَ قِصَّةِ مُوسى -عَلَيْهِ السَّلامُ- وَعَطَفَ ذلك عليه"* - في سُّورَة النّازعات: [لم] يُذكَر النبيّ ﷺ قبل هذه الآية؛ [ولم] تُعطف الآية؛ فوردت بدون الواو (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى). (المرجع/ التّحرير والتّنوير - ابن عاشور - بتصرُّف)* * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة .. الوقفة كاملة
٩٦٦ {إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ "امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا" "بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى"} [طـــــــــــه: 10] {إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ "إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا" "بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ"} [النَّـــــــــــمل: 7] {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ "امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا" "بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ"} [القــــصص: 29] موضع التشابه الأوّل : في طه والقصص قال (امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم)، وموضع النّمل فريد بدون (امْكُثُوا) وبدون (لَّعَلِّي) حيث جاء فيه قوله تعالى (إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم) الضابط : - في طـــــــــــه قال (امْكُثُوا)؛ ليُناسب [مقام التّعليم] لِمَا يحتاجهُ من الوقت. - في النّمل لم يقل (امْكُثُوا) مناسبةً [لمقام الإيجاز] الذي بُنيت عليه القصّة، وبُنِيَ الكلام على الوثوق والقطع بالأمر (سَآتِيكُم) وليس على الترجّي (لَّعَلِّي آتِيكُم) لمُناسبة [مقام التّكريم]. - في القصص قال (امْكُثُوا) ليُناسب [مقام التّفصيل] في القصّة. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : موضع طه وحيد بلفظ القبس وبدون (لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ)، وفي الموضعين الآخرين وَرَدَ لفظ (بِخَبَرٍ) + (لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) طـــــــــــه: (بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) النّمــــــــل: (بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) القــــصص: (بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) الضابط : - في طه الآيات التّالية ستتناول تعليم مُوسَىٰ وإرشاده إلى [مسائل العقيدة] والعبادات؛ فقال (لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ) وَهُوَ ما يُستضاء به فيهتدي بنوره، ثُمَّ أكمل بقوله (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) ولم يذكر (لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) لأنّ السّياق في طَلَب [النُّور والهُدى والعلم] وليس في طَلَب الدّفء. - في النّمل كرر لفظ (آتِيكُم) فأكّد الإتيان [لقوّة] يقينه، وثقته بنفسه، والشّهاب: هُوَ شعلة من النّار ساطعة، والمجيء بالشِّهاب أحسن من المجيء بالجمرة وهي الجذوة لما فيه من اللهب السّاطع، وهذا أدلّ على [القوّة] وثبات الجِنان؛ لأنَّ معناه أنّه سيذهب إلى النّار ويقبس منها شعلة ساطعة. - في القصص لم يُكرر لفظ الإتيان وقال (أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) والجذوة هي الجمرة من النّار، وقيل هي ما يبقى من الحطب بعد الالتهاب؛ فَذَكَرَ أنّه [رُبّما] أتى بجمرة من النّار، ولم يقل إنّه سيقبسها منها، مناسبةً [لجوّ الخوف] في السُّورة. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. الوقفة كاملة
٩٦٧ فَلَمَّا "أَتَاهَا" نُودِيَ "يَا مُوسَى" ۝ "إِنِّي أَنَا رَبُّكَ" فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ۝....} [طـــه: 11 - 12] {فَلَمَّا "جَاءَهَا" نُودِيَ "أَن بُورِكَ" مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ يَا مُوسَى "إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ" الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النّمـــــل: 8 - 9] {فَلَمَّا "أَتَاهَا" نُودِيَ "مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ" فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى "إِنِّي أَنَا اللَّهُ" رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القــــصص: 30] موضع التشابه الأوّل : موضع النّمل وحيد بــ (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ)، وموضع طه والقصص جاء فيهما (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ). الضابط : لأنّه قال في سُّورَة النّمــــــــل ([سَآتِيكُم] مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ [آتِيكُم] بِشِهَابٍ قَبَسٍ.. (٧)) فكرر (آتِيكُم) [فاستثقل] الجمع بينهما وبين (فَلَمَّا [أَتَاهَا]) فَعَدَلَ إلى قوله (فَلَمَّا جَاءَهَا) بعد أن كانا (جاء) و (أتى) بمعنى واحد، وأمّا في السُّورتين فلم يكن إلا (لَّعَلِّي آتِيكُم) (فَلَمَّا أَتَاهَا) .. (المرجع/ أسرار التّكرار - للكرماني - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (نُودِيَ) ( يَا مُوسَى - أَن بُورِكَ - مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ ) الضابط : • في طـــــــــــه المقامُ مقام تعليم لمُوسى عليه السّلام؛ فناداهُ [مباشرةً للفت] الانتباه. • في النّمل المقامُ مقام [تكريم لمُوسى وتعظيم لله] سُبْحَانَهُ؛ فَبَدَأَ بعد النّداء بذِكر [مباركته] لموسى ثُمَّ [تقديسه] لنفسه سُبْحَانَهُ، ثمّ شرَّفه بالنِّداء المُباشر (يَا مُوسَى.. (٩)). • في القصص المقامُ مقام [تفصيل فَوَصَفَ] مكان النِّداء، ونادى بقوله (أَن يَا مُوسَى.. (٣٠)) فجاء بـ (أَن) المفسّرة، أي: ناديناه بنحو هذا. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّالث : ما بعد (يَا مُوسَى) ( إِنِّي أَنَا رَبُّكَ - إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ - إِنِّي أَنَا اللَّهُ ) الضابط : • في طـــــــــــه شَرَعَ في [تعليم] مُوسَى عليه السّلام؛ [فعلّمه] توحید الرُّبوبيّة [وأعلمه] من ربّه فقال (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ.. (12))، ثُمَّ [أعلمه] بنبوّته (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13))، ثُمَّ [علّمه] توحيد الأُلوهيّة (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا.. (14))، ثُمَّ [علّمه] العبادات فقال (..فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)). ١ • في النّمل وَرَدَت القصّة في [مقام تقديس] الله عزّ وجلّ؛ فَوَرَدَ في الآية قوله (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)؛ والهاء في (إِنَّهُ) ضمير الشأن، يسمونه [ضمير التعظيم] الذي فيه التفخيم والتعظيم والتنزيه. ٢ ١(المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) ٢(المرجع/ مختصر اللمسات البيانية - د.فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. الوقفة كاملة
٩٦٨ {"وَاضْمُمْ" يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "آيَةً أُخْرَى" ۝ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ۝ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [طه: 22 - 24] {"وَأَدْخِلْ" يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "فِي تِسْعِ آيَاتٍ" إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [النَّـــــــمل: 12] {"اسْلُكْ" يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ" مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [القـــصص: 32] موضع التشابه الأوّل : ( وَاضْمُمْ - وَأَدْخِلْ - اسْلُكْ ) الضابط : لضبط موضع التشابه هذا نربط كُلّ كلمةٍ بالسُّورة التي وَرَدَت فيها: • طــــــــــه ــــــــــــ وَرَدَت فيها (وَاضْمُمْ)، نربط الطّاء بالضَّاد؛ حيث أنّ كِلا الحرفين قريبين من بعضهما في الترتيب الهجائي. • النّمــــــــل ــــــــــــ وَرَدَت فيها (وَأَدْخِلْ)، كِلتا الكلمتين خُتِمتا باللام؛ فنربطهما ببعضهما بهذه العلاقة. • القــــصص ــــــــــــ وَرَدَت فيها (اسْلُكْ)، نُلاحظ تكرر حرف الصّاد في اسم سُّورَة القصص، و ورود حرف السِّين في كلمة (اسْلُكْ)؛ فنربط الصّاد بالسّين لأنّ كِلا الحرفين من حُروف الصّفير. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) ( آيَةً أُخْرَى - فِي تِسْعِ آيَاتٍ - وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ) الضابط : • في طـــــــــــه قال (آيَةً أُخْرَى)؛ وَهُوَ مناسبٌ لخواتيم آيات سُّورَة طه؛ حيث أنّ أغلب آياتها خُتِمت بـ الألف المقصورة (مُوسَى - تَسْعَى - الْأُولَى - الْكُبْرَى - طَغَى) • في النّمــــــــل قال (فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ)؛ لأنَّ المقام كان مقام [ثقةٍ] وقوّة؛ فزاد في المُهمّة التي كلّف بها مُوسَىٰ، فجعل رسالته إلى فرعون وقومه [والقوم أكثر] من الملأ، وزاد في الآيات فجعلها [تسعًا]. * • في القــــصص قال (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ)؛ (الرَّهب) هو الخوف، وَهُوَ مناسبٌ لجوِّ السُّورة، ولمّا كان المقام مقام [خوف] خفّف المُهمّة فجعلها (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) وهم [أقلّ] من القوم، [وقلّل] أيضًا من عدد الآيات (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ). * (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المُشكلة في بعض الأحيان آخر الآي، والتي هي في الغالب على [نسق واحد] وانسجام تام، ومن ثُمَّ مراعاة هذا الانسجام يقي من الخطأ -بإذن الله- .. الوقفة كاملة
٩٦٩ {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ۝ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ۝ "قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى"} [طه: 17 - 18 - 19] {"وَأَلْقِ عَصَاكَ" فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ..} [النَّـــــــــــــــمل: 10] {"وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ" فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ..} [القـــــــــــصص: 31] موضع التشابه : أمْر الله لموسى أن يُلقيَ عصَاه الضابط : • في طـــــــــــه لمّا كان المقام مقام [تعليم طال] فيه الكلام والنّقاش. • في النَّـــــــــــمل (وَأَلْقِ عَصَاكَ) قولٌ [مباشرٌ] من ربِّ العزَّة؛ وَهُوَ دالٌّ على [التّكريم]. • في القــــصص وَرَدَت القصّة [مفصّلة] مطوّلة فناسب ورود (وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====الفواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٧٠ {"فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى" ۝ "قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ" سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} [طــــه: 20 - 21] {.."فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ" "يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ"} [النَّــــــــــمل: 10] {.."فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ" "يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ"} [القــــــصص: 31] موضع التشابه الأوّل : ردّ فعل موسى بعد إلقائه العصا الضابط : لاحظ تتطابق ردّ فعله في النّمل والقصص (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ)، واختلاف ذلك في آية طه (فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. موضع التشابه الثّاني : أمْر الله موسى بألّا يَخَفْ الضابط : • في طـــــــــــه شَرَعَ في [تعليمه] ما أعطاه له من الآيات وكيف أنَّه إذا أَخَذَ العصا سوف ترجع لِمَا كانت عليه؛ (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى). • في النّمل وَرَدَت القصّة في مقام تقديس الله عزّ وجلّ وتكريم مُوسَىٰ عليه السّلام؛ فاستعمل [الإيجاز]؛ فقال في آيتها (لَا تَخَفْ) ولم يقل (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ) كما وَرَدَ في القصص، ثُمَّ قال (إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)؛ فألمح بذلك إلىٰ أنَّهُ منهُم، وهذا [تكريمٌ وتشريف]، ثُمَّ اُنظر كيف قال: (لَدَيَّ) مُشعرًا بالقُرب وَهُوَ زيادةٌ في التَّكريم والتَّشريف. • في القــــصص القصّة مبنيّة في ذِكر [تفاصيل] قصّة مُوسَىٰ عليه السّلام فناسب ورود (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ)، كما أنّ جوّ القصّة مطبوعٌ بطابع الخوف، فناسب ذلك الخوف ذِكر إيغال مُوسى في الهرب، فدعاهُ ربُّه سُبْحَانَهُ إلى الإقبال [وعدم الخوف فأمَّنهُ] قائلًا (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل ====القواعد====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 961 إلى 970 من إجمالي 14785 نتيجة.