عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾ [البقرة آية:٦٧]
س/ في قصة بقرة بني إسرائيل ذكرت القصة من بدايتها (وإذ قال موسى لقومه...)
ثم في كل حدث منها: (قال إنه يقول) على لسان موسى عليه السلام، وفي نهاية القصة قال تعالى «فقلنا اضربوه ببعضها...» من غير ذكر لسيدنا موسى عليه السلام، فما الحكمة من ذلك؟
ج/ هذا انتقال من خطاب إلى خطاب، فبعد حكاية الحوار الذي دار بين موسى وقومه في ذبح البقرة، نقلنا الله لسبب القصة من أولها، فذكر لنا أن سبب الأمر بذبح البقرة كان الاختلاف في قاتل الرجل، وعدم معرفة القاتل، فجاء الأمر بذبح البقرة. وهو انتقال لصيغة المتكلم مباشرة بدل الغائب.
س/ هل في الآية إشارة لتفرده سبحانه بأمر الإحياء والإماتة كما في قوله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)؟
ج/ أما دلالة الآية على ذلك فلا تظهر، وأما تفرده سبحانه بالإحياء والإماتة فهو ثابت بأدلة كثيرة صريحة من القرآن والسنة.
س/ قصدي أنه لم يذكر لفظ (قل) في الآية (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)، وكذلك لم يذكر موسى عليه السلام في آية (فقلنا اضربوه ببعضها...)
ولم يحتج أن يُقال لموسى عليه السلام
أن يقول لهم ذلك؟
ج/ فهمت قصدك وهما مختلفتان في العلة البلاغية.