عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿٢٠﴾    [طه   آية:٢٠]
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
  • ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾    [النمل   آية:١٠]
  • ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ ﴿٣١﴾    [القصص   آية:٣١]
{"فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى" ۝ "قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ" سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى} [طــــه: 20 - 21] {.."فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ" "يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ"} [النَّــــــــــمل: 10] {.."فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ" "يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ"} [القــــــصص: 31] موضع التشابه الأوّل : ردّ فعل موسى بعد إلقائه العصا الضابط : لاحظ تتطابق ردّ فعله في النّمل والقصص (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ)، واختلاف ذلك في آية طه (فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. موضع التشابه الثّاني : أمْر الله موسى بألّا يَخَفْ الضابط : • في طـــــــــــه شَرَعَ في [تعليمه] ما أعطاه له من الآيات وكيف أنَّه إذا أَخَذَ العصا سوف ترجع لِمَا كانت عليه؛ (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى). • في النّمل وَرَدَت القصّة في مقام تقديس الله عزّ وجلّ وتكريم مُوسَىٰ عليه السّلام؛ فاستعمل [الإيجاز]؛ فقال في آيتها (لَا تَخَفْ) ولم يقل (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ) كما وَرَدَ في القصص، ثُمَّ قال (إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)؛ فألمح بذلك إلىٰ أنَّهُ منهُم، وهذا [تكريمٌ وتشريف]، ثُمَّ اُنظر كيف قال: (لَدَيَّ) مُشعرًا بالقُرب وَهُوَ زيادةٌ في التَّكريم والتَّشريف. • في القــــصص القصّة مبنيّة في ذِكر [تفاصيل] قصّة مُوسَىٰ عليه السّلام فناسب ورود (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ)، كما أنّ جوّ القصّة مطبوعٌ بطابع الخوف، فناسب ذلك الخوف ذِكر إيغال مُوسى في الهرب، فدعاهُ ربُّه سُبْحَانَهُ إلى الإقبال [وعدم الخوف فأمَّنهُ] قائلًا (إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل ====القواعد====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة ..
  • ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿٢٠﴾    [طه   آية:٢٠]
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
  • ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾    [النمل   آية:١٠]
  • ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ ﴿٣١﴾    [القصص   آية:٣١]