التدبر
| ١٧٦١ | من كمال نعيم أهل الجنة أنهم لا يجدون فيها حرا ولا بردا قال قتادة: علم الله أن شدة الحر والبرد تؤذي فوقاهم أذاهما ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾ الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | لايرون فيها شمساً ولازمهريراً" قال قتادة: علم الله أن شدة الحر تؤذي وشدة البرد تؤذي، فوقاهم أذاهما جميعًا الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | (حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة . الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | (حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة . الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | { إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا} هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض! الثعالبي الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | ما إن انتهى كليم الرحمن عليه السلام من نون {سيهدين} إلا وجاء الفرج الفوري{فأوحينا} من صدق مع الله في توكله كفاه،وعلى قدر اليقين تكون الكفاية الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | وَإِذَا رَأَيْت ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كبيرا) في نفوسنا شوق للعظمة والكرامة والشعور بالتقدير ﻻتتعجله هنا كل العظمة والمجد أمامك. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | - {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا} كلما سمعتها فجر الجمعة تيقنت أننا مهما عشنا في هذه الدنيا في ترف ونعيم فليس بشيء الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | ﴿وقالت امرأة فرعون .. لا تقتلوه (عسى أن ينفعنا)﴾ تفاءلتْ آسية فنجت . ألْقِ آمالك في بحر التفاؤل . . الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا) مع أنها في بيتها وتأكل من طعامها لكن: إذا اضطربت الروح لم يستقر البدن الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ١٧٦١ | الرفقة الصالحة الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وطاعته ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]. عباد الله، جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلفَ، وما تناكَرَ منها اختلف)). عباد الله، الإنسان اجتماعي بطبعه، يُحِبُّ العيش وسط الناس، يتعامل ويتعارَف، ولا بُدَّ له من أصحاب وأصدقاء يأنَس بهم، ويجلس معهم، ويتحدَّث معهم، ويتحدثون معه، يساعدونه في حَلِّ مشاكله، ويقفون معه عند شدائده، وكما قيل: "الصديق وقت الضيق" ورُبَّ صديقٍ خيرٌ من ألفِ قريبٍ؛ ولكن على كل إنسان أن يعرف مَنْ يُصادِق ومَنْ يُخالِل، وعليه الحذر كل الحذر من أن يفرط عقد أسراره لكل مَنْ هبَّ ودَبَّ، فرُبَّ صديقٍ انقلب في يوم عدوًّا، فعرَف أسرارَك وفضحك بين الناس، فلا تُصاحِب إلَّا مَن عرَفت فيه الخير، ولا تثِقْ إلَّا بمَن جرَّبته وصاحبته في السفر والأزمات وعند الشدائد، ولا تُصاحِب إلَّا أهل التقوى والصلاح، مَنْ إذا سَمِع النداء للصلاة أجاب، وإذا أمَرْتَه بالمعروف ونهيته عن المنكر استجاب ولم يُعانِد، وإذا أخطأت نبَّهَك ووجَّهَك، فمن يُصاحِب الأخيار تزكُو نفسُه، ويقرب من ربِّه، ومَنْ يُصاحِب الأشرار يقسو قلبُه، ويبعد عن ربِّه، فمن أيهما أنت؟ ولا غِنى للإنسان عن مخالطة الناس، والمجتمع لا يحب الانطوائي، فالعزلة لا خير فيها إلَّا إذا دعت الضرورة لذلك؛ لذا كان الأنبياء عليهم السلام يختلطون بالناس ويغشون مجالسهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((الذي يُخالِط الناسَ ويصبِر على أذاهم خيرٌ مِن الذي لا يُخالِط الناس ولا يصبر على أذاهم))؛ رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن. أخرج أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة مرفوعًا (الرجلُ على دينِ خليلِه فَلْيَنْظُر أحدُكم مَن يُخالِل). عن المرء لا تسَلْ وسَلْ عن قرينه فكُلُّ قرينٍ بالمقارِن يقتدي فكم من صديق كان السبب في سعادة صديقه وسببًا في هدايته للخير، وكم من صديقٍ كان السبب في ضلال صديقه وانحرافه تجاه الهاوية، ويوم القيامة يندم على صداقته البائسة، فعمُّ رسول الله لم ينفعه أصحابُه وجلساؤه حتى عند موته، كان يحاول رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايته عند آخر لحظات حياته، ويقول: ((يا عم قُلْ: لا إله إلَّا الله أحاج لك بها عند ربِّي))، ومع علم أبي طالب بصِدْق رسول الله؛ لكنه كان يخشى أصحاب السوء الذين كانوا حاضرين ويقولون: أترغَب عن مِلَّة عبد المطلب، وفي النهاية استجاب لرُّفقاء السوء، فقال هو على مِلَّة عبدالمطلب ليموت على الكُفْر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 - 29]. فمن أراد ألَّا يندم في الآخرة فليُحسِن الصُّحْبة في الدنيا، فلا صحبة تنفع يوم القيامة إلَّا لأهل التُّقى، هي التي لا تنقطع بعد الموت؛ بل تستمر بخيرها حتى يوم القيامة، قال الله تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، فتتفتَّتْ كُلُّ الصداقات، وتنجلي كل القرابات، ويفرُّ المرء من أخيه وأمِّه وأبيه؛ لكن تبقى الأخوَّة في الله والصُّحْبة في الله. عباد الله، لقد ضرب المصطفى صلى الله عليه وسلم للجليس الصالح والجليس السوء مثلًا عظيمًا كما أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَثَلُ الجليس الصالح والسوء كحامِلِ المِسْكِ ونافخِ الكير، فحامِلُ المسك إمَّا أن يحذيَك، وإمَّا أن تبتاع منه، وإمَّا أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إمَّا أن يحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد ريحًا خبيثة))، فهذا مثل عظيم بيَّن فيه المصطفى حال صاحب السوء وصاحب الخير، فصاحب السوء لا يخرج عن أحدِ هذه الأمور؛ إمَّا أن يحرق ثيابك، وذلك بفتنتك على معصية، أو إيقاعك في المشاكل، وإن لم يحصل ذلك فلا أقل من أن تجد منه ريحًا خبيثة، وذلك بالسمعة السيئة التي تكتسبها بين الناس من جرَّاء رؤيتهم لك معه. فعليك بالرفقة والأصحاب الطيِّبين الصادقين في محبَّتِهم لك، في حُبِّهم خيرٌ، وفي زيارتهم ومجالستهم ثوابٌ عظيمٌ، تنال بحبِّهم محبَّة الله، في موطَّأ مالك وأحمـد في مسنده بسند صحيح، عن معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قال الله تبارك وتعالى: وجبت محبَّتي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ))، وحسبك بمحبَّةِ اللهِ تعالى فضلًا أن تحبَّ صاحِبَك في الله سبحانه، وفوق ذلك فإنك إذا أحببْتَ أخاك في الله فلك أجرانِ أحدهما أعظمُ من الآخر، فالأول ظل الله تعالى يوم القيامة، والثاني الجنة، ففي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعةٌ يُظِلُّهم اللهً في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظله:...)) وذكر منهم: ((ورجلانِ تحابَّا في الله، اجتمعا عليه، وتفرَّقا عليه)). فعلى كل مسلم أن يختار الرفقة الصالحة لنفسه، وعلى الآباء أن يُوجِّهوا أبناءهم ويُبيِّنُوا لهم كيف يختارون أصحابهم ويُحذِّروهم من رفقاء السوء وخطرهم وطرق التخلُّص من مصاحبتهم أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين. الخطبة الثانية الحمدُ لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالصحبة الصالحة تُعين المسلم على طاعة الله، ومَنْ مِنَّا لا يحتاج إلى مُعين ومُذكِّر للطاعة؟ فالواجب على الصديق الصالح أن ينصح صديقه في الله ويقوِّمه، ولا يغلب بينهم المجاملة على حساب الدين، فالصداقة الحقيقية هي في التوجيه والتقويم، كما قال عمر رضي الله عنه: رحِمَ اللهُ امرءًا أهدى إليَّ عيوبي. إن للصاحب الصالح فوائد عظيمة، منها أنه يُذكِّرك إذا نسيت، ويقوِّمك إذا اعوججت، ويحفظ عليك عورتك، ويرفأ من خَلَّتك، ويُسْدي لك النصيحة دائمًا أبدًا، ألا فليراجع كُلُّ مِنَّا نفسه، فينظُر إلى أصحابه هل فيهم من يفعل ذلك، فإن وجد فليعض عليه بالنواجِذ. ألا فاتقوا الله عباد الله، وصلُّوا وسلِّمُوا على رسول الله، فقد أمركم ربُّكم حيث قال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]. هذا ما وفَّقني الله إليه، وقد استعنت ببعض الخُطَب من بعض المواقع لتوصيل الفائدة، والله المُوفِّق. رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/159044/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9/#ixzz8Y2STBqz0 الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | https://www.google.com.sa/url?q=https://nrc.gov.ae/ar/success-stories&sa=U&ved=2ahUKEwjR29TjqNSFAxXtTqQEHX85DgEQFnoECAMQAg&usg=AOvVaw0nq5zy7MhwrYN58orysZEe جزى الله خيرا لحكومتنا الرشيدة حكوتنا الغالية تقدم العلاج للمدنين بالمجان وجزاها الله خير في توعية الشباب المسلم من الهلاك في الدنيا وخسارة الدنيا والاخرة وتوعيهم توعية اسلامية ودينية وتذهب بهم الى بلاد الحرمين الشريفين الحمدلله على نعمة الامن والامان والعافية الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | https://www.albshayer.com/albshayer/media/products/qs_s__alta626bin.pdf الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | الآية 63 من سورة التوبة مكتوبة بالتشكيل ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ [ التوبة: 63] سورة : التوبة - At-Taubah - الجزء : ( 10 ) - الصفحة: ( 197 ) Know they not that whoever opposes and shows hostility to Allah and His Messenger (SAW), certainly for him will be the Fire of Hell to abide therein. That is extreme disgrace. الآية السابقة آية رقم 63 الآية التالية من يحادد الله . . : من يُخالفه و يعادِه التفسير: ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الذين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذلك المصير هو الهوان والذل العظيم، ومن المحاربة أذِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبه والقدح فيه، عياذًا بالله من ذلك. ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا - تفسير السعدي وهذا محادة للّه ومشاقة له، وقد توعد من حاده بقوله: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي : يكون في حد وشق مبعد عن اللّه ورسوله بأن تهاون بأوامر اللّه، وتجرأ على محارمه.{فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} الذي لا خزي أشنع ولا أفظع منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم عياذا باللّه من أحوالهم. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | وَعَدَ اللّٰهُ الْمُؤْمِنِیْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجْرِیْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُ خٰلِدِیْنَ فِیْهَا وَمَسٰكِنَ طَیِّبَةً فِیْ جَنّٰتِ عَدْنٍ ؕ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّٰهِ اَكْبَرُ ؕ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیْمُ ۟۠ 3 ثم فصل - سبحانه - مظاهر رحمته للمؤمنين والمؤمنات أصحاب تلك الصفات السابقة فقال : ( وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ) .أى : ( وَعَدَ الله ) بفضله وكرمه ( المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار ) أى : من تحت بساتينها وأشجارها وقصورها ( خَالِدِينَ فِيهَا ) فى تلك الجنات خلودا أبديا .ووعدهم كذلك " مساكن طيبة " أى : منازل حسنة ، تنشرح لها الصدور وتستطيبها النفوس .وقوله : ( فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ) أى فى جنات ثابتة مستقرة .يقال : فلان عدن بمكان كذا ، إذا استقر به وثبت فيه ، ومنه سمى المعدن معدنا لاستقراره فى باطن الأرض .وقيل : إن كلمة " عدن " علم على مكان مخصوص فى الجنة ، أى فى جنات المكان المسمى بهذا الاسلام وهو " عدن " .ثم بشرهم - سبحانه - بما هو أعظم من كل ذلك فقال : ( وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله أَكْبَرُ ) .أى أن المؤمنين والمؤمنات ليس لهم هذه الجنات والمساكن الطيبة فحسب وإنما لهم ما هو أكبر من ذلك وأعظم وهو رضا الله - تعالى - عنهم ، وتجليه عليهم ، وتشرفهم بمشاهدة ذاته الكريمة ، وشعورهم بأنهم محل رعاية الله وكرمه .والتنكير فى قوله : ( وَرِضْوَانٌ ) للتعظيم والتهويل ، وللإِشارة إلى أن الشئ اليسير من هذا الراض الإلهى على العبد ، أكبر من الجنات ومن المساكن الطيبة ، ومن كل حطام الدنيا .روى الشيخان عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إن الله - عز وجل - يقول لأهله الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك والخير فى يديك . فيقول : هل رضيتم؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى يار رب ، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقو : ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون : يا ربنا وأى شئ أفضل من ذلك؟ فيقول : أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعده أبدا " .وروى البزار فى مسنده عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال الله - تعالى - هل تشتهون شيئا فأزيدكم؟قالوا : يا ربنا وما خير مما أعطيتنا؟ قال : رضوانى أكبر " .وقوله : ( ) أى : ذلك الذى وعد الله به المؤمنين والمؤمنات فى جنات ومساكن طيبة ، ومن رضا من الله عنهم ، هو الفوز العظيم الذى لا يقاربه فوز ، ولا يدانيه نعمي ، ولا ياسمى شرفه شرف . .وبهذا نرى أن هاتين الآيتين الكريمتين قد شبرتا المؤمنين والمؤمنات بأعظم البشارات ، ووصفتهم بأشرف الصفات ، وقابلت بين جزائهم وبين جزاء الكفار والمنافقين ، بما يحمل العاقل على أن يسلك طريق المؤمنين ، وعلى أن ينهج نهجهم ، ويتحلى بأوصافهم . . . وبذلك يفوز بنعيم الله ورضاه كما فازوا ، ويسعد كما سعدوا ، وينجو من العذاب الذى توعد الله به المنافقين والكافرين : بسبب اصرارهم على الكفر والنفاق ، وإيثارهم الغىّ على الرشد . الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | والولاء أهّم ما يدخُل فيه النُصرة والمحبّة."ش.أحمد السيّد" الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | الله يمهل ولا يهمل كشفهم على اخلاقهم السئة واعمالهم القبيحة الله الذي لم يخفى عليه خافيه يخفون من الناس،ولايخون من الله ويستحون من الناس ولاستحون الله ويخشون الناس ولايخشون من الله لهذه الدرجه الله مستهيين من الله لم يعلموا بان الله يراهم الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | على اي اساس اسم مربي اجيال على اي اساس اسم معلم الله سبحانه وتعالى سخر للمعلم الوظيفة والرزق وهو معلم فاشل لم يعلم الاجيال الخير يعلمهم على الالحاد وارتكاب المعاصي وشرب الخمر عذاب له في الدنيا والاخرة حتى لو مش تخصصه دين مسؤول على ماله فيماانفقه ومن اين اكتبسه هل في الحلال ام الحرام هل اديت رسالتك كاملة امام الله والامانه اذا الانسان خسر الاخلاق الفاضلة وخسر الدنيا والاخرة في هذا الزمن الاب يتهرب من المسوؤلية لمااقوله انصح بناتك انهم على خطا والبنلت لم يقبلوا النصايح من بنت مثل امقام امهم مايهمهم لانصايح ولاارشاد ولاضرب مهما صار بالبنت بالضرب بكتسير الجوال بتظل هينه مو مثل الاب يخافون منه ويحترمونه الاب اسم اب فالحمدلله بارك الله في اخواني الناصحين هم مقام الاب ويعوض باحد مثلهم فيارب احفظ لي وبارك لي في اعمارهم يارب لاتحرمني منهم وادم وجودهم في حياتي الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | الرجل الذي تعامل مع اختي في الحرام بعد ماشبعوا في الحرام وارتكاب الفواحش حتى لو تزوجها في امر الواقع اختي في هذه لااعرفها ولم تعرفني وباقطع صلتي معها للابد ولم احضر حفلتها ولم اقابل الناس حتى لو اقرب الناس الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | يامن جرحني بكلامه كنت اتحمل واصبر نيتي كانت بس اعويه الى رشدع اريد له الهدايه والصلاح وابين له ططريق الخير للاسف خان امانه اهله ودينه ووطنه ولم اصمت له وفوقها يستغل بنات الناس ولعبه في يده الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ١٧٦١ | س/ كيف نوجه اختيار الطبري في تفسيره للكرسي في سورة البقرة، وكذلك عدم ترجيحه عند ذكره للأقوال في صفة الحياء، وكذلك في صفة الغضب؟ ج/ اختياره في صفة الكرسي ذكره بقوله :(قال أبو جعفر : ولكل قول من هذه الأقوال وجه ومذهب، غير أن الذي هو أولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما حدثني به عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال:أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، قال : أتت امرأة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة ! فعظم الربّ تعالى ذكره ، ثم قال : «إنّ كُرْسِيّهُ وَسِعَ السّمَوَاتِ وَالأرْضَ ، وَإنّهُ لَيَقْعُدُ عَلَيْهِ فَمَا يَفْضُلُ مِنْهُ مِقْدَارُ أرْبَعِ أصَابِعَ » ثم قال بأصابعه فجمعها: «وَإنّ لَهُ أطيطا كأطِيطِ الرّحْلِ الجَدِيدِ إذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَلِه». هذا هو اختيار الطبري. ثم بعد ذلك أراد أن يحتج لقول من قال إنه العلم، فقال: "وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه أنه قال: هو علمه ، وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره : { وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُما } على أن ذلك كذلك ، فأخبر أنه لا يؤوده حِفظ ما علم، وأحاط به مما في السموات والأرض ، وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم: { رَبّنَا وَسِعْتَ كُلّ شَيْءٍ رَحمَةً وَعِلْما } فأخبر تعالى ذكره أن علمه وسع كل شيء فكذلك قوله: { وَسِعَ كُرْسِيّهُ السّمَوَاتِ وَالأرْضَ }. وأصل الكرسي: العلم ، ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مكتوب كُرّاسة...). وهو قد ذكر في أول كلامه إلى أن لكل قول من الأقوال حجة ودليل. وأما عدم ترجيحه في بعض المواضع فلأسباب منها أن لا يكون هناك حاجة للترجيح لتقارب الأقوال، وقد لا يظهر له وجه للترجيح فيتوقف في موضع ما، وليتك تراجع كتاب (منهج الإمام الطبري في الترجيح بين الأقوال التفسيرية) لـ د.حسين الحربي فقد فصل فيه القول في المسألة، وفرق بين الترجيح والاختيار. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | س/ ما معنى قوله تعالى {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} وما مناسبتهما للسياق؟ ج/ يقولُ الله سبحانه مبطِلًا بعضَ ما كان متفشِّيًا في المجتمَعِ: ما خَلَق اللهُ لرجُلٍ قَلبَينِ في صَدرِه. حيث كان بعض الجهلاء يعتقد مثل هذا. مناسبتها لما قبلها أنَّه تعالى لَمَّا أمَرَ بالتَّقْوى، كان مِن حقِّها ألَّا يكونَ في القلْبِ تَقوى غيرِ اللهِ؛ فإنَّ المرْءَ ليس له قَلبانِ يتَّقي بأحدِهما اللهَ، وبالآخَرِ غيرَه، وهو لا يَتَّقي غيرَه إلَّا بصَرْفِ القلْبِ عن جِهةِ اللهِ إلى غيرِه، ولا يَليقُ ذلك بمَن يَتَّقي اللهَ حقَّ تُقاتِه. وأيضًا بعدَ أنْ أمرَ سُبحانَه نبيَّه بتَقْواه، والخَوفِ منه، وحذَّرَه مِن طاعةِ الكُفَّارِ والمُنافِقينَ، والخَوفِ منهم-ضرَبَ لنا الأمثالَ؛ ليُبَيِّنَ أنَّه لا يجتَمِعُ خَوفٌ مِن اللهِ وخَوفٌ مِن سِواه، فذكَرَ أنَّه ليس للإنسانِ قَلْبانِ حتَّى يُطيعَ بأحَدِهما، ويَعصيَ بالآخَرِ، فمتى اتَّجَه لأحدِ الشَّيئَينِ صُدَّ عن الآخَرِ، وأنَّه لا تجتَمِعُ الزَّوجيَّةُ والأُمومةُ فى امرأةٍ، والبُنُوَّةُ الحقيقيَّةُ والتَّبنِّي فى إنسانٍ وهكذا. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | س/ (وَإِنَّكُم لَتَمُرّونَ عَلَيهِم مُصبِحينَ) أين تقع ديار قوم لوط عليه السلام؟ ج/ تقع في منطقة في الشام تُسمى سدوم، قيل أنها في جنوب البحر الميت، وذُكر عن بعض المفسرين والباحثين أنها مغمورة في البحر الميت نفسه، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | س/ في آية "ومن شرّ حاسد إذا حسد" ما المُراد من "إذا حسد"؟ هل هو قيد أم شرط أم ماذا؟ ج/ نعم هو قيد يفيد تخصيص الاستعاذة بما إذا أمضى الحاسد حسده بقوله أو فعله، أما إذا لم يُمضِ حسده ولم يتصرف بمقتضاه فشره ضعيف كما أفاد ابن جزي. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | س/ فی سورة ص قال الله تعالى (قال رب فأنظرنی إلى يوم يبعثون) هل لحذف ياء النداء هنا مغزی؟ ج/ بل هي محذوفة في جميع المواضع المماثلة في القرآن الكريم، وهذه هي القاعدة في المنادى إذا كان متصلا بياء المتكلم، فالأحسن أن تحذف الياء تخفيفا، ويجوز إثباتها في غير القرآن، والنداء يستدعي التعجل والتخفيف فناسب الحذف. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | س/ ما معنى آيتي ياسين: {ولو نشاء لطمسنا على أعينهم..} {ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم..} وما مناسبتهما للسياق وهل هذا الطمس والمسخ في الدنيا أم الآخرة؟ ج/ هذا الطمس والمسخ يوم القيامة. حُث يبين سبحانَه قدرتَه على هؤلاءِ الكافرينَ، وأنَّهم تحتَ تصرُّفِه، فيقولُ: ولو نشاءُ مَحْوَ أبصارِهم لَمَحَوْناها، فلو أرادوا في تلك الحالةِ المبادَرةَ إلى الطَّريقِ لِيَسيروا فيه لَما استَطاعوا ذلك، والحالةُ هذه! ولو نَشاءُ لَمَسَخْنا هؤلاء الكُفَّارَ وغيَّرْنا صُوَرَهم، وأبْطَلْنا قوَّتَهم، وهم في مكانِهم الَّذي يُقيمونَ فيه؛ فلا يَقدِرونَ أن يَمضُوا إلى الأمامِ، أو أن يَعودوا إلى الخَلفِ. ومناسبة هاتين الآيتين والله أعلم : لَمَّا ذكَرَ اللهُ إلجاءَهم إلى الاعترافِ بالشِّركِ بعدَ إنكارِه يومَ القيامةِ، كان ذلك مُثيرًا لأن يَهجِسَ في نُفوسِ المؤمِنينَ أن يَتمَنَّوا لو سَلَك اللهُ بهم في الدُّنيا مِثلَ هذا الإلجاءِ؛ فألجأَهم إلى الإقرارِ بوحدانيَّتِه، وإلى تصديقِ رَسولِه واتِّباعِ دينِه؛ فأفاد اللهُ أنَّه لو شاء ذلك في الدُّنيا لَفَعل. وهذا بِناءً على قولٍ في التَّفسيرِ. وليس مَساقُ هاتين الجملتين الشرطيتين لِمُجرَّدِ بَيانِ قُدرتِه تعالى على ما ذُكِرَ مِن عُقوبةِ الطَّمسِ والمسخِ، بلْ لِبَيانِ أنَّهم بما همْ عليه مِن الكُفرِ، ونقْضِ العهدِ، وعَدَمِ الاتِّعاظِ بما شاهَدوا مِن آثارِ دَمارِ أمثالِهم؛ أحِقَّاءُ بأنْ يُفعَلَ بهم في الدُّنيا تلك العُقوبةُ كما فُعِلَ بهم في الآخرةِ عُقوبةُ الختْمِ، وأنَّ المانعَ مِن ذلك ليس إلَّا عدَمُ تَعلُّقِ المشيئةِ الإلهيَّةِ به، كأنَّه قِيل: لو نَشاءُ عُقوبتَهم بما ذُكِرَ مِن الطَّمْسِ والمسخِ جَرْيًا على مُوجَبِ جِناياتِهم المستدعيةِ لها، لَفعَلْناها، ولكنَّا لم نَشأْها؛ جَرْيًا على سَنَنِ الرَّحمةِ والحكمةِ الدَّاعيتَينِ إلى إمهالِهم. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | س/ ما أكثر ما عليه جمهور المفسرين في قوله تعالى: (وَقَالَ قَرِینُهُۥ هَـٰذَا مَا لَدَیَّ عَتِیدٌ) " قرينه"؟ ج/ في المراد بالقرين في قوله تعالى: "وقال قرينه هذا ما لديّ عتيد" أربعة أقوال: ١-الملَك الموكّل بسيئاته. وهو الراجح ٢-الملك الموكّل بحشره، ٣-شيطانه الذي كان يضلّه في الدنيا. ٤-قرينه من الإنس. وفي المراد بالقرين في الآية الثانية ثلاثة أقوال هي ما تقدّم ما عدا القول الثاني. والأقرب أن القرين الأوّل الملك، والثاني الشيطان. س/ وما الفرق بين قرينه وشيطانه؟ ج/ روى مسلم عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة " ، قالوا : وإياك يا رسول الله؟ قال : "وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير.". وبوَّب عليه النووي بقول : باب تحريش الشيطان ...وأن مع كل إنسان قريناً. وروي " فأسلم" برفع الميم وفتحها، فمن رفع قال: معناه: أسلم أنا من شرِّه وفتنته، ومَن فتح قال : إن القرين أسلم، من الإسلام وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير . واختلفوا في الأرجح منهما فقال الخطابي : الصحيح المختار الرفع ، ورجح القاضي عياض الفتح ، وهو المختار ؛ لقوله " فلا يأمرني إلا بخير"، واختلفوا على رواية الفتح، قيل: أسلم بمعنى استسلم وانقاد، وقد جاء هكذا في غير صحيح مسلم "فاستسلم" ، وقيل : معناه صار مسلماً مؤمناً، وهذا هو الظاهر، قال القاضي: واعلم أن الأمَّة مجتمعة على عصمة النَّبي ﷺ من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه. فمع كل إنسان قرين، وعند الغفلة عن ذكر الله يوسوس له ويعده ويمنيه ويخوفه فهذه وظيفته ودوره، ولكن عندما يذكر العبد ربه تعالى يخنس كما قال تعالى: "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين " وقال تعالى: "من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس". وروى مسلم عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إذا كان أحدكم يصلِّي فلا يدع أحداً يمرُّ بين يديه، فإن أبى فليقاتلْه فإن معه القرين". فالظاهر أن القرين كما في حديث ابن مسعود نوع من الجن يلازم الإنسان ويوسوس بالشر وبالمعصية، والجن منهم المؤمن والكافر، ويوجد مع المسلم قرينه من الملائكة.. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | س/ ما معنى الصمد؟ ج/ الصمد هو الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب ولا يخرج منه شيء، وقيل: الذي لم يلد ولم يولد، وقيل: من بلغ الغاية في السؤدد، وقيل: الباقي الذي لا يفنى وكل ذلك مراد ومحتمل، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | س/ (اهدنا الصراط المستقيم) هل المقصود الصراط يوم القيامة أم الفلاح في الدنيا والآخرة؟ ج/ المراد بـ(الصراط المستقيم) طريق الهداية إلى الدين الحق، المتصف بالاستقامة وعدم الانحراف، الذي هو طريق المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الصالحين. وقد ضل عنه فريقان: الأول: المغضوب عليهم ممن يعلم الحق ولا يعمل به. الثاني: الضالون الذين لا يعلمون الحق ولا يهتدون. والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | س/ ما الحكمة من قوله تعالى: (وراودته التي هو في بيتها) على ما فيه من تطويل ولم يقل سبحانه امرأة العزيز؟ ج/ لبيان قوة سلطانها وضعف حوله وقوته، ومع ذلك أنجاه الله وصرف عنه كيدهن حينما صدق الله في دعائه. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ١٧٦١ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ١٧٦١ | مسألة: قوله تعالى: (لترون الجحيم) وفيه توكيد الخبر وقال تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) . الآيتين جوابه: تقدم في سورة الأنبياء. وقيل: هو خطاب للمشركين خاصة، والمراد رؤية دخول وحلول فيها، وهو عين اليقين. وقيل: هو الخطاب للناس كقوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها) فالمؤمن ناج منها والكافر داخل فيها... الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ .. جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | قوله {الذي جمع} فيه اشتباه ويحسن الوقف على {لمزة} حيث لم يصلح أن يكون {الذي} وصفا له ولا بدلا عنه ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء بحسب خبره ويجوز أن يرتفع بالخبر أي هو الذي جمع ويجوز أن يكون نصبا على الذم بإضمار أعني ويجوز أن يكون جرا بالبدل من قوله {لكل} الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | قوله {ألم تر كيف فعل} أتى في مواضع وهذا آخرها ومفعولاه محذوفان وكيف مفعول ولا يعمل فيه ما قبله لأنه استفهام والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله . الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | قوله { لإيلاف قريش إيلافهم } كرر لأن الثاني بدل من الأول أفاد بيان المفعول وهو {رحلة الشتاء والصيف} وروى عن الكسائي وغيره ترك التسمية بين السورتين على أن اللام في {لإيلاف} متصل بالسورة الأولى وقد سبق بيانه في التفسير. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | قوله {لا أعبد ما تعبدون} في تكراره أقوال جمة ومعان كثيرة ذكرت في موضعها قال الشيخ الإمام وأقول هذا التكرار اختصار وهو إعجاز لأن الله نفى عن نبيه عبادة الأصنام في الماضي والحال والاستقبال ونفى {عن} الكفار المذكورين عبادة الله في الأزمنة الثلاثة أيضا فاقتضى القياس تكرار هذه اللفظة ست مرات فذكر لفظ الحال لأن الحال هو الزمان الموجود واسم الفاعل واقع موقع الحال وهو صالح للأزمنة الثلاثة واقتصر من الماضي على المسند إليهم فقال {ولا أنا عابد ما عبدتم} ولأن اسم الفاعل بمعنى الماضي فعمل على مذهب الكوفيين واقتصر من المستقبل على لفظ المسند إليه فقال {ولا أنتم عابدون} وكأن أسماء الفاعلين بمعنى المستقبل الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | قوله تعالى: (لا أعبد ما تعبدون) إلى آخر السورة. هل هو تكرار الفائدة أم ليس بتكرار؟ . جوابه: ليس بتكرار في المعنى، فإن قوله تعالى ذلك جواب لقول أبى جهل (1) ومن تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم: " نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، أعبد آلهتنا عاما ونعبد إلهك عاما " فأخبر أن ذلك لا يكون، فقوله: (لا أعبد ما تعبدون (2) ولا أنتم عابدون ما أعبد (3) صريح في الآن الحاضر فنفى المستقبل كالمسكوت عنه فصرح بنفي ذلك أيضا فيه بقوله تعالى: (ولا أنا عابد) أي في المستقبل، (ما عبدتم) أي الآن، (ولا أنتم عابدون) في المستقبل ما أعبده في الحال والاستقبال. وهذا إعلام من الله تعالى له بعدم إيمان أولئك خاصة، كما قال تعالى لنوح عليه السلام: (لن يؤمن من قومك) عامة، فلا تكرار حينئذ، وهذا من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - ولكن لا مانع من دخول أبى جهل دخولا حتميا لأن الآية لم تنزل بشأن هؤلاء فقط إنما تزلت بشأن من أمر الله تعالى نبيه بمخاطبتهم بقوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون) أي الذيى سيموتون وهم متلبسون بالكفر وعبادة الأصنام، وأبو جهل كان رأسا فيهم، ولم يقل له: وقل للذين كفروا لأنه لا يفيد تلبس الكافر بكفره في المستقبل، فدلت الآية بوصفها الثابت في المصحف على أن المعنى بهم قوم علم الله أزلا أنهم لن يؤمنوا وسيموتون بكفرهم، وقد قال العلماء: بأن هذه الآية من معجزات القرآن لهذا المعنى. فإن القائلين له ذلك ماتوا كفارا، ولم يؤمن أحد منهم قط. والله تعالى أعلم. (1) المشهور في أسباب النزول أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | مسألة: قوله تعالى: (من شر ما خلق (2) عام في كل شىء فما فائدة تكرار ومن شر غاسق ... ومن شر النفاثات ... ومن شر حاسد) جوابه: هو تخصيص بعد تعميم، ليدل به على أن هذه الثلاثة من شر الشرور على الناس لكثرة وقوعها بين الناس الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | نزلت في ابتداء خمس سور وصارت متلوا بها لأنها نزلت جوابا كرر قوله {من شر} أربع مرات لأن شر كل واحد منها غير الآخر الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | سألة: قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس (1) ما فائدة إثباتها في التلاوة مع عموم الحكم؟ . جوابه: توجه الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة، ومثله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) ونحو ذلك. وأيضا: لو بدئ ب (أعوذ) لم يكن فيه من التنصيص على الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار مع بعده الوقفة كاملة |
متشابه
| ١٧٦١ | یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَأَرۡسِلۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ "وَجَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ "إِنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ" لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ} [الأعراف 110 - 111 - 112 - 113 - 114] {یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم "بِسِحۡرِهِۦ" فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَٱبۡعَثۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ "فَلَمَّا جَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ "قَالُوا۟" لِفِرۡعَوۡنَ "أَىِٕنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ إِذًا" لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ} [الشعــــــــــــراء 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42] موضع التشابه الأول : لم ترد (بِسِحۡرِهِۦ) في آية الأعراف، ووردت في آية الشُّعراء الضابط : تمّ ضبط هذا المتشابه في البند السّابق موضع التشابه الثاني : ( وَأَرۡسِلۡ - وَٱبۡعَثۡ ) الضابط : تكررت كلمة (الإرسال) في سورة الأعراف كثيرًا، وأقرب المواضع التي وردت فيها كلمة (الإرسال) من هذه الآية قوله (..قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ "فَأَرۡسِلۡ" مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ) [105]، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة التّكرار) ضابط آخر / - [الإرسال]: هو أن ترسل رسولًا تُحمله رسالة لطرفٍ آخر . - [الــــبعث]: فيه معنى الإرسال، فأنا أقول بعثت شخصًا أي بمعنى أرسلته -لكن للبعث معاني أكثر [غير الإرسال] ، وهي: ١- بعث الموتى: ليس بمعنى الإرسال ولكن إقامتهم مرة أخرى . ٢- بعث الـفتنة: أي إثارتها وتهييجها . - لذلك عمومًا البعث يُستعمل فيما هو [أشدّ]. - إذا رجعنا إلى قصّة موسى عليه السّلام، الملأ في الحالتين يقولون لفرعون وابعث في المدائن، وأرسل في المدائن . - ننظر إلى تكملة الأيتين: (قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ) [الشعراء: ٣٦ - ٣٧], سحَّار صيغة [مبالغة] بينما الأية الثانية: (قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ) [الأعراف: ١١١ - ١١٢], قالوا ساحر [ليس] فيها صيغة مبالغة. - والمعلوم أنّ المواجهة بين فرعون وموسى عليه السّلام [أشدّ في الشُّعراء] منه في الأعراف . - فقد كان فرعون [غاضبًا في الشُّعراء] فقال الملأ من قومه له ابعث في المدائن أنت وأرسل وأقم من المدينة من يهيج عليه أيضًا. (اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٥٨) * القاعدة : الضبط بالشِّعر موضع التشابه الثالث : ( سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وَ ورود كلمة (سَـٰحِرٍ) فيها مناسب لذلك، حيث أنّ كلمة (سَحَّارٍ) أطول منها في البناء اللفظي وَ ورودها في الشُّعراء مناسب لسياقها * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه الرابع : ما بعد "...(سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ) عَلِیمٍ" (وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ - فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ) الضابط : جاء في الشعراء قوله (فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [٣٨ - ٣٩ - ٤٠] ثمّ ورد قوله (فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ أَىِٕنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [41] أمّا سورة الأعراف فمبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة فورد فيها قوله (وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [113] دون ورود آياتٍ مثل آيات الشُّعراء قبلها * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه الخامس : ( وَجَاۤءَ - فَلَمَّا جَاۤءَ ) موضع التشابه السّادس : ورد في الشُّعراء قوله (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ)، ولم يرد في الأعراف موضع التشابه السّابع : ( إِنَّ - أَىِٕنَّ ) موضع التشابه الثّامن : ( وَإِنَّكُمۡ - وَإِنَّكُمۡ إِذًا ) الضابط : تميّزت سورة الأعراف بقلّة التّراكيب اللفظيّة، وتميّزت سورة الشُّعراء بتفصيل الأحداث والسّرد فيها فورود (فَلَمَّا) (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ) (أَىِٕنَّ) (إِذًا) في الشُّعراء وعدم ورودها في الأعراف مناسب لسياق كل من السُّورتين * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الثامن بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٧٨) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٢ | {"وَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا یَأۡفِكُونَ} [الأعراف: 117] {"فَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَیۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡیُنِنَا وَوَحۡیِنَا فَإِذَا جَاۤءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِیهَا مِن كُلٍّ زَوۡجَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِ..} [المؤمـنون: 27] {"فَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِیمِ} [الشعــــراء: 63] موضع التشابه : ( وَأَوۡحَیۡنَاۤ - فَأَوۡحَیۡنَاۤ ) الضابط : في جميع المواضع بما فيها موضع الأعراف وردت كلمة (أَوۡحَیۡنَاۤ) مقترنة بالواو (وَأَوۡحَیۡنَاۤ)، إلّا موضع المؤمنون في خطاب الله لنوح عليه السّلام، وموضع الشُّعراء في خطاب الله لموسى عليه السّلام حيث جاءت فيهما (أَوۡحَیۡنَاۤ) مقترنة بالفاء (فَأَوۡحَیۡنَاۤ) * القاعدة : الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٣ | ١- مواضع تخيير السّحرة لموسى عليه السّلام بالإلقاء {قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ "نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ" قَالَ "أَلۡقُوا۟" "فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟" أَعۡیُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَاۤءُو بِسِحۡرٍ عَظِیمٍ} [الأعراف: 115 - 116] {قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ "أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ" قَالَ "بَلۡ أَلۡقُوا۟" "فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ" مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ} [طــــــــــــــه: 65 - 66] في الأعراف وطه خُيِّر فيهما موسى عليه السّلام بالإلقاء, وتمّ في الجزء الثاني من هذا البند ضبط المواضع التي أَمر فيها موسى بالإلقاء, تمّ ضبطها بالجملة الإنشائية [ألقى يونسٌ شعرًا] وبضبطهما يتضح موضع الأعراف وطه بدون ضبط * القاعدة : الضبط بالحصر ونتطرق لبعض المتشابهات بين الآيتين: موضع التشابه الأول : ( نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ - أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ) الضابط : آيات سورة طـه خُتِمت بالألف، فناسب ورود (أَلۡقَىٰ) في خاتمتها، وأغلب آيات سورة الأعراف خُتِمت بالنُّون فناسب ورود (ٱلۡمُلۡقِینَ) في خاتمتها * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي موضع التشابه الثاني : ( أَلۡقُوا۟ - بَلۡ أَلۡقُوا۟ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود (بَلۡ) فيها مناسبٌ لبناء السُّورة * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه الثالث : ما بعد قول موسى (أَلۡقُوا۟) ( فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟ - فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ ) الضابط : نربطهما بجملة [ألقَوا حبالهم] دلالة الجملة: «ألقَـــــوا» للدّلالة على آية الأعراف (فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟ أَعۡیُنَ ٱلنَّاسِ) «حبالهم» للدّلالة على آية طــــــه (فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ٢- مواضع أمْر موسى عليه السّلام السّحرة بالإلقاء {فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰۤ أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ "فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟" "قَالَ مُوسَىٰ" مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَیُبۡطِلُهُۥۤ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ} [يونــس: 80 - 81] {قَالَ لَهُم مُّوسَىٰۤ أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ "فَأَلۡقَوۡا۟" "حِبَالَهُمۡ وَعِصِیَّهُمۡ" وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبُون} [الشعراء: 43 - 44] في يونس والشُّعراء أَمَرَ موسى عليه السّلام السّحرة بالإلقاء ونضبط اسم السُّورتين مع (أَلۡقُوا۟) بجملة [ألقى يونسٌ شعرًا] دلالة الجملة: «ألقــــى» للدّلالة على قول موسى (أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ)، حيث في غير هذين الموضعين خُيِّر موسى ولم يأمر «يونــسٌ» للدّلالة على اسم سورة يونـــس «شـعــرًا» للدّلالة على اسم سورة الشُّـعراء * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ونتطرق لبعض المتشابهات بين الآيتين: موضع التشابه الأول : ( فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ - فَأَلۡقَوۡا۟ ) الضابط : بدأت آية يونس [٨٠] بـ (فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ)، وآية [٨١] بدأت بـ (فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟)، فنربط (فَلَمَّاۤ) من الآيتين ببعضهما وبضبط هذه الآية تتضح آية الشُّعراء بدون ضبط * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ما بعد إلقاء السّحرة ( قَالَ مُوسَىٰ - حِبَالَهُمۡ وَعِصِیَّهُمۡ ) الضابط : نربط سين (مُوسَىٰ) بــ سين يونس نربط ألف (حِبَالَهُمۡ) بــ ألف الشُّعراء * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة ====القواعد==== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٤ | - بعد الآيات التي تمّ ضبطها في البند السّابق جاءت آيات إلقاء موسى عليه السّلام لعصاه، باستثناء سورة يونس حيث لم ترد فيها تلك الآيات: {"وَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" "فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ" وَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الأعراف: 117 - 118 - 119 - 120] {"وَأَلۡقِ" مَا فِی یَمِینِكَ تَلۡقَفۡ مَا "صَنَعُوۤا۟" إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَیۡدُ سَـٰحِرٍ وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا..} [طــــــــــــه: 69 - 70] {"فَأَلۡقَىٰ" مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الشعـــــراء: 45 - 46] * القاعدة : الضبط بالحصر ونتطرق لبعض المتشابهات في هذه الآيات: موضع التشابه الأول : ( وَأَوۡحَیۡنَاۤ - وَأَلۡقِ - فَأَلۡقَىٰ ) الضابط : يوجد تدرّج بين مواضع التشابه (وَأَوۡحَیۡنَاۤ) قال ابن عباس: يريد وألهمنا موسى أن (أَلۡقِ عَصَاكَ) (وَأَلۡــــــقِ) أمْر (فَأَلۡــــقَىٰ) تنفيذ الأمر * القاعدة : الضبط بالتّدرّج موضع التشابه الثاني : ما بعد (تَلۡقَفُ مَا) ( یَأۡفِكُونَ - صَنَعُوۤا۟ - یَأۡفِكُونَ ) الضابط : جاءت (یَأۡفِكُونَ) في السّورتين اللتين فيهما همزة (یَأۡفِكُونَ) [الـأعراف - الشعراء] * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثالث : بعد إلقاء موسى لعصاه ذكر الله في طه والشُّعراء سجود السّحرة، لكن في سورة الأعراف ذَكَرَ سُبحانه (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ) ثمّ ذكر سجود السّحرة الضابط : ذُكرهذا القول في الأعراف ولم يُذكر طه والشُّعراء * القاعدة : الإكتفاء بالمذكور الأوّل عما بعده ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده .. عادة العرب أنّهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذّكر، فإنّهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلّنا نعلم أنّ القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدّة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر.. * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٥ | "وَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ..} [الأعراف: 120 - 121 - 122 - 123] {"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سُجَّدًا" قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ "هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ" قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..} [طـــــــــــه: 70 - 71] {"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..} [الشعـــــراء: 46 - 47 - 48 - 49] موضع التشابه الأول : ( وَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ ) الضابط : انفردت آية الأعراف بالواو، لأنّه [وَرَدَ] قَبْلَ (أُلۡقِیَ) قوله (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ)[118 - 119] بخلاف آية طه والشُّعراء حيث [لم يرد] فيهما هذا القول فلو عُطِفَ عليه بالفاء لدلّ على كون السّجود [أثرًا للغلب] والصّغار لا أثرًا لظهور الحق، وبطلان كيد السحر، وحينئذٍ يكون منافيًا لما في سورتي طه والشعراء. (تفسير المنار - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ( سَـٰجِدِینَ - سُجَّدًا - سَـٰجِدِینَ ) الضابط : آيات سورة طـه خُتمت بالألف، فناسب ورود (سُجَّدًا) * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي موضع التشابه الثالث : ورد قوله (قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) في الأعراف والشُّعراء دون طه الضابط : سبب ذلك مراعاة فواصل السُّور بما لا يعارض ما ورد في غيرها، فالإيمان برب هارون وموسى [هو] الإيمان برب العالمين؛ لأنّهما قالا لفرعون: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) [الشُّعراء: 16] وقد بيّنا مرارًا أنّ [القرآن ليس كتاب تاريخ تدوّن فيه القصص بحكايتها كلّها] كما وقعت، ويذكر كلّ ما قيل فيها بنصّه أو بترجمته الحرفية؛ وإنّما هو كتاب هداية وموعظة، فهو يذكر من القصص ما يثبت به الإيمان، وتحصل العبرة، ولا بدّ في ذلك من تكرار المعاني مع التّفنن في الأسلوب والتنويع في نظم الكلام وفواصل الآي، وتوزيع الفوائد وتفريقها، بحيث يوجد في كل قصة ما لا يوجد في غيرها. (تفسير المنار - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الرابع : قُدّم (مُوسَىٰ) على (هَـٰرُونَ) في الأعراف والشُّعراء، وقدّم (هَـٰرُونَ) على (مُوسَىٰ) في طه الضابط : القرآن يقدِّم ما له العناية, ذلك أنّ [السُّورة الوحيدة التي اعتنت بهارون] وظهر فيها بصورة واضحة هي طه، وهذا لا نجده في بقيّة السُّور إلى جانب العناية [بفواصل الآي], أمّا في الأعراف والشُّعراء فتقدّم موسى عليه السّلام للسّبب نفسه في هارون. (من لطائف القرآن - صالح بن عبدالله التركي) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٦ | - تهديد فرعون للسّحرة لمّا آمنوا: {"قَالَ فِرۡعَوۡنُ" "ءَامَنتُم بِهِۦ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ" مَّكَرۡتُمُوهُ فِی ٱلۡمَدِینَةِ لِتُخۡرِجُوا۟ مِنۡهَاۤ أَهۡلَهَاۖ "فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ" "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ "ثُمَّ" "لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا..} [الأعراف: 123 - 124 - 125] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ "فَلَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ" وَلَتَعۡلَمُنَّ أَیُّنَاۤ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبۡقَىٰ} [طــــــــــــه: 71] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ "فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ" "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَ..} [الشُّعراء: 49 - 50] موضع التشابه الأول : ( قَالَ فِرۡعَوۡنُ - قَالَ - قَالَ ) موضع التشابه الثاني : ( ءَامَنتُم بِهِ - ءَامَنتُمۡ لَهُ - ءَامَنتُمۡ لَهُ ) موضع التشابه الثالث : ما بعد (قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ) ( إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ ) الضابط : نلاحظ التطابق التامّ في بداية الآيات في طه والشُّعراء ، وتختلف آية الأعراف عنهما فنضبط آية الأعراف بجملة [عُرِفَ فرعون بالمكر] والمكر كما قال السيوطي: (ما يَقْصد فَاعله في بَاطِنه خلاف ما يَقْتَضِيه ظَاهره) دلالة الجملة: «عُـــرِفَ» للدّلالة على اسم سورة الأعراف، لنفرقها عن طه والشُّعراء «فرعون» للدّلالة على قوله (قَـــــــــالَ فِرۡعَــــــــوۡنُ) «بـــــــــــ» للدّلالة على قوله (ءَامَنـــــــــــتُم بِـــــــــهِ) «المــــكر» للدّلالة على قوله (إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ مَّكَرۡتُمُوهُ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الأول والثاني بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٢٠٩ - ٢١٠) * القاعدة : الضبط بالشِّعر موضع التشابه الرابع : قال في الأعراف (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي الشُّعراء (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي طه (فَلَأُقَطِّعَنَّ) موضع التشابه الخامس : قال في الأعراف والشُّعراء (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ) وفي طه (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ) الضابط : آية الأعراف والشُّعراء بينهما تشابه كبير، وتختلف عنهما آية طه حيث لم يرد فيها قوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) وذلك تناسبًا لتكرر الكلمات المختومة بالألف في آيات سورة طه و (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) غير مناسبٌ لذلك حيث خُتمتا بالنون * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي. أمّا ورود (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الأعراف، وورود (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الشُّعراء ضابطها : أنّ سورة الأعراف مبنية على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود الكلمة باللام مناسبٌ لذلك وسورة الشُّعراء مبنيّة على التفصيل وقوة التّحدي بين موسى عليه السّلام وفرعون فوردت الكلمة باللام لتأكيد ذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه السادس : ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف، (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في سورة طه والشُّعراء الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا وهُنا نضبطها بالتّأمل في المعنى. ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف لأنّ (ثُمَّ) تدلّ على أنّ الصّلب يقع بعد التّقطيع، وإذا [دلّ] في الأولى [عُلِمَ] في غيرها..... (أسرار التكرار) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٢٥) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله- الوقفة كاملة |
| ١٧٦٧ | - أقوال السّحرة بعد تهديد فرعون لهم: {"قَالُوۤا۟" إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ "وَمَا تَنقِمُ" مِنَّاۤ إِلَّاۤ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاۤءَتۡنَاۚ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرًا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِینَ} [الأعراف: 125 - 126] {قَالُوا۟ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاۤءَنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلَّذِی فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَاۤ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِی هَـٰذِهِ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَاۤ إِنَّاۤ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِیَغۡفِرَ لَنَا خَطَـٰیَـٰنَا وَمَاۤ "أَكۡرَهۡتَنَا" عَلَیۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَیۡرٌ وَأَبۡقَىٰۤ} [طــــــــــــــه: 72 - 73] {"قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَۖ" إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ "إِنَّا نَطۡمَعُ" أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰیَـٰنَاۤ "أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"} [الشُّعـــــــراء: 50 - 51] آية الأعراف والشُّعراء متشابهتان لذلك نضبطهما موضع التشابه الأول : ( قَالُوا۟ - قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَ ) الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود (لَا ضَیۡرَ) فيها مناسبٌ لذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللفظيّة" موضع التشابه الثاني : ما بعد (إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ) ( وَمَا تَنقِمُ - إِنَّا نَطۡمَعُ ) الضابط : ورد في الشُّعراء قوله (وَٱلَّذِیۤ أَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لِی خَطِیۤـَٔتِی یَوۡمَ ٱلدِّینِ) [82] فنربط (أَطۡمَعُ) في دعاء إبراهيم عليه السّلام بــ (نَطۡمَعُ) في قول السّحرة بعد إيمانهم، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثالث : ما بعد (خَطَـٰیَـٰنَاۤ) في سورة طه والشُّعراء ( أَكۡرَهۡتَنَا - أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج في سورة طه وصفٌ لحالة السّحرة قبل تحديهم لموسى (لِیَغۡفِرَ لَنَا خَطَـٰیَـٰنَا وَمَاۤ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَیۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِ) يمحو عنا ذنب السحر الذي أجبرتنا على تعلّمه وممارسته ومغالبة موسى به.. في سورة شعراء وصفٌ لحالة السّحرة بعد تحديهم لموسى (أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰیَـٰنَاۤ أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره؛ لكوننا أول المؤمنين في قومك. * القاعدة : الضبط بالتدرّج ملاحظة / جاءت كلمة (مُنقَلِبُونَ) في أقوال السّحرة غير مقترنةً بلام، بخلاف موضع [الزخرف: 14] (وَإِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا " لَمُنقَلِبُونَ") ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها الوقفة كاملة |
| ١٧٦٨ | {"قَالَ مُوسَىٰ" لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوۤا۟..} [الأعراف: 128] {"قَالَ مُوسَىٰۤ" أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَاۤءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَـٰذَا..} [يونــــــس: 77] وفي غير هذين الموضعين بالواو (وَقَالَ مُوسَىٰ..) ولم ترد آيات بالفاء (فَقَالَ مُوسَىٰ..) * القاعدة : الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
| ١٧٦٩ | {قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِ" ٱسۡتَعِینُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوۤا۟ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ..} [الأعراف: 128] - قد يشكل على الحافظ (لِقَوۡمِهِ..) وَ (لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ..) ولضبط هذه الآيات نحصر مواضع (لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ..) ١- {وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ "لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ"..} [البـقرة: ٥٤] + [المائدة: ٢٠] + [الصـــف: ٥] ٢- {وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ "لِقَوۡمِهِ یَـٰقَوۡمِ" إِن كَانَ كَبُرَ عَلَیۡكُم..} [يونس: 71] * القاعدة: الضبط بالحصر ضابط آخر / نضبط مواضع خطاب موسى لقومه في هذا البند بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٤٠٠ - ٤٠٢) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. الوقفة كاملة |
| ١٧٧٠ | (العاقبة) + (التقوى) {..وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِینَ} [الأعراف: 128] + [هود: 49] + [القصص: 83] {..وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} [طــــــــــــه: 132] - ولم يرد في أي موضعٍ وصفٌ غير (التقوى) مع (ٱلۡعَـٰقِبَةُ) * القاعدة : الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 1761 إلى 1770 من إجمالي 24600 نتيجة.