-
﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
( عبس وتولى ) سيدالخلق يعاتبه ربه سبحانه على الملأ حتى يوم القيامه أيهاالمسؤول لماذا تخاف من النقد الهادف لتحسين وضعك ووضع عملك؟
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
"وهو الذي خلق السماوات...ليبلوكم أيكم أحسن عملا"إذا قمت إلى الصلاة فأحسنها.. وتذكر : لم تخلق السموات والأرض إلا لتحسن عملك .
|
-
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
{ تبارك الذي بيده الملك .. } حتى بلغ : { أيكم أحسن عملا } فقال : أورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله.
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور﴾ لم يقل أكثر عملا لأن العبرة بأحسن العمل لابأكثر.
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
"الذي خلق الموت.." دليل على أن ترقب الموت أكبر مواعظ الله، وأجدر بالمعونة على العمل الصالح، إذ ترقبه مقصر للأمل، ومهون للمصائب.
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿ ليبلوكم أيكم أحسن عملا ﴾ جرعة ماء " أدخلت بغي الجنة شق تمرة " وقاية من النار صدقة " تطفئ غضب الرب العبرة بحسن العمل لا بحجمه...
|
-
﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الملك آية:٤]
ارجع البصر كرتين حتى السماء البديعة تحتاج إلى إعادة النظر مرتين دعني أتأكد أولا يا صديقي .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
أضعف الناس عقلا هم الكافرون بشهادة أنفسهم تأمل قوله عن أهل النار ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير) .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
سيقول العقلاني يوما: (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير!) .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
أكثر ضلال الخلق بسبب تعطيل العقل.. ﴿ ....أولو كان آباؤهم (لا يعقلون شيئا) ﴾﴿ لو كنا نسمع أو (نعقل) ما كنا في أصحاب السعير ﴾.
|