عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿١١٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٥]
- ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴿١١٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٦]
- ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾ ﴾ [طه آية:٦٥]
- ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾ ﴾ [طه آية:٦٦]
- ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾ [يونس آية:٨٠]
- ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾ ﴾ [يونس آية:٨١]
- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٣]
- ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٤]
١- مواضع تخيير السّحرة لموسى عليه السّلام بالإلقاء
{قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ "نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ" قَالَ "أَلۡقُوا۟" "فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟" أَعۡیُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَاۤءُو بِسِحۡرٍ عَظِیمٍ}
[الأعراف: 115 - 116]
{قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ "أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ" قَالَ "بَلۡ أَلۡقُوا۟" "فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ" مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ}
[طــــــــــــــه: 65 - 66]
في الأعراف وطه خُيِّر فيهما موسى عليه السّلام بالإلقاء, وتمّ في الجزء الثاني من هذا البند ضبط المواضع التي أَمر فيها موسى بالإلقاء, تمّ ضبطها بالجملة الإنشائية [ألقى يونسٌ شعرًا] وبضبطهما يتضح موضع الأعراف وطه بدون ضبط
* القاعدة : الضبط بالحصر
ونتطرق لبعض المتشابهات بين الآيتين:
موضع التشابه الأول : ( نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ - أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ )
الضابط : آيات سورة طـه خُتِمت بالألف، فناسب ورود (أَلۡقَىٰ) في خاتمتها، وأغلب آيات سورة الأعراف خُتِمت بالنُّون فناسب ورود (ٱلۡمُلۡقِینَ) في خاتمتها
* القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي
موضع التشابه الثاني : ( أَلۡقُوا۟ - بَلۡ أَلۡقُوا۟ )
الضابط : سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة، وعدم ورود (بَلۡ) فيها مناسبٌ لبناء السُّورة
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
(قلّة التّراكيب اللفظيّة)
موضع التشابه الثالث : ما بعد قول موسى (أَلۡقُوا۟)
( فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟ - فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ )
الضابط : نربطهما بجملة [ألقَوا حبالهم]
دلالة الجملة:
«ألقَـــــوا» للدّلالة على آية الأعراف (فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟ أَعۡیُنَ ٱلنَّاسِ)
«حبالهم» للدّلالة على آية طــــــه (فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِیُّهُمۡ یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ)
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
٢- مواضع أمْر موسى عليه السّلام السّحرة بالإلقاء
{فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰۤ أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ "فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟" "قَالَ مُوسَىٰ" مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَیُبۡطِلُهُۥۤ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ}
[يونــس: 80 - 81]
{قَالَ لَهُم مُّوسَىٰۤ أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ "فَأَلۡقَوۡا۟" "حِبَالَهُمۡ وَعِصِیَّهُمۡ" وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبُون}
[الشعراء: 43 - 44]
في يونس والشُّعراء أَمَرَ موسى عليه السّلام السّحرة بالإلقاء
ونضبط اسم السُّورتين مع (أَلۡقُوا۟) بجملة [ألقى يونسٌ شعرًا]
دلالة الجملة:
«ألقــــى» للدّلالة على قول موسى (أَلۡقُوا۟ مَاۤ أَنتُم مُّلۡقُونَ)، حيث في غير هذين الموضعين خُيِّر موسى ولم يأمر
«يونــسٌ» للدّلالة على اسم سورة يونـــس
«شـعــرًا» للدّلالة على اسم سورة الشُّـعراء
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ونتطرق لبعض المتشابهات بين الآيتين:
موضع التشابه الأول : ( فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ - فَأَلۡقَوۡا۟ )
الضابط : بدأت آية يونس [٨٠] بـ (فَلَمَّا جَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ)، وآية [٨١] بدأت بـ (فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟)، فنربط (فَلَمَّاۤ) من الآيتين ببعضهما
وبضبط هذه الآية تتضح آية الشُّعراء بدون ضبط
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
موضع التشابه الثاني : ما بعد إلقاء السّحرة
( قَالَ مُوسَىٰ - حِبَالَهُمۡ وَعِصِیَّهُمۡ )
الضابط : نربط سين (مُوسَىٰ) بــ سين يونس
نربط ألف (حِبَالَهُمۡ) بــ ألف الشُّعراء
* القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
====القواعد====
* قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك
* قاعدة الموافقة بين فواصل الآي ..
من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.
- ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿١١٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٥]
- ﴿قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴿١١٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:١١٦]
- ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾ ﴾ [طه آية:٦٥]
- ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾ ﴾ [طه آية:٦٦]
- ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾ [يونس آية:٨٠]
- ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾ ﴾ [يونس آية:٨١]
- ﴿قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٣]
- ﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [الشعراء آية:٤٤]