عرض وقفة متشابه

  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]
- تهديد فرعون للسّحرة لمّا آمنوا: {"قَالَ فِرۡعَوۡنُ" "ءَامَنتُم بِهِۦ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ" مَّكَرۡتُمُوهُ فِی ٱلۡمَدِینَةِ لِتُخۡرِجُوا۟ مِنۡهَاۤ أَهۡلَهَاۖ "فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ" ۝ "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ "ثُمَّ" "لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" ۝ قَالُوۤا۟ إِنَّاۤ إِلَىٰ رَبِّنَا..} [الأعراف: 123 - 124 - 125] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ "فَلَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ" وَلَتَعۡلَمُنَّ أَیُّنَاۤ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبۡقَىٰ} [طــــــــــــه: 71] {"قَالَ" "ءَامَنتُمۡ لَهُۥ" قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ "إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ" ٱلَّذِی عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ "فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ" "لَأُقَطِّعَنَّ" أَیۡدِیَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ وَ"لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ" ۝ قَالُوا۟ لَا ضَیۡرَ..} [الشُّعراء: 49 - 50] موضع التشابه الأول : ( قَالَ فِرۡعَوۡنُ - قَالَ - قَالَ ) موضع التشابه الثاني : ( ءَامَنتُم بِهِ - ءَامَنتُمۡ لَهُ - ءَامَنتُمۡ لَهُ ) موضع التشابه الثالث : ما بعد (قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ) ( إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ - إِنَّهُۥ لَكَبِیرُكُمُ ) الضابط : نلاحظ التطابق التامّ في بداية الآيات في طه والشُّعراء ، وتختلف آية الأعراف عنهما فنضبط آية الأعراف بجملة [عُرِفَ فرعون بالمكر] والمكر كما قال السيوطي: (ما يَقْصد فَاعله في بَاطِنه خلاف ما يَقْتَضِيه ظَاهره) دلالة الجملة: «عُـــرِفَ» للدّلالة على اسم سورة الأعراف، لنفرقها عن طه والشُّعراء «فرعون» للدّلالة على قوله (قَـــــــــالَ فِرۡعَــــــــوۡنُ) «بـــــــــــ» للدّلالة على قوله (ءَامَنـــــــــــتُم بِـــــــــهِ) «المــــكر» للدّلالة على قوله (إِنَّ هَـٰذَا لَمَكۡرٌ مَّكَرۡتُمُوهُ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الأول والثاني بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم الأبيات (٢٠٩ - ٢١٠) * القاعدة : الضبط بالشِّعر موضع التشابه الرابع : قال في الأعراف (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي الشُّعراء (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (لَأُقَطِّعَنَّ) وفي طه (فَلَأُقَطِّعَنَّ) موضع التشابه الخامس : قال في الأعراف والشُّعراء (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِینَ) وفي طه (لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِی جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ) الضابط : آية الأعراف والشُّعراء بينهما تشابه كبير، وتختلف عنهما آية طه حيث لم يرد فيها قوله (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) وذلك تناسبًا لتكرر الكلمات المختومة بالألف في آيات سورة طه و (سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) (أَجۡمَعِینَ) غير مناسبٌ لذلك حيث خُتمتا بالنون * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي. أمّا ورود (فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الأعراف، وورود (فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ) في الشُّعراء ضابطها : أنّ سورة الأعراف مبنية على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود الكلمة باللام مناسبٌ لذلك وسورة الشُّعراء مبنيّة على التفصيل وقوة التّحدي بين موسى عليه السّلام وفرعون فوردت الكلمة باللام لتأكيد ذلك * القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة (قلّة التّراكيب اللفظيّة) موضع التشابه السادس : ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف، (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في سورة طه والشُّعراء الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا وهُنا نضبطها بالتّأمل في المعنى. ورد قوله (ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ) في الأعراف لأنّ (ثُمَّ) تدلّ على أنّ الصّلب يقع بعد التّقطيع، وإذا [دلّ] في الأولى [عُلِمَ] في غيرها..... (أسرار التكرار) * القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٢٥) * القاعدة : الضبط بالشِّعر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء.. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾    [الأعراف   آية:١٢٣]
  • ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٢٤﴾    [الأعراف   آية:١٢٤]
  • ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿١٢٥﴾    [الأعراف   آية:١٢٥]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾    [طه   آية:٧١]
  • ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾    [الشعراء   آية:٤٩]
  • ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾    [الشعراء   آية:٥٠]