﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ ﴾
[المجادلة آية:٦]
(أحصاه الله ونسوه) ﻻ تحقرن ذنبا فاﻻحتقار يقودك لنسيان اﻻستغفار
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
" والعصر إن الإنسان لفي خسر" بعض البشر حياتهم خسارة .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
إذا قرأت: {إن الإنسان لفي خسر} فتفطن للناجين من الخسارة وادع الله أن تكون منهم: { الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر}{ قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}الخسارة ليست بالكفر فقط بل بالغفلة عن طاعة الله والتفريط فيها{...ياحسرتا على مافرطت في جنب الله} .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر} الخسارة الحقيقية خسارة الدين فيالخسارة أصحاب الأموال الذين صرفتهم أموالهم عن طاعة الله .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر} تضمنت الآية مؤكدات عدة:إن اللام في تنكير خسر مجيء الآية جوابا للقسم مبالغة وتعظيما للأمر .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} تنكير {خسر} يفيد العموم والمبالغة في حيازته للخسارة .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} تأمل قوله {لفي خسر} مبالغة في انغماسه في الخسارة لأن في للظرفية المفيدة التمكن من الشيء .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} مهما كان عليه الإنسان من تطور مادي وتقدم حضاري فهو خاسر إلا من آمن وعمل صالحا - المقصد العام للسورة هو بيان حقيقة الخسارة والربح للإنسان وأسبابها .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
( لَفِى خُسْرٍ ) للإِشعار بأن الإِنسان كأنه مغمور بالخسر ،وأن هذا الخسران قد أحاط به من كل جانب ،وتنكير لفظ " خسر " للتهويل .أى:لفى خسر عظيم .