عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾    [الملك   آية:١٤]
﴿ وهو اللطيف الخبير ﴾ ؛ وكَمْ للهِ من لُطفٍ خفيٍّ .
  • ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾    [الملك   آية:١٤]
{ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}لا يخفى على الخبير حاجتك إلى لطفه الخفي؛ولن يستشعر ذلك إلا من ابتلي؛فالحظ قول يوسف{إن ربي لطيف لما يشاء} .
  • ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾    [الملك   آية:١٤]
﴿ ألا يعلم من خلق وهو (اللطيفُ) الخبير ﴾. يلطُف بعباده فيدفع عنهم السوء ويكفيهم الهموم ، يُهيئ لهم أسباب الخير والرزق من حيث لا يحتسبوا .
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾    [الملك   آية:١٥]
في طلب الرزق قال الله ( فامشوا ) وفي الذهاب للصلاة ( فاسعوا ) وفي طلب الجنة ( سابقوا ) وفي تحقيق التوحيد ( ففروا ) فبقدر الهدف يعظم المسير .
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾    [الملك   آية:١٥]
تأمل ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ﴿فامشوا في مناكبها﴾ لذكر الله﴿ﻓﺎﺳﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ﴾ ﻟﻠﻤﻐﻔﺮﺓ﴿وسارعوا ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﺭبكم﴾ .
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ ﴾    [الملك   آية:١٥]
كتب الله الرزق وأسبابه ، ومن الإيمان بالقدر السعي في الأسباب الموصلة إليه ؛ ﴿ هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه ﴾ .
  • ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ ﴾    [الملك   آية:١٦]
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض.... أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا " من الذي أمّنك ؟ بقدر خشيتك من الله تشعر بالأمان ..
  • وقفات سورة عبس

    وقفات السورة: ١٠٣١ وقفات اسم السورة: ٣٧ وقفات الآيات: ٩٩٤
﴿ عبس وتولى ﴾ عاتب الله نبيه ﷺ لما انشغل عن مريد العلم والخير ..ياليت الداعية الذي يكثر الاعتذار يدرك ذلك!
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ ﴾    [الملك   آية:٢١]
(أمن هذا ...إن أمسك رزقه بل لجوا) لجوا: اشتدوا في الخصومة . اليقين بالرزق يورث (الطمأنية وقلة الوساوس)" .
  • ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ ﴾    [الملك   آية:٢٢]
للمتمسك بالحق الداعي إليه عزة وإباء ورفعة ﻻ يبلغها أحد قد آثر غير الحق على الحق (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم) .
إظهار النتائج من 791 إلى 800 من إجمالي 49250 نتيجة.