-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
﴿ومامن دابة في الأرض إلاعلى الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ماعليك أن تتوكل عليه
|
-
﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٩]
"فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون" ذكر آلائه تبارك وتعالى ونعمه على عبده سبب الفلاح والسعادة لان ذلك لايزيده إلا محبة لله وحمدا وشكرا وطاعة له
|
-
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٢٠٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٢]
{أولئك لهم نصيب مما كسبوا} لبيان أنَّ طلب الدنيا مشروعٌ كطلب الآخرة، ونفي لتوهُّم أن عدم الدعاء بطلب الدنيا أكمل في العبودية وأتم في النسك.
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
﴿ من عمل صٰلحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيٰوة طيبة ﴾ قال بعض السلف : الحياة الطيبة : هي الرضا والقناعة .
|
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
حصر برك لمن تحب بشعور لا تبديه له إلا في يوم واحد من 360 يوما من السنة لن يقنعه أنك بار(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في اﻷرض).
|
-
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٣]
خُتمت آيات الحج بـقول الله ﷻ : ( واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون ) فمن حشركم في الحج باختياركم ، قادر على أن يحشركم بغير اختياركم .
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
نجرب أنفسنا هل نحن بإيماننا وبأعمالنا الصالحة نجد الراحة والطمأنينة والسعادة العاجلة؟ فإن هذه بشرى المؤمن ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
-
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
﴿ يدبّر الأمر ﴾،﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ﴾،﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرًا ﴾ آيات تُضفي عليك هدوء وخشوع مهما ضاقت بك الدنيا
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
الحياة الطيبة الحقيقية لا تكون إلا لأهل الإيمان كما قال تعالى : ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾
|
-
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٠٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٣]
ختم الله آيات الحج بقوله { فلا إثم عليه لمن اتقى} أي يغفر للمتقي قبل حجه أو للمتقي في حجه أو للمتقي بعد حجه وتمام المغفرة لمن أتم التقوى.
|