-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
" لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير" كل البشر مؤهلون ليكونوا مؤمنين، ولكن الذي أصغى للحق أو فكر فيه و وصل إليه نال سعادة الدارين.
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
﴿ (لَـــوْ) كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ﴾ كلمة " لَو " ليست في قاموس المؤمن..
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الملك آية:١٢]
هناك أناس يغفر الله لهم وهناك أناس المغفرة ذاتها لهم المغفرة التي يُغفر بها للعباد كامنة لديهم ! "إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة" .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الملك آية:١٢]
﴿ إن الذين يَخْشَوْنَ ربهم بالغيب لهم مَّغْفِرَةٌ وأجر كبير﴾ قال أحد السلف: "ما استعان عبدٌ على دينه بمثل الخشية من الله" .
|
-
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الملك آية:١٤]
﴿ وهو اللطيف الخبير ﴾ ؛ وكَمْ للهِ من لُطفٍ خفيٍّ .
|
-
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الملك آية:١٤]
{ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}لا يخفى على الخبير حاجتك إلى لطفه الخفي؛ولن يستشعر ذلك إلا من ابتلي؛فالحظ قول يوسف{إن ربي لطيف لما يشاء} .
|
-
﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[الملك آية:١٤]
﴿ ألا يعلم من خلق وهو (اللطيفُ) الخبير ﴾. يلطُف بعباده فيدفع عنهم السوء ويكفيهم الهموم ، يُهيئ لهم أسباب الخير والرزق من حيث لا يحتسبوا .
|
-
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الملك آية:١٥]
في طلب الرزق قال الله ( فامشوا ) وفي الذهاب للصلاة ( فاسعوا ) وفي طلب الجنة ( سابقوا ) وفي تحقيق التوحيد ( ففروا ) فبقدر الهدف يعظم المسير .
|
-
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الملك آية:١٥]
تأمل ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ﴿فامشوا في مناكبها﴾ لذكر الله﴿ﻓﺎﺳﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ﴾ ﻟﻠﻤﻐﻔﺮﺓ﴿وسارعوا ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﺭبكم﴾ .
|
-
﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الملك آية:١٥]
كتب الله الرزق وأسبابه ، ومن الإيمان بالقدر السعي في الأسباب الموصلة إليه ؛ ﴿ هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ﴾ .
|