-
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ ﴾
[النحل آية:٩٨]
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾ الاستعاذة عند ابتداء القراءة لئلا يلبس على القارئ قراءته ويخلط عليه ويمنعه من التدبر. ابن كثير
|
-
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[هود آية:٨]
"ليقولن ما يحبسه" في اللحظة التي يظن فيها العبد أن الله لن يقدر عليه .. تكون مقدمات العذاب في طريقها لاقتلاع غطرسته
|
-
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ ﴾
[النحل آية:٩٨]
تدبر في قوله ﷻ: ﴿فإذا قرأتَ القرآن فاستعذ﴾ بعد قوله: ﴿فلنحيينه حياةً طيبةً﴾ إشارةٌ إلى أن القرآن مفتاحُ الحياة الطيبة تلاوةً وتدبراً وعملاً.
|
-
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[هود آية:٨]
"ولئن أخرنا عنهم العذاب" من ملكوته أنه حتى من استحق العذاب .. لا يعذبه إن استحق .. بل إذا شاء هو وأراد .. هذا هو الملك الحق
|
-
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[هود آية:٨]
"ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم" إذا أحسست بإرهاصات عذاب فبادر بالتوبة .. لأنه إن نزل .. فلا يرتفع قبل أن يأخذ مداه كاملا
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٧٩]
جاءلصالح في الأعراف أمر واحد وهو عدم عقر الناقة فناسب في ختام قصته (أبلغتكم رسالة ربي)أما شعيب فتعددت نصائحه فناسب في ختام قصته(رسالات ربي)
|
-
﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾
[النحل آية:٩٩]
مراغمة الشيطان مع ابن آدم سجال ، غيرأن من حقق اﻹيمان بالله وتوكل عليه ؛ فسيتحرر من سلطانه (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٤]
-
﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿٢٠٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٥]
" ويُشهد الله على ما في قلبه " هـذا لسان المنافق ... أما عمله : " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل ".
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٤]
احذر أن تكون منهـم : { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهـد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام }.
|
-
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[هود آية:٨]
(ولئن أخرنا عنهم العذاب ليقولون ما يحبسه) يستعجلون العذاب بألسنتهم والله يؤخره برحمته (حتى الظالمين الله أرحم بهم من أنفسهم)
|