-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
"الذي خلق الموت.." دليل على أن ترقب الموت أكبر مواعظ الله، وأجدر بالمعونة على العمل الصالح، إذ ترقبه مقصر للأمل، ومهون للمصائب.
|
-
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ ﴾
[الملك آية:٢]
﴿ ليبلوكم أيكم أحسن عملا ﴾ جرعة ماء " أدخلت بغي الجنة شق تمرة " وقاية من النار صدقة " تطفئ غضب الرب العبرة بحسن العمل لا بحجمه...
|
-
﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ ﴾
[الملك آية:٤]
ارجع البصر كرتين حتى السماء البديعة تحتاج إلى إعادة النظر مرتين دعني أتأكد أولا يا صديقي .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
أضعف الناس عقلا هم الكافرون بشهادة أنفسهم تأمل قوله عن أهل النار ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير) .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
سيقول العقلاني يوما: (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير!) .
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
أكثر ضلال الخلق بسبب تعطيل العقل.. ﴿ ....أولو كان آباؤهم (لا يعقلون شيئا) ﴾﴿ لو كنا نسمع أو (نعقل) ما كنا في أصحاب السعير ﴾.
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
" لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير" كل البشر مؤهلون ليكونوا مؤمنين، ولكن الذي أصغى للحق أو فكر فيه و وصل إليه نال سعادة الدارين.
|
-
﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
﴿ (لَـــوْ) كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ﴾ كلمة " لَو " ليست في قاموس المؤمن..
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الملك آية:١٢]
هناك أناس يغفر الله لهم وهناك أناس المغفرة ذاتها لهم المغفرة التي يُغفر بها للعباد كامنة لديهم ! "إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة" .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الملك آية:١٢]
﴿ إن الذين يَخْشَوْنَ ربهم بالغيب لهم مَّغْفِرَةٌ وأجر كبير﴾ قال أحد السلف: "ما استعان عبدٌ على دينه بمثل الخشية من الله" .
|