عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾    [مريم   آية:٨٥]
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا" "وَفْداً" قيل: (مكرمون)؛ لأن العادة إكرام الوفود، "وِرْداً" معناه: (عطاشاً)؛ لأن من يرد الماء لا يرده إلا للعطش.
  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي" إنما قال: "عقدة" بالتنكير؛ لأنه طلب حلّ بعضها ليفقهوا قوله، ولم يطلب الفصاحة الكاملة.
  • ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣﴾    [طه   آية:٥٣]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً" انظر كيف وصف موسى ربَّه تعالى بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتصف بها، لا على وجه الحقيقة ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر أو الرازق وشبه ذلك، لأمكن فرعون أن يغالطه ويدعي ذلك لنفسه.
  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾    [طه   آية:١٣١]
زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا" شبه نعم الدنيا بالزهر وهو النوار؛ لأن الزهر له منظر حسن، ثم يذبل ويضمحل.
  • ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾    [الأنبياء   آية:١]
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ " إنما أخبر عن الساعة بالقرب؛ لأن الذي مضى من الزمان قبلها أكثر مما بقي لها، ولأن كل آت قريب.
  • ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٤﴾    [الأنبياء   آية:٤]
قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ" إن قيل: هلا قال: يعلم (السر)، مناسبة لقوله: "وأسرّوا النجوى"؟ فالجواب: أن (القول) يشمل السرّ والجهر؛ فحصل به ذكر السرّ وزيادة.
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنبياء   آية:٥٥]
قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ" انظر كيف عبر عن الحق (بالفعل)، وعن اللعب (بالجملة الاسمية)؛ لأنه أثبت عندهم.
  • ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ﴿٨١﴾    [الأنبياء   آية:٨١]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً" إن قيل: كيف يقال: "عاصفة"؟ وقال في [ص: 36] "رخاء" أي: لينة؟ فالجواب: أنها كانت في نفسها لينة طيبة، وكانت تسرع في جريها كالعاصف، فجمعت الوصفين، وقيل: كانت رخاء في ذهابه، وعاصفة في رجوعه إلى وطنه؛ لأن عادة المسافرين الإسراع في الرجوع، وقيل: كانت تشتدّ إذا رفعت البساط وتلين إذا حملته.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾    [الأنبياء   آية:١٠٧]
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" فإن قيل: "رحمة للعالمين" عموم، والكفار لم يرحموا به؟ فالجواب من وجهين: أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا، فهم الذين تركوا الرحمة بعد تعريضها لهم، والآخر: أنهم رحموا به لكونهم لم يعاقبوا بمثل ما عوقب به الكفار المتقدّمون من الطوفان والصيحة وشبه ذلك.
  • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾    [الحج   آية:٢]
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ " إنما لم يقل: (مرضع)؛ لأن (المرضعة) هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها للصبي، (والمرضع) التي شأنها أن ترضع، وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به، فقال: مرضعة ليكون ذلك أعظم في الذهول، إذ تنزع ثديها من فم الصبي.
إظهار النتائج من 50871 إلى 50880 من إجمالي 51961 نتيجة.