﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١]
إذا أزعجك تجاهل الناس لكلامك ولشكواك ، تذكّر حال امرأة ضعيفة في أطراف المدينة :( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله )
﴿ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤﴾ ﴾
[المجادلة آية:٤]
وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم "ترك حدود الله وعدم التحاكم إلى شرعه سبب للكفر
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[المجادلة آية:٥]
ضُربت الذلة على كل من حادّ الله ورسوله ﷺ ( إنّ الّذين يحادّون اللّه ورسوله أولَٰئك في الأذلين).
﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٦﴾ ﴾
[المجادلة آية:٦]
(أحصاه الله ونسوه) ﻻ تحقرن ذنبا فاﻻحتقار يقودك لنسيان اﻻستغفار
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
" والعصر إن الإنسان لفي خسر" بعض البشر حياتهم خسارة .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
إذا قرأت: {إن الإنسان لفي خسر} فتفطن للناجين من الخسارة وادع الله أن تكون منهم: { الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر }.
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر}{ قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}الخسارة ليست بالكفر فقط بل بالغفلة عن طاعة الله والتفريط فيها{...ياحسرتا على مافرطت في جنب الله} .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر} الخسارة الحقيقية خسارة الدين فيالخسارة أصحاب الأموال الذين صرفتهم أموالهم عن طاعة الله .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{إن الإنسان لفي خسر} تضمنت الآية مؤكدات عدة:إن اللام في تنكير خسر مجيء الآية جوابا للقسم مبالغة وتعظيما للأمر .
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾ ﴾
[العصر آية:٢]
{ إن الإنسان لفي خسر} تنكير {خسر} يفيد العموم والمبالغة في حيازته للخسارة .