﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
﴿ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾ ﴾
[عبس آية:٢]
( عبَسَ وتولى أن جاءهُ الأعمى ) أبتسـم حتـى في وجـه الأعمى ، فإن كان لايراك ، فاعلم أن الله يراك !!
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
"عبس وتولى"فيها تدكير لنا أن هؤلاء المغمورين الذين لانعرفهم ولا نأبه لهم فيهم من له عند الله شأن قد لانبلغه " لو أقسم على الله لأبره
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
" عبس " تقطيبة عابرة لم ترها عيون الأعمى، لكن الله رآها أي حفاوة تعيشها أيها الأنسان
وقفات سورة عبس
وقفات السورة: ١٠٣١
وقفات اسم السورة: ٣٧
وقفات الآيات: ٩٩٤
كل حقوق الإنسان ، كل معاني الكرامة، وجدتها في سورة عبس النبي الأعظم يعاتب في مرور عابر لرجل أعمى سورة كاملة تحتفي بلحظة واحدة من حياة إنسان ، إقبالة فريدة يحييها القرآن وينقل مشاهدها في المحاريب في أذن الزمن.
﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾ ﴾
[الجمعة آية:٢]
(يتلوا عليهم آياته ويزكيهم) في جميع القرآن (التلاوة قبل الزكاة) لأن الزكاة منبعها وأُسها (تلاوة الآيات)
وقفات سورة عبس
وقفات السورة: ١٠٣١
وقفات اسم السورة: ٣٧
وقفات الآيات: ٩٩٤
عبس وتولى*أن جاءه الأعمى] عوتب ﷺ في هذه السورة لأجل رجل ضرير تقريرا لـ أن بذل العلم لا يجوز أن يتأثر بالوضع الاجتماعي لمحتاجيه
﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾ ﴾
[عبس آية:١]
( عبس وتولى ) سيدالخلق يعاتبه ربه سبحانه على الملأ حتى يوم القيامه أيهاالمسؤول لماذا تخاف من النقد الهادف لتحسين وضعك ووضع عملك؟
﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
"وهو الذي خلق السماوات...ليبلوكم أيكم أحسن عملا"إذا قمت إلى الصلاة فأحسنها.. وتذكر : لم تخلق السموات والأرض إلا لتحسن عملك .
﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[الملك آية:١]
﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
{ تبارك الذي بيده الملك .. } حتى بلغ : { أيكم أحسن عملا } فقال : أورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله.
﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور﴾ لم يقل أكثر عملا لأن العبرة بأحسن العمل لابأكثر.