عرض وقفة متشابه
- ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٠]
- ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿١١١﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١١]
- ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿١١٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٢]
- ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٤]
- ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٥]
- ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٦]
- ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٧]
- ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٣٨﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٨]
- ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٩]
- ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٠]
- ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤١]
- ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٢]
یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَأَرۡسِلۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ "وَجَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ "إِنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ" لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ}
[الأعراف 110 - 111 - 112 - 113 - 114]
{یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم "بِسِحۡرِهِۦ" فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ "وَٱبۡعَثۡ" فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ "فَلَمَّا جَاۤءَ" ٱلسَّحَرَةُ "قَالُوا۟" لِفِرۡعَوۡنَ "أَىِٕنَّ" لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ قَالَ نَعَمۡ "وَإِنَّكُمۡ إِذًا" لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ}
[الشعــــــــــــراء 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42]
موضع التشابه الأول : لم ترد (بِسِحۡرِهِۦ) في آية الأعراف، ووردت في آية الشُّعراء
الضابط : تمّ ضبط هذا المتشابه في البند السّابق
موضع التشابه الثاني : ( وَأَرۡسِلۡ - وَٱبۡعَثۡ )
الضابط : تكررت كلمة (الإرسال) في سورة الأعراف كثيرًا، وأقرب المواضع التي وردت فيها كلمة (الإرسال) من هذه الآية قوله (..قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ "فَأَرۡسِلۡ" مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ) [105]، وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة التّكرار)
ضابط آخر /
- [الإرسال]: هو أن ترسل رسولًا تُحمله رسالة لطرفٍ آخر .
- [الــــبعث]: فيه معنى الإرسال، فأنا أقول بعثت شخصًا أي بمعنى أرسلته
-لكن للبعث معاني أكثر [غير الإرسال] ، وهي:
١- بعث الموتى: ليس بمعنى الإرسال ولكن إقامتهم مرة أخرى .
٢- بعث الـفتنة: أي إثارتها وتهييجها .
- لذلك عمومًا البعث يُستعمل فيما هو [أشدّ].
- إذا رجعنا إلى قصّة موسى عليه السّلام، الملأ في الحالتين يقولون لفرعون وابعث في المدائن، وأرسل في المدائن .
- ننظر إلى تكملة الأيتين:
(قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَحَّارٍ" عَلِیمٍ) [الشعراء: ٣٦ - ٣٧], سحَّار صيغة [مبالغة]
بينما الأية الثانية:
(قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ یَأۡتُوكَ بِكُلِّ "سَـٰحِرٍ" عَلِیمٍ) [الأعراف: ١١١ - ١١٢], قالوا ساحر [ليس] فيها صيغة مبالغة.
- والمعلوم أنّ المواجهة بين فرعون وموسى عليه السّلام [أشدّ في الشُّعراء] منه في الأعراف .
- فقد كان فرعون [غاضبًا في الشُّعراء] فقال الملأ من قومه له ابعث في المدائن أنت وأرسل وأقم من المدينة من يهيج عليه أيضًا.
(اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٥٨)
* القاعدة : الضبط بالشِّعر
موضع التشابه الثالث : ( سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ )
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وَ ورود كلمة (سَـٰحِرٍ) فيها مناسب لذلك، حيث أنّ كلمة (سَحَّارٍ) أطول منها في البناء اللفظي وَ ورودها في الشُّعراء مناسب لسياقها
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
موضع التشابه الرابع : ما بعد "...(سَـٰحِرٍ - سَحَّارٍ) عَلِیمٍ"
(وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ - فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ)
الضابط : جاء في الشعراء قوله
(فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِیقَـٰتِ یَوۡمٍ مَّعۡلُومٍ وَقِیلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [٣٨ - ٣٩ - ٤٠]
ثمّ ورد قوله (فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ أَىِٕنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [41]
أمّا سورة الأعراف فمبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة
فورد فيها قوله (وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ) [113] دون ورود آياتٍ مثل آيات الشُّعراء قبلها
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
موضع التشابه الخامس : ( وَجَاۤءَ - فَلَمَّا جَاۤءَ )
موضع التشابه السّادس : ورد في الشُّعراء قوله (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ)، ولم يرد في الأعراف
موضع التشابه السّابع : ( إِنَّ - أَىِٕنَّ )
موضع التشابه الثّامن : ( وَإِنَّكُمۡ - وَإِنَّكُمۡ إِذًا )
الضابط : تميّزت سورة الأعراف بقلّة التّراكيب اللفظيّة، وتميّزت سورة الشُّعراء بتفصيل الأحداث والسّرد فيها
فورود (فَلَمَّا) (قَالُوا۟ لِفِرۡعَوۡنَ) (أَىِٕنَّ) (إِذًا) في الشُّعراء وعدم ورودها في الأعراف مناسب لسياق كل من السُّورتين
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
ضابط آخر / نضبط موضع التشابه الثامن بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (٧٨)
* القاعدة : الضبط بالشِّعر
====القواعد====
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٠]
- ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿١١١﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١١]
- ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿١١٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٢]
- ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٤]
- ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٥]
- ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٦]
- ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴿٣٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٧]
- ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٣٨﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٨]
- ﴿وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾ [الشعراء آية:٣٩]
- ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٠]
- ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿٤١﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤١]
- ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٢]