عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾ ﴾ [الزمر آية:٦٧]
س/ قال تعالى: (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه).
ذكر سبحانه أن حال الأرض بقبضته والسماوات مطويات فما الفرق في ذلك وهل هن جميعا بيمينه أم فقط السماء؟
وماذا الذي يتوقاه طالب العلم عند قراءة تفسير الطبري أو الزمخشري رحمهما الله؟
ج/ للسلف قولان في هذه الآية فبعضهم يقول: إن السماوات والأرض كلها في يمينه وهو قول الأكثر والقول الآخر: إن السموات بيمينه والأرض بشماله وقد جاء في البخاري إقرار النبي لليهودي في حديث حمل الله للمخلوقات على أصابعه وتلاوته لهذه الآية، والثابت إن كلتا يديه يمين.
وأما رواية بشماله فحكم بشذوذها عدد من العلماء، والطبري موافق لقول السلف وهو من أهل السنة وصرح بالرد على من أولها إلى القدرة وبطلان قوله، وأما الزمخشري فعلى طريقة المؤولة من المعتزلة فلا يثبت شيئا من صفات الله.