-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ وتواصوا } ولم يقل وتعاونوا التواصي: يتضمن حرصا وتآزرا واتفاقا كما يدل عليه قوله { أتواصوا به } .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{وتواصوابالحق} فيهامايُشعربأهمية العمل المتعدي نفعه للآخرين، كتعليم العلم،والنصح والإرشاد،وأن لايقتصر خيرالإنسان على نفسه .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ وتواصوا بالصبر} يشمل التواصي بالصبر على - فعل الطاعات - ترك المحرمات - الدعوة إلى ذلك- الأذى في ذلك .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ وتواصوا بالصبر } ختم الأعمال بالصبر لكونه جامعا لما قبله ، وجميع ماسبق محتاج إليه ، ولذلك كان ( الصبر شطر الإيمان) .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
" وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " من لوازم القيام بالحق وقوع الابتلاء ، فاقتضى ذلك التواصي بالصبر ، استعدادا لحدوث الأذى ، والثبات عند وقوعه .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
﴿ وتواصوا بالحق ﴾ في زمن الفتن.. نحتاج إلى من يوصينا بالثبات.. ويذكرنا بسورة العصر .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
" وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" قرن الله بين التواصي بالحق والتواصي بالصبر؛ إعلاء لشأن الصبر،وتنويهابعظيم قدره،وبيانا لجزيل ثوابه .
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
"وتواصوا بالحق" التواصي بالحق أحد أسباب الفوز والسعادة في الدارين. قالﷺ (إن الأعمال تعرض يوم الاثنين و الخميس، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) .
|
-
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾ ﴾
[الهمزة آية:١]
﴿لكل همزة لمزة﴾ الذي يهمز الناس بفعله ويلمزهم بقوله فالهماز: الذي يعيب الناس ويطعن عليهم بالإشارة والفعل واللماز : الذي يعيبهم بقوله .
|
-
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾ ﴾
[الهمزة آية:١]
(همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده) من لمز الناس أصيب بعقدة(النقص)فيرى كماله في ماله فيبتلى (بالبخل) فيتسلط الناس بلمزه من بوابة(بخله)والحياة دين!
|