﴿ وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[يونس آية:٤٣]
{ ومنهم من ينظر إليك…} فيها دلالة على أن النظر إلى النبي ﷺ كاف في معرفة صدقه وصحة قوله تأمل تعقيب آيات غض البصر بآية النور في سورة النور ماذا يوحي لك ذلك من الأسرار ؟
﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
"وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا" كل المتاع في القرآن ومشتقاته لمتاع الدنيا إن كنت تشكو ضيق الدنيا فاستغفر يمتعك الله
﴿ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾ ﴾
[هود آية:٥]
"ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون" عند الله : أشد ما تكون منسترا .. أكثر ما تكون منفضحا .. إلا إذا اتزرت بالتقوى
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(وما من دابة في اﻷرض إﻻ على الله رزقها) قال (دابة) ولم يقل : مخلوق. (الدبيب) منك والرزق على الله
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} تأملوا هذه الآية العظيمة ستجدون السعادة ولن تحملوا هم شيء فكل شيء بيدهﷻ
﴿ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
لما قيل لنبي الله (هود) (إنا لنراك في سفاهة) قال (ليس بي سفاهة) من عرف (نفسه) ﻻ يرد على كل ما يقال
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها"في أبعد بقعة..خلف أحراش النسيان..حشرة ضعيفة..لا تفهم عن هذا الكون شيئا:تكفل الله برزقها
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) فقه الدواب في تحصيل كامل الأرزاق: (متوكلة على ربها ، باذلة لسبب رزقها) كن مثلها
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
( من عمل صالحًا من ذَكَر أو أُنثَى وهو مُؤمن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياةً طيِّبَة ) إذا أردت الراحة في مستقبلك ، عليك أن تحسن في عملك !!
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها) ذكر الرزق والمستقر ؛ فرزقك قد يكون في غير (مستقرك) الذي تقيم به