عرض وقفة متشابه
- ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٠]
- ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢١﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢١]
- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٢]
- ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٣]
- ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾ ﴾ [طه آية:٧٠]
- ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾ [طه آية:٧١]
- ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٦]
- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٨]
- ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٧]
- ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٩]
"وَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ..}
[الأعراف: 120 - 121 - 122 - 123]
{"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سُجَّدًا" قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ "هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ" قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..}
[طـــــــــــه: 70 - 71]
{"فَأُلۡقِیَ" ٱلسَّحَرَةُ "سَـٰجِدِینَ" "قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" رَبِّ "مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ" قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ..}
[الشعـــــراء: 46 - 47 - 48 - 49]
موضع التشابه الأول : ( وَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ - فَأُلۡقِیَ )
الضابط : انفردت آية الأعراف بالواو،
لأنّه [وَرَدَ] قَبْلَ (أُلۡقِیَ) قوله (فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ)[118 - 119]
بخلاف آية طه والشُّعراء حيث [لم يرد] فيهما هذا القول
فلو عُطِفَ عليه بالفاء لدلّ على كون السّجود [أثرًا للغلب] والصّغار لا أثرًا لظهور الحق، وبطلان كيد السحر، وحينئذٍ يكون منافيًا لما في سورتي طه والشعراء.
(تفسير المنار - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ( سَـٰجِدِینَ - سُجَّدًا - سَـٰجِدِینَ )
الضابط : آيات سورة طـه خُتمت بالألف، فناسب ورود (سُجَّدًا)
* القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي
موضع التشابه الثالث : ورد قوله (قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) في الأعراف والشُّعراء دون طه
الضابط : سبب ذلك مراعاة فواصل السُّور بما لا يعارض ما ورد في غيرها، فالإيمان برب هارون وموسى [هو] الإيمان برب العالمين؛ لأنّهما قالا لفرعون: (إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ) [الشُّعراء: 16] وقد بيّنا مرارًا أنّ [القرآن ليس كتاب تاريخ تدوّن فيه القصص بحكايتها كلّها] كما وقعت، ويذكر كلّ ما قيل فيها بنصّه أو بترجمته الحرفية؛ وإنّما هو كتاب هداية وموعظة، فهو يذكر من القصص ما يثبت به الإيمان، وتحصل العبرة، ولا بدّ في ذلك من تكرار المعاني مع التّفنن في الأسلوب والتنويع في نظم الكلام وفواصل الآي، وتوزيع الفوائد وتفريقها، بحيث يوجد في كل قصة ما لا يوجد في غيرها.
(تفسير المنار - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الرابع : قُدّم (مُوسَىٰ) على (هَـٰرُونَ) في الأعراف والشُّعراء، وقدّم (هَـٰرُونَ) على (مُوسَىٰ) في طه
الضابط :
القرآن يقدِّم ما له العناية, ذلك أنّ [السُّورة الوحيدة التي اعتنت بهارون] وظهر فيها بصورة واضحة هي طه، وهذا لا نجده في بقيّة السُّور إلى جانب العناية [بفواصل الآي], أمّا في الأعراف والشُّعراء فتقدّم موسى عليه السّلام للسّبب نفسه في هارون.
(من لطائف القرآن - صالح بن عبدالله التركي)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة الموافقة بين فواصل الآي ..
من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-..
- ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٠]
- ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢١﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢١]
- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٢]
- ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢٣]
- ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾ ﴾ [طه آية:٧٠]
- ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾ [طه آية:٧١]
- ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٦]
- ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٨]
- ﴿قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٧]
- ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٩]