-
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[النحل آية:٩٦]
ما كان منك لله في علم وعمل ودين ودعوة فهو باق لك في اﻵخرة،وقد يجمع الله لك معه الدنيا،فتعاهد قصدك مع الله(ما عندكم ينفد وما عند الله باق).
|
-
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يونس آية:٣٩]
[ فانظر كيف كان عاقبة الظالمين] الله يملي للظالم المجرم سفاك الدماء ليس تغافلا عنه بل له وقت محاسبة سيجعله الله عبرة لمن لايعتبر
|
-
﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٢]
كان يعقوب عليه السلام يعلم من إحسان الله تعالى مايوجب حسن الظن به ولذا قال: ( وأعلم من الله مالا تعلمون ).
|
-
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
﴿وأن استغفرواربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًاحسنًا إلى أجل مسمى﴾ الاستغفار من ثماره بسط رزق واستمتاع بالحياة وبركة عُمْر
|
-
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[النحل آية:٩٦]
كل شيء تملكه لابدَّ أن تفقده ساعة الموت.. " ما عندكم ينفدُ وما عند الله باقٍ
|
-
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
الاستغفار من أسباب الطمأنينة والتسرية ﴿ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى ﴾
|
-
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[النحل آية:٩٦]
( مَا عنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عنْدَ اللَّهِ بَاق ) كل شيء تملكه نهـايته الزوال ، ولن يبقى لك إلا صالح الأعمال .
|
-
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[يونس آية:٤٢]
-
﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[يونس آية:٤٣]
توضيح {ومنهم من ينظر إليك } أي ولكن لاينفعهم النظر كقوله {ومنهم من يستمعون إليك} أي فلا ينفعهم الاستماع فدل على أن النظر إليه كاف لمعرفتهم للحق.
|
-
﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٢]
(وأعلم من الله مالا تعلمون) قال قتادة:إني أعلم من إحسان الله تعالى إلي ما يوجب حسن الظن به. لفتة تفتح أبواب الأمل لأصحاب البلاء..
|
-
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾ ﴾
[هود آية:٣]
(وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا) استغفار فمتاع . كانوا كما يحب الله ؛ فمتعهم الله كما يحبون.
|