-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
يقررون أن فكرهم فضفاض يسع الجميع،ويقبل المخالف المجتهد،فإذا قال أحد خلاف قولهم رموه بألسنة حداد(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين)!.
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(ويعلم مستقرها ومستودعها) المستودع عند أكثر المفسرين (القبر) فكأننا ودوابنا في قبورنا ودائع (ولابد يوماً أن ترد الودائع)
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
الحياة الطيبة والجزاء الحسن يتحققان بأمرين { من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانون يعملون}
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لم يقل : وما من أحد ؛ ليبين أن (الرزق مرتبط بالدب في الأرض)
|
-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
خصوم الحق لا يألون جهدا في صد الناس عن كل ناصح رأوا له قبولا ونفعا،فيصفونه كما وصف اﻷقدمون رسلهم(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين).
|
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
(من عمل صالحاً من ذكر أًو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) قد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته.
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(إلا على الله رزقها) لم يقل: رزقها على الله ، لأن المعنى : على الله وحده ضماناً وكفالة وتيسيراً وتسهيلاً حتى تستكمل كل رزقها
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) الدواب في (يقينها برزقها) أعقل من كثير من الناس
|
-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
قال له قومه ﴿ إنا لنراك في سفاهة ﴾ فأجابهم ﴿ ياقوم ليس بي سفاهة ﴾ ولم يقل : بل أنتم السفهاء ! ما أجمل رقيّ الأخلاق في تعامل الأنبياء.
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها )لا تحمل هم رزقك ، لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه !!
|