عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾    [البقرة   آية:٢٠٤]
(ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا) إعجابهم بقولك بسبب : أن الله سترك بستره الساتر ، (إن سترت وفقت).
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى...فلنحيبنه حياة طيبة) لا يشترط للسعادة أعمالا ضخمة . أي عمل صالح يورث السعادة.
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لا تحمل هم رزقك لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه .
  • ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾    [الرعد   آية:١٧]
العمل الصالح يبقى مادم نفعه للناس باقيا { وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض}.
  • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾    [النحل   آية:٩٧]
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" جاء في تفسير الحياة الطيبة:القناعة، الرزق، العبادة، السعادة. وبينها وبين التقوى علاقة طردية
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
(على الله رزقها) قال عبدالعزيز الحرَّاني: كان بين يدي قمح فجاء طير فأخذ حبة وطار، ثم جاء فأخذ أخرى، فاتبعته فإذا هو يضعها في فم عصفور أعمى!
  • ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٧١﴾    [الأعراف   آية:٧١]
-إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان " كل قول وعمل بغير حجة وبرهان ، فمصيره التكذيب والنكران
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾    [البقرة   آية:٢٠٤]
(ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام) لسانه ودود وقلبه لدود ، لو اطلعنا على قلوب بعضنا لصدمنا من تناقض اللسان مع القلب (فاللهم سترك).
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
الرزق مقسوم "ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها" حتى مع عجز كثير من الدواب عن الإسترزاق "وكأين من دابة لاتحمل رزقها الله يرزقها وإياكم".
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾    [هود   آية:٦]
﴿ومامن دابة في الأرض إلاعلى الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ماعليك أن تتوكل عليه.
إظهار النتائج من 9331 إلى 9340 من إجمالي 51939 نتيجة.