﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} تأمل قوله {لفي خسر} مبالغة في انغماسه في الخسارة لأن في للظرفية المفيدة التمكن من الشيء .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} مهما كان عليه الإنسان من تطور مادي وتقدم حضاري فهو خاسر إلا من آمن وعمل صالحا - المقصد العام للسورة هو بيان حقيقة الخسارة والربح للإنسان وأسبابها .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
( لَفِى خُسْرٍ ) للإِشعار بأن الإِنسان كأنه مغمور بالخسر ،وأن هذا الخسران قد أحاط به من كل جانب ،وتنكير لفظ " خسر " للتهويل .أى:لفى خسر عظيم .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
"إن الإنسان لفي خسر" الإنسان منغمس في الخسر، والخسر محيط به من كل جانب إلا من اتصف بهذه الصفات الأربع • العلم • العمل • الدعوة • الصبر عليه .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
مهما كنت... أربعة مالم تكن عندك.. فأنت خاسر.. خاسر.. خاسر.. " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} تلازم الإيمان والعمل .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
تأمل صيغة الجمع { آمنوا وعلموا الصالحات وتواصوا} بعد قوله {إن الإنسان} دون الناس مما يؤكد فضيلة الاجتماع وأثره على المسلم .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
4- {وتواصوا بالحق] يشمل - تعليم التوحيد والشريعة - الدعوة إلى الله- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .ما أعظمها من كلمة .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ وتواصوا [بالحق] } ولم يقل بالإيمان والعمل لأن الحق ما جاء عن الله ورسوله فقط . كما يفيد أيضا الثبات على الحق .
﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴿٣﴾ ﴾
[العصر آية:٣]
{ وتواصوا بالحق } التواصي على الشيء يدل على مشقته ولذلك (حفت الجنة بالمكاره) والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه .