عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾    [طه   آية:١١]
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
  • ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٩﴾    [النمل   آية:٩]
  • ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢﴾    [طه   آية:١٢]
فَلَمَّا "أَتَاهَا" نُودِيَ "يَا مُوسَى" ۝ "إِنِّي أَنَا رَبُّكَ" فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ۝....} [طـــه: 11 - 12] {فَلَمَّا "جَاءَهَا" نُودِيَ "أَن بُورِكَ" مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ يَا مُوسَى "إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ" الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النّمـــــل: 8 - 9] {فَلَمَّا "أَتَاهَا" نُودِيَ "مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ" فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى "إِنِّي أَنَا اللَّهُ" رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القــــصص: 30] موضع التشابه الأوّل : موضع النّمل وحيد بــ (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ)، وموضع طه والقصص جاء فيهما (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ). الضابط : لأنّه قال في سُّورَة النّمــــــــل ([سَآتِيكُم] مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ [آتِيكُم] بِشِهَابٍ قَبَسٍ.. (٧)) فكرر (آتِيكُم) [فاستثقل] الجمع بينهما وبين (فَلَمَّا [أَتَاهَا]) فَعَدَلَ إلى قوله (فَلَمَّا جَاءَهَا) بعد أن كانا (جاء) و (أتى) بمعنى واحد، وأمّا في السُّورتين فلم يكن إلا (لَّعَلِّي آتِيكُم) (فَلَمَّا أَتَاهَا) .. (المرجع/ أسرار التّكرار - للكرماني - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (نُودِيَ) ( يَا مُوسَى - أَن بُورِكَ - مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ ) الضابط : • في طـــــــــــه المقامُ مقام تعليم لمُوسى عليه السّلام؛ فناداهُ [مباشرةً للفت] الانتباه. • في النّمل المقامُ مقام [تكريم لمُوسى وتعظيم لله] سُبْحَانَهُ؛ فَبَدَأَ بعد النّداء بذِكر [مباركته] لموسى ثُمَّ [تقديسه] لنفسه سُبْحَانَهُ، ثمّ شرَّفه بالنِّداء المُباشر (يَا مُوسَى.. (٩)). • في القصص المقامُ مقام [تفصيل فَوَصَفَ] مكان النِّداء، ونادى بقوله (أَن يَا مُوسَى.. (٣٠)) فجاء بـ (أَن) المفسّرة، أي: ناديناه بنحو هذا. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّالث : ما بعد (يَا مُوسَى) ( إِنِّي أَنَا رَبُّكَ - إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ - إِنِّي أَنَا اللَّهُ ) الضابط : • في طـــــــــــه شَرَعَ في [تعليم] مُوسَى عليه السّلام؛ [فعلّمه] توحید الرُّبوبيّة [وأعلمه] من ربّه فقال (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ.. (12))، ثُمَّ [أعلمه] بنبوّته (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13))، ثُمَّ [علّمه] توحيد الأُلوهيّة (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا.. (14))، ثُمَّ [علّمه] العبادات فقال (..فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)). ١ • في النّمل وَرَدَت القصّة في [مقام تقديس] الله عزّ وجلّ؛ فَوَرَدَ في الآية قوله (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)؛ والهاء في (إِنَّهُ) ضمير الشأن، يسمونه [ضمير التعظيم] الذي فيه التفخيم والتعظيم والتنزيه. ٢ ١(المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) ٢(المرجع/ مختصر اللمسات البيانية - د.فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة ..
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾    [طه   آية:١١]
  • ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٠﴾    [القصص   آية:٣٠]
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
  • ﴿يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٩﴾    [النمل   آية:٩]
  • ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢﴾    [طه   آية:١٢]