عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿١١٧﴾    [الأعراف   آية:١١٧]
  • ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٨﴾    [الأعراف   آية:١١٨]
  • ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ﴿١١٩﴾    [الأعراف   آية:١١٩]
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿٤٥﴾    [الشعراء   آية:٤٥]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]
- بعد الآيات التي تمّ ضبطها في البند السّابق جاءت آيات إلقاء موسى عليه السّلام لعصاه، باستثناء سورة يونس حيث لم ترد فيها تلك الآيات: {"وَأَوۡحَیۡنَاۤ" إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" ۝ "فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ" ۝ وَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الأعراف: 117 - 118 - 119 - 120] {"وَأَلۡقِ" مَا فِی یَمِینِكَ تَلۡقَفۡ مَا "صَنَعُوۤا۟" إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَیۡدُ سَـٰحِرٍ وَلَا یُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَیۡثُ أَتَىٰ ۝ فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا..} [طــــــــــــه: 69 - 70] {"فَأَلۡقَىٰ" مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا "یَأۡفِكُونَ" ۝ فَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ} [الشعـــــراء: 45 - 46] * القاعدة : الضبط بالحصر ونتطرق لبعض المتشابهات في هذه الآيات: موضع التشابه الأول : ( وَأَوۡحَیۡنَاۤ - وَأَلۡقِ - فَأَلۡقَىٰ ) الضابط : يوجد تدرّج بين مواضع التشابه (وَأَوۡحَیۡنَاۤ) قال ابن عباس: يريد وألهمنا موسى أن (أَلۡقِ عَصَاكَ) (وَأَلۡــــــقِ) أمْر (فَأَلۡــــقَىٰ) تنفيذ الأمر * القاعدة : الضبط بالتّدرّج موضع التشابه الثاني : ما بعد (تَلۡقَفُ مَا) ( یَأۡفِكُونَ - صَنَعُوۤا۟ - یَأۡفِكُونَ ) الضابط : جاءت (یَأۡفِكُونَ) في السّورتين اللتين فيهما همزة (یَأۡفِكُونَ) [الـأعراف - الشعراء] * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة موضع التشابه الثالث : بعد إلقاء موسى لعصاه ذكر الله في طه والشُّعراء سجود السّحرة، لكن في سورة الأعراف ذَكَرَ سُبحانه (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ) ثمّ ذكر سجود السّحرة الضابط : ذُكرهذا القول في الأعراف ولم يُذكر طه والشُّعراء * القاعدة : الإكتفاء بالمذكور الأوّل عما بعده ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده .. عادة العرب أنّهم إذا ذكروا شيئًا وأرادوه مرة أخرى بالذّكر، فإنّهم يذكرونه بأحد [ الضمائر المتصلة او المنفصلة ] ، وكلّنا نعلم أنّ القرآن نزل بلسان عربي مبين؛ ولذا تجد في مواضع عدّة الاكتفاء بالمذكور الأول عما بعده وإن طال الفصل بسورة أو أكثر، أو آية أو أكثر.. * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿١١٧﴾    [الأعراف   آية:١١٧]
  • ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٨﴾    [الأعراف   آية:١١٨]
  • ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ﴿١١٩﴾    [الأعراف   آية:١١٩]
  • ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾    [الأعراف   آية:١٢٠]
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
  • ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿٤٥﴾    [الشعراء   آية:٤٥]
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾    [الشعراء   آية:٤٦]